الدولة تُعد الوجهة الأولى عربياً للاستثمارات الروسية

7.34 مليارات درهم التجارة الخارجية بين الإمارات وروسيا في 6 أشهر

خلال مشاركة الإمارات في منتدى «صنع في روسيا» بوفد ترأسه الزيودي. من المصدر

أفادت وزارة الاقتصاد، بأن دولة الإمارات، تُعد أكبر شريك تجاري خليجي لروسيا، حيث تستأثر بنسبة 55% من إجمالي التجارة الروسية الخليجية، كما تصنف الإمارات ضمن أهم الدول العربية في التجارة الروسية، حيث تأتي في المرتبة الثانية، موضحة أن قيمة التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات وروسيا، بلغت خلال النصف الأول من العام الجاري نحو ملياري دولار (7.34 مليارات درهم)، محققاً نمواً بنسبة تتجاوز 80% مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي، في حين بلغت قيمة التبادلات التجارية غير النفطية خلال العام الماضي نحو 2.6 مليار دولار (9.54 مليارات درهم).

جاء ذلك، خلال مشاركة الإمارات في المنتدى الدولي السنوي للتصدير «صنع في روسيا»، الذي يُقام في العاصمة الروسية موسكو، بوفد يترأسه وزير دولة للتجارة الخارجية، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي.

وبيّنت الوزارة في بيان صادر أمس، أنه على صعيد الاستثمار، تُعد دولة الإمارات، الوجهة الأولى عربياً للاستثمارات الروسية، إذ تستحوذ على 90% من إجمالي استثمارات روسيا في الدول العربية، وفي المقابل، فإن الإمارات هي أكبر مستثمر عربي في روسيا، وتسهم بأكثر من 80% من إجمالي الاستثمارات العربية فيها، حيث يبلغ حجم رصيد الاستثمارات المتبادلة بين الإمارات وروسيا نحو 1.8 مليار دولار (نحو 6.6 مليارات درهم)، بينما حققت الاستثمارات الأجنبية الروسية المباشرة في الإمارات نمواً بنسبة 13% خلال عام 2019 مقارنة بعام 2018.

وأكد الزيودي، قوة العلاقات الإماراتية الروسية، التي تشكل نموذجاً متميزاً وفريداً على مستوى العلاقات الدولية، حيث تُعد روسيا الاتحادية أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين لدولة الإمارات، ويجمع البلدين شراكة استراتيجية شاملة في المجالات كافة.

وقال إن التعاون الاقتصادي بين البلدين حقق قفزات مهمة في حجمه وتنوعه خلال السنوات القليلة الماضية في العديد من القطاعات الحيوية، مثل الطاقة المتجددة والفضاء والتكنولوجيا الحديثة والثورة الصناعية الرابعة، فضلاً عن المشروعات والاستثمارات الناجحة لشركات البلدين في مجالات العقارات والصناعة والأمن الغذائي والبنية التحتية والبتروكيميائيات والموانئ والطيران.

واستعرض الزيودي أبرز التطورات التي شهدها اقتصاد دولة الإمارات خلال المرحلة الماضية، بما في ذلك تحديث التشريعات الاقتصادية والسماح بالتملك الأجنبي للشركات بنسبة 100% وتعزيز الانفتاح والمرونة في سياسات التجارة والاستثمار وتأسيس ومزاولة الأعمال وإطلاق «مشاريع الخمسين»، التي تمثل خارطة طريق استباقية لاقتصاد المستقبل وتعزيز التحول نحو نموذج اقتصادي مرن ومستدام وأكثر انفتاحاً على الشراكات والأسواق العالمية.

الإمارات تدعو إلى دعم السياحة العالمية بالابتكار

أكد وزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة رئيس مجلس الإمارات للسياحة، الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، أهمية تعزيز التعاون الدولي لدعم قطاع السياحة العالمي بالتركيز على الابتكار في مجال السياحة لخلق آليات مستدامة تدعم استعداد القطاع لمختلف المتغيرات المستقبلية، إضافة إلى وضع خطط ومبادرات لتشجيع رواد الأعمال على الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

ووفقاً لبيان صادر أمس، عن وزارة الاقتصاد، قال الفلاسي خلال حلقة نقاشية على هامش الاجتماع الـ24 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، الذي عقد في مدريد، إن قطاع السياحة يُعد مساهماً رئيساً في الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، وأثبت مرونة عالية في مواجهة الأزمات، حيث استطاع القطاع أن يثبت قدرته الاستثنائية والتفوق خلال العام الجاري على أبرز وجهات سياحية عالمية بتسجيل متوسط إشغال بلغ 62%. وأشار الفلاسي إلى أن تنمية السياحة الريفية والمقاصد السياحية الطبيعية، تُعد إحدى أولويات استراتيجية الدولة للتنمية السياحية، حيث يتجلى ذلك في حجم المشروعات والاستثمارات الضخمة التي تخصصها الحكومة لتنمية مدن دولة الإمارات.

طباعة