ارتفعت بنسبة 132% خلال 2021

المواطنات يستحوذن على 58% من رخص رائدات الأعمال في الإمارات

صورة

أكد وزير الاقتصاد، عبد الله بن طوق المري، أن «يوم المرأة الإماراتية هو مناسبة وطنية للفخر والاعتزاز بالإنجازات التي حققتها (ابنة الإمارات) التي كانت ولا تزال جزءاً أساسياً في مسيرة النهضة الإماراتية، ومحور اهتمام القيادة الرشيدة».

وأشار بن طوق إلى أن التشريعات والمبادرات التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الماضية، عززت من مشاركة المرأة الإماراتية في قيادة قطاع الأعمال بالدولة، موضحاً وصول عدد الرخص المملوكة لرائدات الأعمال في الدولة خلال الفترة من عام 2018 إلى أغسطس عام 2022 إلى نحو 44 ألف رخصة تجارية، وبلغت نسبة رائدات الأعمال الإماراتيات منها 58%، إضافة إلى نمو عدد الرخص المملوكة لرائدات الأعمال الإماراتيات بنسبة 132% خلال عام 2021. فيما تركزت أعمالهن في قطاعات الضيافة والخدمات والعقارات والإنشاءات والأزياء والفضاء، مشدداً على أن الدولة ماضية في ترسيخ السياسات الرامية إلى تمكين المرأة وزيادة مساهمتها في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات خلال الخمسين المقبلة.

وقال المري: «حققت المرأة الإماراتية تفوقاً وريادة في جميع ميادين العمل والمسؤولية على مدار الخمسين عاماً الماضية، مدفوعة بدعم كبير من القيادة الرشيدة، ورائدة العمل النسائي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات) لتعظيم دور المرأة وتمكينها، وهو الأمر الذي مهد لها الطريق لأن تكون مساهماً رئيسياً في كافة الإنجازات الضخمة التي حققتها الدولة».

وأضاف: «سجلت المرأة الإماراتية حضوراً لافتاً في كافة القطاعات الاستراتيجية في الدولة، ولاسيما الاقتصادية منها والتي سطرت في جميع أنشطتها قصص نجاح ملهمة وتركت بصمة واضحة في حركة النمو الاقتصادي للإمارات؛ فاليوم تتصدر دولة الإمارات قائمة (فوربس) العالمية لأقوى 50 سيدة أعمال بمنطقة الشرق الأوسط في عام 2022، بـ7 سيدات أعمال إماراتيات، كما حلت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً في تقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون لعام 2022 الصادر عن البنك الدولي».

من جهته، قال وزير دولة للتجارة الخارجية، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، إن «جهود الدولة مستمرة في توفير بيئة محفزة وداعمة لقدرات المرأة الإماراتية وتطويرها وتمكينها اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، إضافة إلى تحقيق نهج التوازن بين الجنسين باعتباره أولوية في استراتيجية الخمسين عاماً المقبلة، بما يسهم في استدامة الإنجازات التي تحققها، والحفاظ على ريادتها في المؤشرات العالمية الخاصة بالمساواة بين الجنسين وفرص العمل، حيث جاءت دولة الإمارات في المركز الأول عربياً و18 عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2020».


النساء يشكلن 20% من كوادر «الإمارات للطاقة النووية»

بدأت المرأة الإماراتية حقبة جديدة من مسيرتها، عنوانها تعزيز الحضور والدور في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات، وفي مقدمتها قطاع الطاقة النووية السلمية.

فمنذ انطلاقة البرنامج النووي السلمي الإماراتي، كانت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بأن يتصدر أولويات البرنامج إعداد الكفاءات الإماراتية القادرة على تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية.

وأولت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها، شركة نواة للطاقة، وشركة براكة الأولى، أهمية استثنائية لتطوير الكادر النسائي الإماراتي في هذا القطاع، بحيث تجاوزت نسبة النساء في المؤسسة وشركاتها حاجز الـ20%، وهي من أعلى النسب في العالم.

وتعد بدرية المرزوقي، مهندس أول إدارة النفايات المشعة في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، من بين المئات من الكفاءات النسائية الإماراتية اللواتي أسهمن في مسيرة تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية، واللواتي كان لهن دور مهم في هذا القطاع.

