تسري على الرحلات خلال يونيو الجاري.. وبأسعار تبدأ من 2100 درهم

شركات طيران ووكالات سفر تطرح باقات عطلات قبل ذروة الصيف

وكالات: شركات تسعى إلى تحفيز الطلب على السفر قبل ارتفاع الإقبال المرتبط بالإجازات المدرسية. أرشيفية

طرحت شركات طيران ووكالات سفر وسياحة عروضاً خاصة للعطلات، خلال يونيو الجاري، شملت مجموعة من الوجهات العالمية في أوروبا وآسيا، بأسعار تشجيعية، ما يوفر خيارات متنوعة للراغبين في السفر قبل ذروة الموسم الصيفي.

وتبدأ أسعار الباقات إلى العاصمة الأذرية باكو من 2100 درهم للفرد للإقامة مدة ثلاث ليالٍ، ومن نحو 2200 درهم إلى مدينة إسطنبول التركية لمدة ثلاث ليالٍ، بينما تبدأ أسعار العطلات إلى العاصمة الأرمينية يريفان من 2558 درهماً.

وتبدأ أسعار باقة الإقامة لمدة أربع ليالٍ في العاصمة التايلاندية بانكوك من 2500 درهم للفرد، وفي العاصمة اليونانية أثينا من 2539 درهماً لمدة ثلاث ليالٍ، بينما تأتي العاصمة الروسية موسكو ضمن الخيارات المتاحة بأسعار تبدأ من 2642 درهماً، مع إقامة مدتها ثلاث ليالٍ، وشملت العروض كذلك العاصمة السريلانكية كولومبو بأسعار تبدأ من 2998 درهماً لثلاث ليالٍ، والعاصمة الماليزية كوالالمبور ابتداء من 3412 درهماً للفرد.

بدورها، تضمنت الوجهات الأوروبية العاصمة التشيكية براغ بعروض تبدأ من 3459 درهماً لأربع ليالٍ، ومدينة ميونيخ الألمانية بأسعار تبدأ من 3632 درهماً للفرد، كما شملت العروض العاصمة الإيطالية روما بأسعار تبدأ من 3826 درهماً لثلاث ليالٍ، بينما جاءت العاصمة البريطانية لندن كأعلى الوجهات سعراً ضمن القائمة، مع باقات تبدأ من 4235 درهماً للفرد لمدة ثلاث ليالٍ.

وشملت العروض أيضاً وجهات شاطئية، حيث تبدأ أسعار الرحلات إلى زنجبار من 3475 درهماً لثلاث ليالٍ، بينما تبدأ أسعار العطلات إلى العاصمة المالديفية ماليه من 3765 درهماً للفرد.

أسعار ابتدائية

وتُمثّل الأسعار المعلنة في الباقات، أسعاراً ابتدائية، وتخضع بشكل أساسي لتوافر المقاعد على الطائرات والغرف الفندقية وقت الحجز، كما تسري على رحلات مختارة، خلال يونيو الجاري فقط، وقد تختلف بحسب تاريخ السفر ومدته وشروط الحجز، وتشمل غرفة فندقية لشخصين.

وتستند هذه الأسعار إلى الإقامة في فنادق متوسطة المستوى، غالباً من فئة ثلاث نجوم أو ما يعادلها، بينما ترتفع كلفة الباقات عند اختيار فنادق أعلى تصنيفاً أو مواقع أكثر تميزاً داخل الوجهة السياحية.

كما تتأثر الأسعار بشكل مباشر بمستويات الطلب، حيث تميل إلى الارتفاع تدريجياً كلما ازدادت الحجوزات واقترب موعد السفر، خصوصاً بالنسبة للوجهات التي تشهد إقبالاً مرتفعاً خلال الموسم الصيفي.

ويتركز الجزء الأكبر من العروض التي طرحتها شركات الطيران على الوجهات القريبة نسبياً، لاسيما المحطات التي لا تتطلب تأشيرات مسبقة بالنسبة لسكان الدولة.

وتوفر العديد من الباقات مرونة تتناسب مع احتياجات المسافرين، حيث يمكن ترقية فئات الغرف الفندقية، أو إضافة خدمات النقل من وإلى المطار، فضلاً عن تضمين جولات سياحية وبرامج ترفيهية وأنشطة داخل الوجهة مقابل رسوم إضافية. كما تتيح بعض الشركات إمكانية تمديد مدة الإقامة أو اختيار فنادق بديلة ضمن الفئة السعرية نفسها، أو أعلى منها، وفق رغبة المتعامل.

