«الصيرفة»: حركة تحويل الأموال طبيعية.. والطلب على العملة الروسية «ضعيف»

قال رئيس مؤسسة مجموعة الصيرفة والتحويل المالي، محمد الأنصاري، إن «حركة تحويل الأموال في دولة الإمارات، دخولاً وخروجاً، طبيعية، ولم تتأثر بالحرب الروسية على أوكرانيا». وأكد لـ«الإمارات اليوم»، أن «الطلب على العملة الروسية (الروبل) ضعيف، حتى قبل ظروف الحرب، ويرتبط فقط بالمسافرين إلى روسيا أو المقيمين الروس الذين يقومون بعمليات تحويل معتادة لبلدانهم».

وبين أن عدداً محدوداً من البنوك الروسية تم فرض العقوبات الاقتصادية عليها، ومازال بوسع الأفراد، التحويل كالمعتاد، لكنه قال إن «العملة الروسية مرشحة لمزيد من الانخفاض، إذا استمرت وتيرة التوترات، لكن من الصعب التوقع بنسبة هبوط محددة».

وتابع أن دولة الإمارات لديها نظام مصرفي قوي وعلاقات مالية خارجية تمتاز بالشفافية، ولديها بدائل كثيرة في حال وجود أي تحديات تتعلق بالتحويل المالي نحو وجهة بعينها.

يُشار إلى أن الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استبعدت سبعة مصارف روسية من نظام سويفت المالي العالمي، إلا أنها استثنت مؤسستين ماليتين كبيرتين مرتبطتين بقطاع الطاقة.

ومن بين هذه المؤسسات «في تي بي» ثاني مصارف روسيا. في المقابل لا يشمل الإجراء مصرف «سبيربنك» الرئيس في البلاد الذي يمر عبره الجزء الأكبر من التسديدات لإمدادات الغاز والنفط الروسيين. وتبعاً لذلك، سيكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للمؤسسات المالية الروسية للقيام بإنجاز مدفوعات دولية.

طباعة