أكدوا حاجة الأسواق لمشروعات جديدة بمعايير متنوعة

مسؤولون: 50% نمواً في الطلب على العقارات الفاخرة منذ بداية 2022

صورة

أفاد مختصون ومسؤولون بشركات عقارية، بأن الأسواق المحلية شهدت نمواً في الطلب على مبيعات وحدات العقارات الفاخرة منذ بداية العام الجاري، بنسب تراوح بين 30 و50%، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.

وأشاروا، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن مؤشرات النمو القوية في الطلب على العقارات الفاخرة، جاءت بدعم من التعافي السريع الذي سجلته الأسواق العقارية في الدولة من تداعيات «كورونا»، لافتين إلى أن الأسواق مازالت بحاجة لمشروعات جديدة من تلك النوعية من العقارات، لكن بمعايير أكثر تنوعاً، تتناسب مع مختلف الفئات ونمو الفرص وارتفاع وتيرة الطلب خلال العام المقبل.

وتفصيلاً، قال مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «الدانوب» العقارية، رضوان ساجان، إن «قطاع العقارات الفاخرة شهد بشكل عام نمواً لافتاً في الطلب على مبيعات وحداتها، منذ بداية العام 2022 حتى الوقت الحالي، وبشكل خاص في أسواق دبي، مع استحواذها على حصص كبيرة من مشروعات العقارات الفاخرة»، لافتاً إلى أن «تقديرات النمو في الطلب على مبيعات العقارات الفاخرة منذ بداية العام، تصل إلى 50% مقارنة بالفترة الزمنية المماثلة من العام الماضي».

وأضاف أن «هناك حاجة للمزيد من المشروعات الجديدة لتلك النوعية من العقارات، بدعم من نمو الطلب عليها والذي من المتوقع أن ترتفع وتيرته، خلال العام المقبل، وفقاً للمؤشرات السوقية الحالية»، لافتاً إلى أن «ظهور مشروعات جديدة، لكن بمعايير أكثر تنوعاً، يدعم ثراء الأسواق بتلك المشروعات وما تقدمه للمتعاملين».

وأشار ساجان، إلى أن «ثقة المستثمرين في القطاع العقاري بدبي قوية للغاية، حتى على الرغم من المتغيرات العديدة التي يشهدها العالم في الفترة الأخيرة»، مبيناً أن «أكبر مؤشرات تلك الثقة يظهر من خلال العدد الكبير من المشروعات الجديدة التي تم الإعلان عنها في الفترة الأخيرة».

ولفت إلى أنه «وفقاً للبيانات الرسمية، فهناك مؤشرات لنمو الطلب على العقارات ككل، بنسب كبيرة مقارنة بالعام الماضي، فعلى سبيل المثال، سجلت صفقات بيع الأراضي والعقارات والرهن العقاري، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، نمواً بلغت نسبته 75.43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي».

بدوره، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة في «أراد»، أحمد الخشيبي، إن «الطلب على قطاع العقارات كان ولايزال قوياً بشكل عام، إلا أنه كان أقوى في قطاع العقارات الفاخرة والفارهة، لاسيما في دبي»، مبيناً أنه «عندما يتعلق الأمر بهذه الشريحة، فإن الموقع هنا يمثل أحد أهم الجوانب التي يتم النظر إليها. وهناك عدد محدود من المواقع والمجتمعات الفاخرة في دبي، وهذا هو السبب في محدودية المعروض العقاري في هذه المناطق».

وأضاف أن «(المجموعة) ركزت على سبيل المثال، على إطلاق مشاريعها من تلك النوعية من العقارات الفاخرة في مواقع مثل مجتمع (عقارات جميرا للغولف)، ومشروع (نخلة جميرا) الذي نخطط لإطلاقه خلال الربع الأول من العام المقبل».

وأوضح الخشيبي، أن «قطاع العقارات في الإمارات يتميز بأداء قوي للغاية، وفي دبي على وجه الخصوص، حيث وصلت التعاملات العقارية من حيث العدد والقيمة إلى أعلى مستوى لها منذ 12 عاماً، وليس هناك إشارات إلى أي تباطؤ، مع اقترابنا من عام 2023». وأشار إلى أن «الطلب العقاري يرتفع باستمرار».

من جهته، قال مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «شوبا» العقارية، بي إن سي مينون، إن «سوق العقارات في الإمارات لاسيما في دبي، شهدت تعافياً سريعاً من تداعيات جائحة (كوفيد-19)، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي أولته الحكومة لهذا القطاع، من خلال تطبيق مجموعة من المبادرات المبتكرة، من بينها توفير تصاريح الإقامة للمتقاعدين والموظفين بنظام العمل عن بعد، وتوسيع نطاق برنامج التأشيرة الذهبية لـ10 سنوات، إلى جانب دور معرض (إكسبو 2020 دبي) كقوة دافعة للاقتصاد».

وأوضح أن «إمارة دبي تمتاز على وجه الخصوص بمشاريعها العقارية الفاخرة، التي تشهد نمواً في استقطاب المستثمرين من جميع أنحاء العالم، وذلك في ضوء المزايا الكبيرة التي تتيحها، لاسيما في فئة الوحدات العقارية الفاخرة»، متوقعاً أن «يتواصل المسار التصاعدي للطلب على الوحدات العقارية الفاخرة خلال الأعوام المقبلة».

وأشار مينون، إلى أن «العقارات الفاخرة سجلت زيادة في الطلب، ما دفعنا للمضي قدماً في إطلاق وتطوير المزيد من المشاريع العقارية الفاخرة. ونرجح استمرار الزيادة في الطلب بدعم من المكانة المرموقة للإمارة، كإحدى أكثر مدن العالم أماناً وأفضل الوجهات للحياة والعمل والاستثمار».

واعتبر الوسيط العقاري، أحمد بكر، أن «معدلات الطلب على العقارات الفاخرة منذ بداية العام الجاري، تقدر بما يتجاوز 30% مقارنة بالفترة الزمنية المماثلة من العام الماضي، وذلك بدعم من التعافي السريع للأسواق العقارية من تداعيات الجائحة».

طباعة