من إجمالي 13.4 مليار دولار خلال 5 أعوام

الإمارات تستحوذ على 74% من الاستثمارات الخليجية في دول «الآسيان»

صورة

أفاد تقرير حديث لغرفة دبي، بأن الإمارات تستحوذ على 74% من إجمالي الاستثمارات الخليجية في منطقة «الآسيان»، والتي بلغت قيمتها خلال الفترة الممتدة من يناير 2016 ولغاية سبتمبر الماضي، نحو 13.4 مليار دولار، مقابل استثمارات لدول رابطة أمم جنوب شرق آسيا، في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بـ3.6 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها؛ والتي جاء ثلثها من سنغافورة.

وسلّط التقرير التحليلي الذي أصدرته الغرفة بالتعاون مع الـ«إيكونومست»، الضوء على الفرص التجارية المتاحة بين دول «الآسيان» ودول مجلس التعاون الخليجي في فترة ما بعد جائحة «كوفيد-19».

منتدى

وتزامن إصدار التقرير، الذي جاء تحت عنوان «فرص مستقبلية: تعزيز التجارة والاستثمار بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي»، مع تنظيم غرفة دبي بالتعاون مع معرض «إكسبو 2020 دبي»، النسخة الأولى من المنتدى العالمي للأعمال لدول «الآسيان» خلال الفترة بين الثامن والتاسع من ديسمبر الجاري تحت شعار «شراكات اقتصادية عابرة للحدود».

دراسة

وأفادت غرفة دبي في بيان أمس، بأن التقرير استند إلى دراسة استقصائية شملت 200 مسؤول تنفيذي من كبار المسؤولين التنفيذيين في رابطة أمم جنوب شرق آسيا، أُجريت في الفترة ما بين مايو ويوليو 2021.

وأوضحت أن الاختيار وقع على المشاركين من مجموعة من القطاعات: حيث كان 15% منهم تقريباً من العاملين في قطاعات الزراعة والمواد الغذائية والخدمات المالية والتكنولوجيا المالية وتجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية والصناعة والطاقة، بالإضافة إلى 10% تم اختيارهم من الخدمات المهنية والتسويق.

واردات

وأظهر التقرير أنه على مدى السنوات الخمس الماضية، جاءت الإلكترونيات والآلات - والتي تعد من بين منتجات التصدير الرئيسة الثلاثة لرابطة أمم جنوب شرق آسيا - من بين أهم السلع التي تستوردها دول مجلس التعاون الخليجي.

ومثلت الإلكترونيات 28% والآلات 12% من قيمة الواردات البالغة 144 مليار دولار من دول رابطة أمم جنوب شرق آسيا في الفترة بين 2016 و2020.

وتميل العلاقة التجارية القائمة بين المنطقتين لصالح الواردات إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي المقابل جاء 2% فقط من إجمالي واردات دول جنوب شرق آسيا بين عامي 2016 و2020 من دول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من أن هذه الحصة آخذة في الارتفاع حتى أثناء الجائحة.

صادرات

ومع ذلك، استحوذت دول جنوب شرق آسيا على 4% فقط من إجمالي صادرات دول مجلس التعاون الخليجي خلال فترة السنوات الخمس نفسها، أي ما يعادل 126 مليار دولار. وكان الجزء الأكبر منها من النفط الخام (43%) والبوليمرات البلاستيكية (20%).

وفي حين انخفضت صادرات البوليمرات البلاستيكية من دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2020، إلا أن صادرات النفط الخام ارتفعت بنسبة 180% تقريباً بين عامي 2019 و2020، وقد تزايدت بشكل مطّرد منذ عام 2016.

أما أهم الواردات إلى دول مجلس التعاون الخليجي من دول جنوب شرق آسيا: الإلكترونيات 28% والآلات 12% والمركبات 11%.

علاقات قوية

وقال مدير عام غرفة دبي، حمد بوعميم، إن «دبي ودولة الإمارات عموماً تمتلكان علاقات تجارية قوية مع دول (الآسيان)، ولا شك أن استضافة المنتدى العالمي للأعمال لدول (الآسيان)، ستكون إضافة نوعية وخطوة مهمة تأتي في الوقت الصحيح لإعطاء هذه العلاقات زخماً متجدداً، خصوصاً في مرحلة ما بعد (كوفيد-19)».

وأضاف: «نؤكد أن الشركات في الإمارات ونظيراتها في دول (الآسيان) على موعد مهم يشكل بداية لمرحلة جديدة من التعاون وتعزيز آفاق الاستثمار وفرصه لدى الجانبين، ويمهد الطريق لإطلاق العديد من الشراكات الاستراتيجية».

وأكد بوعميم، أن غرفة دبي، ستواصل العمل على إعداد وتطوير دراسات بحثية معمقة غنية بالمعلومات والبيانات القيمة التي تتيح لصناع القرار وضع خطط النمو وفق أسس علمية تخدم أهداف التنمية المستدامة.

نتائج رئيسة

خلص تقرير لغرفة دبي إلى أربع نتائج رئيسة تؤكد، أن الاقتصاد الرقمي سيقوم بتحفيز النمو في القطاعات الرئيسية لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، وأن دول مجلس التعاون الخليجي ودول رابطة أمم جنوب شرق آسيا تمتلكان أرضية مُشتركة لتعزيز أواصر التعاون في المستقبل، كما أن هناك مجال لزيادة التجارة في المنتجات الزراعية، حيث تعتمد دول مجلس التعاون الخليجي على منطقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا بنسبة 7% فقط من إجمالي وارداتها من المواد الغذائية والمشروبات، فيما النتيجة الأخيرة كانت حول تبادل المعارف في القطاعات الرئيسة والذي يمكن أن يثمر عن توفير إطارٍ لتعزيز أواصر التعاون بين المنطقتين.

• الإلكترونيات استحوذت على 28% من قيمة الواردات الخليجية من «الآسيان»

•  3.6 مليارات دولار استثمارات دول رابطة أمم جنوب شرق آسيا في الدول الخليجية.

طباعة