113.7 مليار درهم حجم «الخدمات السحابية» في الإمارات بحلول 2026

كريستوفر ريتشارد: «دبي وأبوظبي تعتبران الأكثر طلباً على خدمات السحابة على مستوى دولة الإمارات».

قال العضو المنتدب وكبير مُصممي الحلول السحابية لدى «جي 7 سي آر تكنولوجيز»، الدكتور كريستوفر ريتشارد، إننا «اليوم نشهد تركيزاً كبيراً واستثمارات كبيرة، يتم ضخمها من أجل تسريع وتيرة تبني تكنولوجيا السحابة بكل الطرق الممكنة، لاسيما في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولذا نتوقع أن يصل إجمالي حجم الخدمات السحابية في الإمارات إلى 31 مليار دولار (113.7 مليار درهم) بحلول عام 2026».

وأوضح في تصريحات لـ«الإمارات اليوم» أن التكاليف الرأسمالية في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات معدومة تماماً، ويمكن للحكومات الدفع لقاء البنية التحتية عند حاجتهم إليها، وعند استخدامها، وهذا بحد ذاته يُسهم بشكل كبير في خفض التكاليف؛ وذلك نظراً لأنه يمنح الحكومات سيولة إضافية، لتتمكن من الاستثمار في خدمات اجتماعية أكثر طلباً.

وقال ريتشارد، إن «استخدام المنصات كخدمة (PaaS) أو البنية التحتية كخدمة (IaaS) مع خدمات مدارة مجانية، يضمن توفيراً كبيراً في التكاليف التشغيلية، وفي جميع أرجاء العالم، وتم تسجيل متوسط عائد على الاستثمار بنسبة 200% من استخدام السحابة مقارنة باستخدام مراكز البيانات في مقار العمل»، لافتاً إلى أن الأتمتة السريعة للخدمات تجعل دورات التطوير أسرع وأبسط، وهذا كله يسهم في الحد من الجهود البشرية، إلى جانب تحسين تجارب الاستخدام والموظفين، وبالتالي توفير المال وخلق قيمة أفضل.

وأضاف أن دبي وأبوظبي تعتبران الأكثر طلباً على خدمات السحابة على مستوى دولة الإمارات، مع العلم أن هناك زيادة كبيرة في الطلب على تكنولوجيا السحابة في دولة الإمارات بصفة عامة.

وبسؤاله هل المنطقة مؤهلة لعملية تخزين سحابي عبر وجود (سيرفرات) محلية، أجاب: «طبعاً. فمع الرؤية الخاصة بتعزيز دور التكنولوجيا والاندفاع نحو تبني الرقمنة من قبل حكومة دولة الإمارات، إلى جانب قاعدة سكانية متعددة الثقافات، تعتبر الإمارات بالتأكيد واحدة من أفضل الخيارات لتصبح مركزاً عالمياً، وليس فقط إقليمياً للتخزين السحابي»

طباعة