تأكيداً على تفاؤلها بتعافي الصناعة وعودة الطلب القوي على السفر

«طيران الإمارات» تكمل أسطولها «A380» باستلام الطائرة 123

الطائرة الجديدة، المسجلة (A6-EVS) تعدّ الأخيرة التي تنضم إلى أسطول الناقلة من هذا الطراز من المصدر

تسلمت «طيران الإمارات»، أمس، طائرتها 123 «إيرباص A380» العملاقة. وتعدّ الطائرة الجديدة، المسجلة (A6-EVS)، الأخيرة التي تنضم إلى الأسطول من هذا الطراز، ما يمثل علامة فارقة أخرى في التزام «طيران الإمارات» الثابت نحو البرنامج منذ 21 عاماً.

ويُعدّ تسلم «طيران الإمارات»، طائرة جديدة وسط جائحة عالمية غير مسبوقة تأكيداً جديداً على تفاؤلها بتعافي الصناعة وعودة الطلب القوي على السفر.

وكانت «طيران الإمارات» أول ناقلة تقدمت بطلب لشراء طائرة (A380) في معرض فارنبره الجوي 2000 عندما كانت الطائرة لاتزال تُسوّق على أنها (A3XX). وأعقب ذلك تعزيز الالتزام وطلب 15 طائرة أخرى خلال معرض دبي للطيران 2001، وذلك في خطوة جريئة بعد بضعة أسابيع فقط من أحداث 11 سبتمبر، التي شكلت تحدياً غير مسبوق للصناعة العالمية.

وشكّل التزام «طيران الإمارات» عنصراً حاسماً في إطلاق البرنامج الذي جمع لاعبي الطيران الأوروبيين وسلسلة التوريد العالمية لتطوير وتسويق أكبر طائرة تجارية في العالم بطابقين كاملين ومساحة داخلية فسيحة للمقصورة.

وقال رئيس «طيران الإمارات»، السير تيم كلارك: «تحظى (طائرة A380) بمكانة خاصة من نواح عدّة. فقد منحتنا في (طيران الإمارات) الفرصة لإعادة تعريف تجربة السفر، وخدمة الطلب بكفاءة في المطارات ذات الطاقة المحدودة، وتعزيز نمو شبكتنا. وستبقى (طائرة A380) المنتج الرئيس لنا وركيزة أساسية لخطط شبكتنا في السنوات المقبلة».

وأضاف كلارك: «الطائرة التي نستقبلها اليوم مجهزة بأحدث منتجات المقصورة، بما في ذلك الدرجة السياحية الممتازة. وعندما نقارنها بأول (طائرة A380) تسلمناها في عام 2008، سنرى عدداً لا يحصى من التحسينات والترقيات التي استثمرنا فيها، لضمان تجربة فريدة لا تنسى لطائرة الإمارات (A380). ونشكر في هذا المقام شركة (إيرباص) وجميع شركائنا في البرنامج على تمكيننا من دفع عجلة التقدم، وإطلاق العديد من المبتكرات الرائدة الأولى في الصناعة على طائرة الإمارات (A380)، والأهم من ذلك، تقديم أفضل منتج لعملائنا». إلى ذلك، أعلنت «طيران الإمارات» عن تعزيز خدمتها إلى سيشيل بتسيير رحلتين يومياً اعتباراً من 24 ديسمبر الجاري، وحتى التاسع من يناير 2022، لتلبية الطلب خلال موسم العطلات، وتوفير مزيد من المرونة وخيارات السفر للعملاء.وتشغل «طيران الإمارات» حالياً رحلة يومية إلى سيشيل بطائرات «البوينغ 777-300ER». وستعزّز الخدمة اليومية الثانية حركة السياحة إلى الوجهة الشهيرة في المحيط الهندي خلال عطلة الشتاء، خصوصاً من الأسواق الشهيرة، بما فيها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وروسيا وإيطاليا وسويسرا وبولندا والولايات المتحدة والإمارات والمملكة العربية السعودية.وستغادر رحلة «طيران الإمارات» «ئي كيه 707» دبي في الساعة 10:20 صباحاً وتصل إلى ماهي في الساعة 2:55 بعد الظهر. وتقلع الرحلة «ئي كيه 706» من ماهي في الساعة 8:35 صباحاً وتصل إلى دبي في الساعة 1:10 بعد الظهر.واعتباراً من 10 يناير 2022، ستخدم «طيران الإمارات» سيشيل بـ10 رحلات أسبوعياً، حيث ستشغل رحلتين يومياً في أيام الجمعة والسبت والأحد.

وكانت «طيران الإمارات»، أعادت تأكيد التزامها تجاه سيشيل بتوقيع مذكرة تفاهم، أخيراً، مع مجلس سياحة سيشيل في «إكسبو 2020 دبي». وتحدد المذكرة مختلف المبادرات المشتركة التي تهدف إلى تعزيز التجارة والسياحة في تلك الدولة.

واستأنفت «طيران الإمارات» عملياتها بأمان إلى أكثر من 120 وجهة، ضمن شبكتها العالمية عبر دبي.

إلى ذلك، أعلنت «طيران الإمارات» عن تعزيز طاقتها على الرحلات بين دبي وبريسبن في ولاية كوينزلاند اعتباراً من يوم أمس، وذلك إثر تخفيف القيود الحكومية على السفر الدولي، بعد أن حققت أستراليا هدفها بالوصول إلى 80% معدل تطعيم بجرعتَين. كما ستعمل رحلات «طيران الإمارات» بكامل طاقتها بين دبي وبيرث في ولاية أستراليا الغربية اعتباراً من الخامس من فبراير 2022.

ومع عودة الرحلات الدولية إلى كوينزلاند بكامل طاقتها، يمكن للرحلة «ئي كيه 430» من دبي إلى بريسبن أن تحمل أكثر من 350 راكباً، حيث تعمل بطائرة «بوينغ 777-300ER» بتقسيم الدرجات الثلاث. كما سترفع «طيران الإمارات» طاقتها الأسبوعية على (خط دبي - بريسبن) إلى خمس مرات أسبوعياً، وذلك اعتباراً من الأول من يناير 2022، مع إمكانية المزيد تماشياً مع نمو الطلب.

وسترفع «طيران الإمارات» طاقتها على (خط دبي - بيرث) بزيادة عدد الرحلات «ئي كيه 420/ 421» إلى خمس رحلات أسبوعياً، لاستيعاب مزيد من المواطنين الأستراليين والمقيمين العائدين إلى بلادهم، وكذلك المسافرين الدوليين الذين يخططون لزيارة ولاية أستراليا الغربية.

طباعة