30 مسؤولاً عالمياً في «الطاقة» يلتقون بأبوظبي اليوم

مشروعات التقنية في «أديبك 21» الأكبر في تاريخ المعرض

صورة

يشارك، اليوم، أكثر من 30 مسؤولاً في قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات ومؤسسات التمويل من دول العالم، في النسخة السابعة من «ملتقى أبوظبي للرؤساء التنفيذيين»، الذي تنظمه شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» لمناقشة مجموعة من الموضوعات الرئيسة المؤثرة في مشهد الطاقة، في وقت كشفت فيه شركة «دبي إم جي إيفنتس»، المنظِّمة لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2021)، أن عدد المشروعات التي تقدمت للعرض في المؤتمر التقني المصاحب للمعرض، تعد الأكبر في تاريخه على الإطلاق.

ويُعقد الملتقى، الذي يُنظم قبل انطلاق «أديبك 2021»، بدعوة من وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر.

وقال الجابر إن الملتقى يوفر منصة متميزة لإجراء حوار رفيع المستوى بين مسؤولي قطاع الطاقة العالمي، ومناقشة مخرجات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 26)، واستكشاف آليات للتعاون بهدف توفير احتياجات العالم من الطاقة، والاستثمار بشكل مسؤول ومستدام في الوقود منخفض الانبعاثات الكربونية، لضمان أمن الطاقة العالمي، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي المبني على الطاقة النظيفة المستدامة.

إلى ذلك، أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» عن جاهزيتها التامة لاستضافة معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، الذي ينطلق خلال الفترة من 15 إلى 18 نوفمبر 2021.

ومن المتوقع أن تستضيف الفعالية أكثر من 100 ألف زائر، وأكثر من 2000 شركة عارضة في 26 جناحاً دولياً، لاستعراض أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات.

كما سيشهد «أديبك 2021» مشاركة 51 شركة نفط وطنية ودولية، فضلاً عن 1000 متحدث من جميع أنحاء العالم في أكثر من 160 جلسة استراتيجية.

في السياق نفسه، كشفت شركة «دبي إم جي إيفنتس»، المنظِّمة لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2021)، أن عدد المشروعات التي تقدمت للعرض في المؤتمر التقني المصاحب للمعرض، تعد الأكبر في تاريخه على الإطلاق.وأوضحت الشركة أن العدد الذي تم اختياره منها للمناقشة في دورة عام 2021 يعد الأعلى، إذ بلغ 3754 مشروعاً مقابل 3652 مشروعاً في دورة عام 2019.

وقال رئيس مجلس إدارة «مجموعة الشموخ لخدمات النفط»، الدكتور علي العامري، إن الزيادة في أعداد المشروعات المقدمة يعكس تأثير الجائحة في القطاعات الاقتصادية كافة، وتغير نمط الإنتاج والعمل، لمصلحة الاعتماد أكثر على التقنيات الحديثة.وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن (أدنوك) بدأت، منذ سنوات عدة، وقبل «كورونا» بفترة، إدخال التقنية في مراحل الإنتاج، ما جعل شركات خدمات النفط، والقطاع كاملاً في دولة الإمارات، تأخذ التوجه نفسه بالتبعية.

وأوضح أن كلفة العمليات نفسها انخفضت بين 70 و80%، بفضل استخدام التقنيات الحديثة، فيما تصل نسبة الاعتماد عليها حالياً في معظم الشركات إلى 30%.وذكر العامري أن «أديبك» يعد المنصة الأولى المفضلة للشركات العاملة في صناعة النفط والغاز، لعرض أحدث منتجاتها، وكذلك الحال لأصحاب الأفكار الجديدة والابتكارات، الذين يحرص كل منهم على مناقشة فكرته أو ابتكاره خلال جلسات المؤتمر التقني.

طباعة