80% إشغالاً متوقعاً للرحلات خلال ديسمبر المقبل

6000 فرصة عمل حاجة «طيران الإمارات» خلال الأشهر الستة المقبلة

صورة

قال الرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات»، عادل الرضا، إن إشغال المقاعد على رحلات الناقلة يزيد على 65% حالياً، ومن المتوقع أن يصل إلى 80% خلال ديسمبر المقبل، مع استمرار النمو في الطلب على النقل الجوي، وأوضح في تصريحات صحافية، على هامش «معرض دبي للطيران 2021»، أمس، أن لدى «طيران الإمارات» حالياً حاجة إلى توظيف أكثر من 6000 موظف خلال الأشهر الستة المقبلة، مؤكداً أن الحجوزات عبر «طيران الإمارات» مبشرة، إذ كلما تغيرت البروتوكولات الخاصة بالسفر في الدول، وتخفيف متطلبات الدخول، ارتفعت الحجوزات عبر الناقلة بشكل مباشر، مشيراً إلى أن هنالك قفزة كبيرة في الحجوزات ببعض الدول بنسبة تفوق 35% في ألمانيا، وفرنسا، وإسبانيا، وسويسرا، بعد تغيير بروتوكولات السفر.

ولفت الرضا إلى أن من الصعب التكهن بأوضاع السفر في المرحلة المقبلة، أو بتجدد موجات جديدة من جائحة «كوفيدـ19» في بعض مناطق العالم، مستبعداً أن يكون هناك إغلاق تام في العالم بسبب زيادة الإصابات.

السعة المقعدية

وأوضح الرضا أن الناقلة تشغّل حالياً نحو 65% من السعة المقعدية، مقارنة بمرحلة ما قبل «كوفيد-19» في عام 2019، مشيراً إلى أن الناقلة تشغّل 47 طائرة من طراز «إيه 380»، مقارنة بـ27 طائرة قبل شهرين، فضلاً عن تشغيل كامل أسطول الناقلة من طائرات «بوينغ 777».

وأكد أن الناقلة ستزيد طاقتها التشغيلية خلال الفترة المقبلة باستمرار، كي تصل إلى مستويات ما قبل الجائحة، لكن ذلك يعتمد أيضاً على التطورات في الأسواق، والسماح بتشغيل رحلات إضافية، وزيادة سعة الرحلات، خصوصاً أن بعض الدول لاتزال تحدد أعداد المسافرين.

وتابع الرضا: «معظم الرحلات التي تشغلها الناقلة كانت تحقق ربحية تشغيلية، وأعتقد أن ربحية (طيران الإمارات)، في الأشهر الستة المقبلة، مرتبطة بأداء الشركة خلال الفترة من أكتوبر وحتى يناير، لكن في بعض الأوقات يكون هناك فترة تباطؤ مثل شهر فبراير حيث يتراجع الطلب، لكن الأوضاع حالياً متغيرة، وبشكل عام، فإن النتائج ستكون إيجابية».

الالتزامات المالية

وكشف الرضا أن «طيران الإمارات» أوفت بالتزاماتها المالية كافة، قائلاً: «أوفينا بكل الالتزامات المالية وبكل الدفعات التي كانت مطلوبة من (طيران الإمارات) تجاه البنوك، والشركات، والموردين خلال الفترة الماضية».

وفي ما يتعلق ببرنامج إخراج الطائرات القديمة من طراز «إيرباص 380» من الخدمة، أوضح الرضا أنه تم حتى الآن إحالة طائرتين إلى التقاعد، مؤكداً أن لدى الشركة خطة واضحة لذلك.

فرص التوظيف

وحول فرص التوظيف قال الرضا: «لدينا حالياً حاجة إلى توظيف أكثر من 6000 موظف خلال الأشهر الستة المقبلة، في أقسام: الطيارين، وأطقم الطائرة، والمهندسين، أو موظفي المطارات، ولقد بدأنا في توظيف طيارين، إذ ندخل تقريباً بين 70 و80 طياراً إلى مركز التدريب شهرياً، لتجهيزهم لاستئناف العمل على طائرات (إيه 380) خلال الفترة القريبة المقبلة».

«السياحية الممتازة»

وأشار إلى أن التركيز خلال المعرض الحالي ينصبّ على الاتفاقات مع الشركات والمصنعين، التي أعلن عنها، وتشمل «الدرجة السياحية الممتازة» على 105 طائرات في الأسطول، وتحويل أربع طائرات ركاب من طراز «بوينغ» إلى طائرات شحن، وطلب طائرتَي شحن جديدتين.

وأكد الرضا وجود إقبال كبير على «الدرجة السياحية الممتازة»، بعدما وضعت الناقلة هذا المنتج بشكل تدريجي على بعض الوجهات، مشيراً إلى أن المنتج الجديد لاقى اهتماماً كبيراً بسبب المميزات التي توفرها المقاعد.

وذكر أن استثمارات «طيران الإمارات» في منتج «الدرجة السياحية الممتازة» سيكون بالمليارات، وستختلف كلفته من طراز إلى آخر.

وأكد الرضا أن تركيز الناقلة سينصبّ على العودة إلى السعة التشغيلية السابقة من حيث عدد الرحلات، بدل افتتاح وجهات جديدة.

طائرات جديدة

وأوضح الرضا أن «طيرن الإمارات» لم تتوصل إلى اتفاق نهائي مع «بوينغ» في مسألة تسليم الطائرات الجديدة، لاسيما أن هناك تحديات بسبب بعض الإجراءات الجديدة من إدارة الطيران الفيدرالي، مشدداً على أن «بوينغ» شركة موثوق بها، وقادرة على تجاوز هذه التحديات التي تشمل استكمال الاعتمادات والتراخيص لطائرات «777 إكس».

وأضاف أن الجائحة أثرت في أمور عدة، إذ إن من المفترض تسليم طائرات «إيرباص إيه 350» عام 2023 وهذا لن يحدث، إذ سيكون من الصعوبة تجهيز الطائرة لتسليمها في ذلك التاريخ، لافتاً إلى أن هذا الأمر ينطبق على كل الطائرات ومنها طائرات «787»، مستبعداً أن تتسلم الناقلة أياً من طلبياتها الموقعة من «إيرباص» و«بوينغ» خلال عام 2023.

7 مليارات درهم صيانة

كشف الرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات»، عادل الرضا، أن حجم الإنفاق السنوي على الصيانة يقدّر بنحو سبعة مليارات درهم، وأنه لم يتغير، لكن تم ترحيله من عام 2020 إلى عام 2021، الذي يشهد زخماً كبيراً في الطلب على عمليات الصيانة مع عودة الأسطول إلى التشغيل.

طباعة