606 ملايين درهم صافي أرباح "المشرق" للربع الأول من 2022

أعلن بنك "المشرق"، إحدى المؤسسات المالية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن نتائجه المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2022. وارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 11% مقارنة بالربع السابق ليبلغ 1.6 مليار درهم إماراتي نتيجة زيادة صافي إيرادات الفوائد والدخل من التمويل الإسلامي فضلاً تحسّن الدخل من الرسوم والعمولات.
وبلغت الأرباح التشغيلية 894 مليون درهم، بزيادة بنسبة 13.3% مقارنة بالربع الأول من عام 2021 نتيجة ارتفاع الدخل التشغيلي.
وارتفعت الأرباح الصافية في الربع الأول من عام 2022 لتصل إلى 606 ملايين درهم مقابل 43 مليون درهم إماراتي في الربع الأول من العام الماضي. وجاءت هذه الزيادة في صافي الأرباح نتيجة لانخفاض مخصصات القروض المتعثرة بنسبة 64.5% على أساس سنوي.
 
وارتفعت ودائع العملاء بنسبة 2.7% منذ بداية العام وحتى تاريخه لتصل إلى 104.2 مليار درهم إماراتي. وبلغت نسبة الأصول السائلة 29%، حيث وصلت المبالغ النقدية والأرصدة لدى البنوك الأخرى إلى 48.9 مليار درهم إماراتي في 31 مارس 2022.

وشهد إجمالي الأصول نمواً بنسبة 3.1% منذ بداية العام وحتى تاريخه ليصل إلى 182.6 مليار درهم إماراتي، بينما نمت القروض والسلف بنسبة 5.9% منذ بداية العام وحتى تاريخه لتصل إلى 86.3 مليار درهم إماراتي. وحافظت نسبة القروض إلى الودائع على استقرارها عند 82.8% في نهاية مارس 2022.
وانخفضت مخصصات القروض المتعثرة من 711 مليون درهم في الربع الأول من عام 2021 إلى 252 مليون درهم في الربع الأول لهذا العام. وانخفضت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض إلى 4.6% في نهاية مارس 2022، مقابل 5.2% في نهاية ديسمبر 2021.
وبلغ إجمالي مخصصات القروض والسلف 6.4 مليار درهم، وتم تحسين معدل تغطية القروض بنسبة 131.6% في 31 مارس 2022 مقابل 128.2% في ديسمبر 2021.

وقال عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة بنك المشرق: "لقد بدأنا عام 2022 بشكلٍ جيد، حيث تمكنّا من تسجيل نمو قوي في الربع الأول من العام 2022 على أساس سنوي عبر جميع المقاييس الرئيسية، فضلاً عن تسجيلنا انخفاضاً كبيراً في تكلفة المخاطر وفي زيادة الدخل التشغيلي. ولعبت الاستراتيجيات الرقمية والتشغيلية للبنك دوراً محورياً في تحسين أدائنا في الربع الأول، مع إطلاقنا لخدمات ومنصات جديدة تعكس الخبرة الطويلة التي يتمتع بها البنك وتوجهه لإعادة صياغة مستقبل المدفوعات في جميع أنحاء المنطقة، والتزامه الراسخ بإطلاق واستغلال المزايا الهائلة التي ينطوي عليها الاقتصاد الرقمي. وفي سياق مسيرتنا المتواصلة على هذا الصعيد، فقد عمل البنك على إبرام شراكات جديدة ونفذ العديد من الاستثمارات خلال الربع الأول من العام لتعزيز قدراته في مجال واجهة برمجة التطبيقات والخدمات المصرفية كخدمة".
وأضاف: "انطلاقاً من هذه الاستراتيجية، استطاع المشرق تحقيق تحسينات كبيرة في صافي الأرباح، ويعزى ذلك جزئياً إلى مواصلة النمو في محفظة القروض، وارتفاع صافي إيرادات الفوائد وإيرادات التمويل الإسلامي. ولم تُترجم الجهود الدؤوبة التي بذلها جميع موظفي المشرق في تحقيق نتائج مالية ممتازة في الربع الأول من العام وحسب، بل أدّت أيضاً إلى فوزنا بمجموعة من الجوائز عن أفضل الخدمات المقدمة، والتي أكدت مجدداً على المكانة الرفيعة التي يتمتع بها المشرق كبنك رائد في المنطقة، وكلاعب أساسي في القطاع المصرفي على الصعيد المحلي في العديد من دول المنطقة. كما أحرزنا تقدماً ملموساً في مجال توسيع وتعزيز نهج التنوع والشمولية على مستوى المجموعة ككل، استناداً إلى النموذج التشغيلي الذي تبنيناه للعمل من أي مكان".
ونحن على ثقة من أن المشرق سيسعى خلال الأشهر المتبقية من هذا العام، إلى تعزيز تواجده في الفضاء الرقمي، ومكانته البارزة كمستشار وشريك موثوق لعملائنا من المؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة في الأسواق العالمية. إضافة إلى ذلك، سيعمل البنك على توظيف تركيزه المتواصل على تطوير حلول رقمية متقدمة في المساهمة في الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة وجميع من يعيش ويعمل على أرضها".

طباعة