ضمن هدف «الشركة» لزيادة السعة الإنتاجية من النفط

«أدنوك» تستثمر 22 مليار درهم لتعزيز النمو في قطاع الحفر

الاستثمارات الجديدة تندرج في إطار عقود مشتريات لتنفيذ مشروعات خاصة بأدوات ومعدات الحفر. من المصدر

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أمس، خلال فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2021)، تنفيذ استثمارات قياسية تصل قيمتها إلى نحو 22 مليار درهم (6 مليارات دولار)، وذلك لتعزيز النمو في مجال أنشطة الحفر، في إطار مساعيها لزيادة سعتها الإنتاجية من النفط الخام إلى خمسة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030، وتمكين دولة الإمارات من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز.

وأشارت «أدنوك» في بيان إلى أن هذا الإعلان يأتي في أعقاب الإدراج الناجح لأسهم شركة «أدنوك للحفر» في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

وتندرج الاستثمارات الجديدة في إطار عقود مشتريات تمت ترسيتها على مجموعة من الشركات الرائدة، لتنفيذ مشروعات خاصة برؤوس الآبار والمكونات ذات الصلة، وأدوات ومعدات حفر وتهيئة الآبار والخدمات المتعلقة بها، وحاملات أنابيب التغليف والتبطين ومستلزمات التثبيت بالإسمنت.

وسيتم تصنيع رؤوس آبار بقيمة تتجاوز 3.3 مليارات درهم، وأدوات ومعدات حفر، وتهيئة وتجهيز الآبار بأكثر من 2.6 مليار درهم داخل دولة الإمارات، إضافة إلى جميع حاملات أنابيب التغليف والتبطين.

وستسهم هذه العقود في ضخ استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 679 مليون درهم (185 مليون دولار) في الاقتصاد المحلي لتأسيس منشأتين لتصنيع وتجميع رؤوس الآبار، وتعزيز قطاع تصنيع وتجميع المعدات المتعلقة بالحفر، وتمكين التصنيع المحلي لـ20 منتجاً جديداً في مجال حفر واستكمال الآبار، بما يعزز سلسلة الإمداد والتوريد في أنشطة حفر آبار النفط في دولة الإمارات.

وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر، إن «هذه الاستثمارات الضخمة في مجال معدات الحفر، تؤكد التزامنا بتعزيز القيمة من مواردنا الهيدروكربونية بشكل مسؤول، وزيادة سعتنا الإنتاجية، لمواكبة تزايد احتياجات العالم من النفط لعقود مقبلة، خصوصاً أننا من المنتجين الأقل كثافة في مستويات انبعاثات الكربون في العالم».

من جهة أخرى، أعلنت «أدنوك» و«القابضة» (ADQ)، اتفاقيتي شراكة تنضم بموجبهما شركتا «جي إس إنرجي» الكورية، و«ميتسوي وشركاه المحدودة» (ميتسوي) اليابانية، كشريكين، إلى جانب «فرتيجلوب» في المشروع المشترك لإنتاج الأمونيا الزرقاء منخفضة الكربون، ضمن منظومة «تعزيز» الصناعية المتكاملة بالرويس.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في ترسيخ ريادة دولة الإمارات في مجال الوقود منخفض الكربون، والاستفادة من الطلب العالمي الناشئ على الأمونيا الزرقاء كوقود حامل للهيدروجين النظيف.

طباعة