وتقول بدرية: «إلى جانب الشعور بالفخر لكوننا أنا وزميلاتي شاركنا بفعالية في تطوير أولى محطات الطاقة النووية في دولة الإمارات والعالم العربي، تتركز أهمية ما أنجزناه في تأسيس نموذج ملهم للفتيات الإماراتيات».

وتشاطرها الرأي، زميلتها أمل النعيمي، مدير عملية التحسين المستمر في شركة نواة للطاقة، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة، حيث ترى أمل أن «المؤشرات الحالية تفيد بأن الكفاءات النسائية الإماراتية استثمرت الفرص والإمكانات وبرامج التأهيل والتمكين التي وفرتها دولة الإمارات لهن، حيث بتنا نرى العديد من هذه الكفاءات تتولى أدواراً مهمة في مختلف القطاعات ومواقع صنع القرار».

من جهتها، ترى شمسة الزعابي، مهندس تحليل السلامة في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن الكفاءات النسائية الإماراتية انتقلت من مرحلة التمكين إلى مرحلة التميز في مختلف القطاعات والمجالات، وحققت إنجازات مهمة، كرست حضورها القوي في مسيرة التنمية في الدولة.

وتؤكد شيخة الشامسي، مهندس مفاعل أول في شركة نواة للطاقة التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، التي يتطلب عملها مستوى متقدماً من التحصيل العلمي والتدريب العملي المتخصص، على أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وذراعها التشغيلية شركة نواة للطاقة، وفرتا كل الإمكانات والفرص التي تحتاجها الكفاءات الإماراتية من منح دراسية وبرامج تدريبية متطورة لكي تقوم بدورها في مسيرة تطوير المحطات على أكمل وجه.

موزة العتيبة: الاحتفاء بالمرأة الإماراتية تتويج لنجاحها في مختلف المجالات

أكدت رئيس مجلس إدارة مجموعة «العتيبة إنماء»، موزة سعيد بن أحمد العتيبة، أن «الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يأتي تتويجاً لنجاحاتها التي تحققها في مختلف المجالات والقطاعات»، مشيدة بالدعم والمساندة التي توليها القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية، وتشجيعها على بذل مزيد من الجهد والعطاء في سبيل خدمة الوطن والمجتمع.

وثمّنت العتيبة الدور الكبير والفاعل لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، في تشجيع المرأة، وتمكينها للعمل في مختلف المجالات، وبلوغ أعلى المراتب والمناصب، مشيدة بدعم سموها المتواصل للمرأة الإماراتية والإنجازات التي تحققها.

وأضافت العتيبة: «نجحت المرأة الإماراتية في تحقيق التفوق، وإثبات جدارتها في مختلف المواقع والمراتب، ودخول قطاعات اقتصادية جديدة تعتمد على التطور الرقمي والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي، وتبوؤ أعلى المراتب والمناصب في القطاع العام أو الخاص، ما مكّنها من الإسهام في نهضة الدولة».

ماجدة العزعزي: المرأة الإماراتية حققت الريادة عالمياً

أكدت رئيس مجلس إدارة شركة «إم جلوري» القابضة، الدكتورة ماجدة العزعزي، أن «الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يأتي تقديراً لدورها المهم والبارز في الوطن والمجتمع، وإسهامها في مسيرة البناء والنمو والتنمية»، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية نجحت في تحقيق الريادة محلياً وإقليمياً وعالمياً، بفضل دعم وتشجيع قيادتنا الرشيدة.

وأشادت العزعزي، بالنجاح والتفوق الذي حققته المرأة الإماراتية في مختلف القطاعات، ومن أهمها القطاع الاقتصادي، والإسهام في مسيرة التنمية المستدامة في الدولة، لافتة إلى الدعم والتشجيع الذي حظيت به لدخول قطاعات اقتصادية جديدة ونوعية، مثل الصناعة والتكنولوجيا الرقمية لمواكبة التطور الاقتصادي العالمي.

وأكدت العزعزي، على أهمية وجود المرأة الإماراتية في القطاع الخاص، والتوجه نحو القطاعات الإبداعية والابتكارية، بما يواكب التطورات العالمية، من خلال الاهتمام بقطاعات الصناعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، كونها من القطاعات الأكثر تأثيراً في الاقتصاد الوطني خلال الفترة الراهنة والمقبلة.

طباعة