توقعات بالوصول إلى مستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19» خلال عام واحد

أحمد بن سعيد: نمو قوي لقطاع الطيران في دبي

صورة

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، أن «معرض دبي للطيران» حقق تطوراً ونمواً مستمراً على مدار تاريخه، ومنذ انطلاقه في عام 1989، ليصبح اليوم أحد أكبر وأهم المعارض المتخصصة في مجال الفضاء والطيران على مستوى العالم.

وأوضح سموه أن مشاركة أكثر من 1200 جهة عارضة من 148 دولة، ومن بينها 370 شركة جديدة تنضم للمعرض للمرة الأولى في هذه الدورة من خلال 20 جناحاً دولياً، هو برهان واضح على المركز المتقدم الذي يحتله المعرض على الصعيد الدولي، في ضوء ما تعقده الشركات العالمية الكبرى على الحدث من آمال كنقطة انطلاق جديدة لتخطي التحديات التي جلبتها جائحة «كوفيد-19».

فرصة مثالية

وقال سموه إن المعرض يشكل مع كل انعقاد له فرصة مثالية لعقد صفقات كبرى، تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات في مجالات الطائرات والخدمات والتجهيزات اللوجستية والدفاعية، معرباً عن تفاؤله بأن يكون الحدث نافذة لصفقات جديدة تسهم في تعزيز أداء القطاع، وتمكين شركاته من الانطلاق مجدداً نحو منحى صاعد من النمو خلال المرحلة المقبلة، مع عودة الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في مناطق عدة من العالم.

«طيران الإمارات»

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن المعرض سيشهد الإعلان عن بعض الخطط الخاصة بطائرات «طيران الإمارات»، والخدمات المقدمة للركاب وتطويرها بصورة كبيرة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز مكانتها كإحدى أفضل خطوط الطيران في العالم، منوهاً سموه بأن أداء الشركة يبقى مرتبطاً بصورة أساسية بمستوى فتح الأجواء حول العالم، وعودة حركة السفر إلى طبيعتها في مختلف الدول التي لايزال بعضها شبه مغلق أمام حركة الطيران، في حين أكد سموه أن المشاورات مستمرة مع مختلف وجهات السفر من أجل إعادة تسيير الرحلات بصورة طبيعية.

قطاع الطيران

وبشأن أداء قطاع الطيران في دولة الإمارات، وفي ما يتعلق بمطارات دبي، أوضح سموه أن مطار دبي الدولي يتأهب لاستعادة طاقته التشغيلية كاملة من حيث أعداد المسافرين مطلع الأسبوع المقبل، مع افتتاح «الكونكورس A»، في مؤشر إيجابي لأداء قطاع الطيران في الدولة.

وأعرب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم عن ثقته بالعودة إلى مستويات الأداء المتحققة في فترة ما قبل جائحة «كوفيد-19»، بالنسبة لـ«طيران الإمارات» وكذلك مطار دبي الدولي، خلال الـ12 شهراً المقبلة، مؤكداً سموه أن العمل يسير على قدم وساق للوصول إلى أرقام ونتائج ما قبل الجائحة، التي حقق من خلالها مطار دبي الدولي مكانة متقدمة كأكبر مطارات العالم من ناحية عدد المسافرين الدوليين، بإجمالي نحو 90 مليون مسافر.

وأثنى سموه على الجهود الكبيرة التي قامت بها «طيران الإمارات» في مجال الشحن الجوي، سواء من خلال «مطار دبي الدولي» أو «مطار آل مكتوم»، على مدار العامين الماضيين، والتي أكدت من خلالها الإسهام الإيجابي الكبير لدولة الإمارات في مساعدة العديد من دول العالم على التصدي للأزمة العالمية الكبرى المتمثلة في تفشي الجائحة.

طباعة