تحفيز الطلب

وقال المدير التنفيذي لشركة «إس تي إس» في مجموعة «دبي لينك»، صلاح منصور، إن «العروض التي طرحتها شركات الطيران ووكالات السفر، خلال يونيو الجاري، تعكس توجهاً واضحاً للاستفادة من الفترة التي تسبق ذروة الموسم الصيفي، حيث تسعى الشركات إلى تحفيز الطلب على السفر عبر تقديم أسعار تنافسية إلى عدد كبير من الوجهات الإقليمية والعالمية»، مشيراً إلى أن العروض تسري على رحلات يونيو، بعد عطلة عيد الأضحى وقبل ذروة يوليو المقبل، حيث يرتفع الطلب بمعدلات كبيرة.

وشدد على أهمية تأكيد أن الأسعار المعلنة في مثل هذه العروض، تمثّل أسعاراً ابتدائية وليست نهائية بالضرورة، فهي ترتبط بشكل مباشر بتوافر المقاعد الجوية والغرف الفندقية وقت الحجز، موضحاً أنه مع زيادة الإقبال على أي وجهة، ترتفع الأسعار تدريجياً وقد تختلف بشكل كبير بين يوم وآخر، خصوصاً بالنسبة للوجهات التي تحظى بطلب مرتفع، لذلك فإن من يرغب في الاستفادة من هذه العروض يحتاج إلى اتخاذ قرار الحجز مبكراً، للحصول على أسعار تنافسية.

وجهات قريبة

ولفت منصور إلى أن جزءاً كبيراً من جاذبية هذه العروض يعود إلى تركيزها على وجهات قريبة نسبياً، أو وجهات تتمتع بإجراءات سفر سهلة، ولا تتطلب ترتيبات مسبقة، ما يجعلها مناسبة للرحلات القصيرة والمتوسطة خلال يونيو.

ونصح المسافرين بمراجعة تفاصيل الباقة بدقة، والتأكد مما إذا كانت تشمل الأمتعة والضرائب والتنقلات وخيارات الوجبات، إضافة إلى الاطلاع على سياسة التعديل والإلغاء. وفي كثير من الأحيان يمكن للمسافر الحصول على قيمة أفضل، لذلك من الضروري النظر إلى العرض بشكل متكامل، وليس إلى السعر المعلن فقط.

الكلفة النهائية

من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة «شريف هاوس» للسياحة والسفر، شريف الفرم: «من واقع حركة الحجوزات التي نشهدها سنوياً، فإن الفارق السعري بين السفر في يونيو والسفر خلال يوليو أو أغسطس قد يكون كبيراً في العديد من الوجهات، ليس فقط على مستوى تذاكر الطيران، بل أيضاً في أسعار الفنادق والخدمات السياحية المختلفة، لهذا تحرص شركات الطيران ووكالات السفر على طرح باقات بأسعار تشجيعية خلال هذه الفترة، لجذب المسافرين قبل ارتفاع الطلب المرتبط بالإجازات المدرسية في يوليو».

وبيّـن الفرم أن السعر المعلن غالباً ما يكون نقطة بداية وليس السعر الذي ينطبق على جميع تواريخ السفر أو جميع مستويات الخدمات، حيث إن هناك عوامل عدة تؤثر في الكلفة النهائية، من بينها موعد الحجز وتاريخ المغادرة، وتصنيف الفندق وموقعه، وعدد الخدمات المشمولة بالباقة، لافتاً إلى أن بعض العروض تكون محددة بعدد معين من المقاعد أو الغرف، وعند نفادها تنتقل الأسعار تلقائياً إلى مستويات أعلى.

وأوصى المسافرين بقراءة الشروط والأحكام بعناية قبل إتمام أي عملية حجز، والتأكد من تفاصيل الباقة بشكل كامل، بما في ذلك سياسة الإلغاء والاسترداد، ورسوم تعديل الحجوزات، ومقارنة أكثر من عرض، وعدم اتخاذ القرار بناء على السعر فقط، بل على القيمة الإجمالية التي يحصل عليها المسافر.

. الأسعار ابتدائية وتخضع للتوافر في وقت الحجز، كما تسري على رحلات مختارة.

تويتر