برنامج يمكّن الإماراتيين من اكتساب مهارات تقنية متخصصة

«تنظيم الاتصالات» تخرّج الدفعة الثانية من «قيادات المستقبل الرقمي»

«البرنامج» يعزز فرص الخريجين للعمل في شركات تكنولوجيا القطاع الخاص. من المصدر

احتفت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية بتخريج الدفعة الثانية من «برنامج قيادات المستقبل الرقمي»، الذي يهدف إلى تمكين الإماراتيين الباحثين عن عمل من اكتساب المهارات التقنية المتخصصة، والمهارات الشخصية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، للعمل في القطاع الخاص.

واشتمل البرنامج على مجموعة مسارات تضمنت مهارات عملية في حل المشكلات، والتفكير النقدي، والتفاعل الإنساني، بحيث يكون الخريجون قادرين على التعامل مع مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، والتقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وثورة الروبوتات، والأتمتة، والواقع الافتراضي.

وقال نائب المدير العام للهيئة لقطاع الحكومة الرقمية، المهندس محمد إبراهيم الزرعوني، في كلمته التي ألقاها في بداية الحفل، إن برنامج قيادات المستقبل الرقمي يؤكد حرص الهيئة الدائم على فتح الآفاق المهنية للخريجين المواطنين، ليكونوا على تماس مع الواقع العملي، وليكتسبوا المهارات التقنية المتخصصة، والكفاءات المختلفة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف زيادة فرصهم في الحصول على عمل في القطاع الخاص.

وأضاف أن انضمام الخريجين لهذا البرنامج، يدل على رغبتهم الصادقة في النهل من التجارب الواقعية واكتساب مزيد من الخبرات والمهارات.

وتابع: «لن نتردد في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، بتقديم الدعم للكوادر الإماراتية الراغبة في الاستزادة من علوم المستقبل ضمن قطاع الاتصالات والمعلومات، وسنواصل استقطاب الشبان الراغبين في تطوير معارفهم العلمية والعملية في هذا المجال».

يشار إلى أن البرنامج يهدف إلى تأهيل الخريجين لزيادة فرص حصولهم على عمل في شركات التكنولوجيا في القطاع الخاص، ويتضمن دورات تدريبية في تكنولوجيا المعلومات، ودورات تدريبية في مهارات العمل، ومختبرات عملية افتراضية، وورش توعية مع خبراء من القطاع الخاص، كما يوفر البرنامج للطلاب توجيهاً ودعماً وإرشاداً مهنياً، وتدريباً ميدانياً مع القطاع الخاص في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويمتد «برنامج قيادات المستقبل الرقمي» على مدار 12 أسبوعاً، ويقدم 22 ساعة تدريبية في تكنولوجيا المعلومات، و11 ساعة تدريبية في مهارات العمل، و72 ساعة مختبرات عملية افتراضية، وست ورش توعية مع خبراء من القطاع الخاص.

طباعة