المجلس الاستشاري للرؤساء التنفيذيّين لاتّحاد مصارف الإمارات يعقد اجتماعه الأوّل لِعام 2022

عقد المجلس الاستشاري للرؤساء التنفيذيّين لاتّحاد مصارف الإمارات، اليوم اجتماعه الأوّل لعام 2022، إفتِراضيّا، وضمّ جميع أعضاء المجلس. وتجسِّد هذه الإجتماعات التعاون الوثيق القائم ما بين أعضاء إتّحاد مصارف الإمارات، حيث تطرّق أعضاء المجلس في هذا الإجتماع إلى آخر التطوّرات والمستجدّات في القطاع المصرفي والمالي على الصعيدين المحلّي والعالمي التي حصلت بعد اجتماعهم الأخير في ديسمبر 2021.

ونوّه رئيس مجلس اتّحاد مصارف الإمارات، عبد العزيز الغرير، بأهميّة اجتماعات المجلس الاستشاري للرؤساء التنفيذيّين قائلًا: "تساهم هذه الاجتماعات، وبشكلٍ مباشر، في تقدّم القطاع المصرفي في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، إذ تسهّل تبادل الخبرات والتجارب بين أعضاء الاتّحاد، وتسهم في التوافق حول الموضوعات الاستراتيجيّة المشتركة مثل التوطين في القطاع المصرفي، فضلًا عن متابعة مشاريع ومبادرات الاتّحاد كافةً، ومنها الحملة الوطنيّة لمكافحة الاحتيال والحملة التوعويّة الخاصّة بالمؤسسّات الصغيرة والمتوسطة".
 وأضاف الغرير: "جلساتنا تكون مكثفة، ولكنها مُثمرة، وتُتيح لنا الاتّفاق على مواضيع استراتيجيّة في غضون ساعات مما يسرّع في عمليّة اتّخاذ القرارات على أعلى مستوى، ويخوّلنا أيضاً المضي قدماً بسرعةٍ وكفاءة بما يضمن مصلحة العملاء والمساهمين".

وضمّ جدول أعمال المجلس الاستشاري مواضيع أخرى منها التطوّرات الدوليّة الأخيرة والإجراءات التي اتّخذتها حكومة الإمارات مؤخّراً للتخفيف من القيود المفروضة بسبب جائحة كوفيد -19، والذي سيؤثّر إيجاباً على القطاع المصرفي في البلاد حيث يستعيد المواطنون والمقيمون في الدولة نمط حياتهم الطبيعي بشكلٍ تدريجي.
 إضافةً إلى ذلك، استعرض أعضاء الاتّحاد نتائج الدراسة التي قامت بها إحدى الشركات الإستشاريّة الكبرى والتي أكّدت على وجود إرتفاعٍ ملحوظ في مؤشّر ثقة العملاء بالمصارف الإماراتيّة من 63٪ في عام 2020 إلى 87٪ في عام 2021، فضلاً عن تعزيز العلامة التجاريّة للمصارف الإماراتيّة والتي بلغت 98٪، وهو مستوى غير مسبوق.

وأخيراً، تطرّق المشاركون في الاجتماع إلى اقتراب موعد اختتام إكسبو دبي 2020 مع حلول نهاية مارس 2022، بالإضافة إلى استعراض أحدث طروحات اللجان الفنّية المنبثقة عن الإتّحاد ومتابعة تقدّم برامج ومشاريع الاتّحاد المختلفة ومناقشة ظروف تشغيل المصارف الأعضاء والطلب على الإئتمان.

طباعة