مكتوم بن محمد شهد جانباً من فعالياتها

«قمة التجزئة 2022» تنطلق في دبي بحضور 800 مشارك عالمي

مكتوم بن محمد خلال زيارته المعرض المقام على هامش «قمة التجزئة». من المصدر

شهد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، جانباً من فعاليات «قمة التجزئة»، الحدث العالمي الذي انطلقت فعالياته في «أتلانتس نخلة جميرا دبي»، أمس، بمشاركة عدد من أهم العلامات التجارية العالمية، وأكثر من 800 مشارك.

وحضر سموه جلسة خلال القمة بعنوان «كن مرناً أو ارحل إلى منزلك»، التي ناقشت دور المتغيرات المتسارعة في العالم الرقمي، والفطنة العالية التي يتميز بها المتعاملون، والأدوات والتقنيات المتطورة في إزالة الميزة التنافسية التي كان يتمتع بها تجار التجزئة التقليديون. كما تطرقت إلى إمكانية اعتماد المرونة في قطاع التجزئة كحل لهذه التحديات، وفوائد اعتماد سياسة مرنة في قطاع التجزئة، تضمن التحول إلى نموذج أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة المتغيرات.

وزار سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، المعرض المقام على هامش «قمة التجزئة»، الذي يعتبر حدثاً استثنائياً لاستعراض علامات التجزئة الشابة والناشئة العالمية التي تتطلع لاستكشاف فرص الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، ودبي خصوصاً.

وشملت زيارة سموه منصات بعض العلامات التجارية العالمية، حيث تعرف سموه إلى ما تقدمه تلك العلامات العالمية للمتعاملين معها في المنطقة من منتجات تعرض للمرة الأولى من خلال القمة العالمية التي ستستمر فعالياتها في دبي حتى اليوم 15 مارس الجاري.

وتشمل أجندة الحدث، الذي ينعقد على يومين، 27 عرضاً تقديمياً وحلقات نقاش ومقابلات، يستعرضها أكثر من 70 متحدثاً رئيساً من الرؤساء التنفيذيين من جميع أنحاء العالم، اجتمعوا لتقديم رؤى ومناقشة الفرص والتحديات، ومستقبل قطاع التجزئة العالمية في دبي.

وتعليقاً على افتتاح القمة، قال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسِّس لقمّة التجزئة، غاري تاكر: «يعتبر قطاع التجزئة حالياً في مرحلة التعافي بعد جائحة (كوفيد-19)، التي عملت على تغيير سلوك المستهلكين، حيث أدركنا خلال تلك الفترة أن من الضروري الارتقاء بتوجهات هذا القطاع، ليتماشى ومتطلبات السوق»، لافتاً إلى أن الأفراد يتطلعون إلى التحول الرقمي الذي أثر إيجاباً في الحياة اليومية، وخياراتنا التي أصبحت أكثر استدامة.

وأضاف: «تجمع (قمة التجزئة) كبار رواد القطاع من جميع أنحاء العالم، لمناقشة واستشراف مستقبل التجزئة، بما يتناسب مع اتجاهات وتوقعات المستهلكين».

بدوره، أكد المدير العام لـ«غرف دبي»، حمد مبارك بوعميم، أن «قمة التجزئة» تعتبر منصة لتجار التجزئة في دبي، للتعرف إلى أبرز الاتجاهات والتقنيات التي ترسم تجارب المستهلكين.

وأضاف أن القمة تأتي في وقت يعيش فيه قطاع التجزئة العالمي مرحلة تحول رقمي بعد جائحة «كوفيد-19»، حيث يعمل كبار اللاعبين في القطاع على تحفيز التعافي، والاستحواذ على حصة من السوق المتغيرة، تتلاءم مع خططهم واستراتيجياتهم.

ولفت بوعميم إلى أنه يتوقع أن تبلغ قيمة سوق تجزئة التجارة الإلكترونية في الإمارات ثمانية مليارات دولار بحلول عام 2025، مسجلةً معدل نمو سنوياً مركباً يبلغ 15.4% خلال الفترة (2020-2025). وأشار إلى أن أهم محفزات نمو قطاع التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات يشمل الرواتب المرتفعة، ونسبة الوصول العالية للإنترنت (99%)، وشبكة النقل اللوجيستي المتطورة.

فعاليات

بدأت دورة العام الجاري من «قمة التجزئة»، مع كبير المحللين الاقتصاديين في «ديلويت»، الدكتور آيرا كاليش، الذي استعرض الآفاق الاقتصادية بعد التأقلم مع «كوفيد-19»، كما سلط الضوء على أهمية بناء استراتيجيات تساعد تجار التجزئة في تحقيق النجاح.

وانعقدت على هامش الحدث، حلقات نقاش، أبرزها: «الصيغة الرابحة لقطاع التجزئة في منطقة الشرق الأوسط»، و«القوى العاملة العالمية الحديثة.. استقطاب واستبقاء وتحفيز الجيل المقبل».

ومن المنتظر أن يشهد اليوم الثاني نقاشات حول التجارة الإلكترونية، والتي تتضمن مقارنة على عائد الاستثمار بين المتجر والإنفاق على الإعلانات الرقمية، وأهمية الاستدامة، فضلاً عن موضوعات تخص سوق المنتجات الفاخرة بعد الجائحة.

طباعة