سلّمت 74.1 ألف قطعة من أجزاء هياكل الطائرات منذ تأسيسها

«ستراتا»: 64% نسبة التوطين من إجمالي القوى العاملة

عززت «شركة ستراتا للتصنيع» المتخصّصة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة المتطورة، مكانتها خلال عام 2022، وذلك عبر مساهماتها في تشكيل مستقبل التصنيع في دولة الإمارات.

ونجحت «ستراتا للتصنيع»، المملوكة بالكامل لـ«شركة مبادلة للاستثمار»، في الوصول إلى 30 خط إنتاج في نهاية العام، فضلاً عن وصول نسبة التوطين إلى 64% من إجمالي القوى العاملة في الشركة.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«شركة ستراتا للتصنيع»، إسماعيل علي عبدالله، إن الشركة سلمت منذ تأسيسها أكثر من 5020 شحنة، تتضمن 74 ألفاً و128 قطعة من أجزاء هياكل الطائرات، حتى نهاية عام 2022.

وأضاف أن عام 2022 شهد تعزيز مكانة «ستراتا» مصنعاً عالمياً لأجزاء هياكل الطائرات، إضافة إلى اتخاذ العديد من الخطوات الرئيسة، لضمان مستقبل مشرق للشركة، وكذلك لقطاع التصنيع في الإمارات.

وشهد عام 2022 مجموعة واسعة من الإنجازات المهمة التي حققتها «ستراتا» للبحث والتطوير، إذ نجح فريقها في تصميم وتطوير وتأهيل روبوت الثقب الآلي في مشروع المثبت العمودي لطائرة «بوينغ 787»، وروبوت الثقب الآلي على أرفف أجنحة طائرة «إيرباص A350»، كما تم تسليم حل روبوت التصوير الحراري الآلي إلى فريق الفحوص غير المدمرة في «ستراتا».

واحتفلت «ستراتا» كذلك بإكمال فحص المادة الأولى لقطعة الأسطح الخارجية لبطن الطائرة والمثبت المخروطي لذيل طائرة «بيلاتوس بي سي – 24»، إضافة إلى إنجاز الشحنة الـ100 من رفارف أجنحة «بيلاتوس بي سي – 24» إلى مجموعة متنامية من المتعاملين الدوليين.

وأكدت «ستراتا» مواصلة جهودها في الاستثمار في العنصر البشري المواطن، إذ وصلت نسبة التوطين إلى 64% من إجمالي القوى العاملة في الشركة، فيما تستحوذ الإناث على 88% من نسبة القوى العاملة فيها، كما تشكل النساء نسبة 63% من قادة الفرق الإماراتية و62% من مشرفي الفرق الإماراتية، الذي من شأنه أن يعزز دور المرأة في مجال صناعة الطيران.

 

طباعة