«المعرض» الجوي الأضخم منذ «الجائحة» ينطلق غداً بمشاركة 1200 جهة من 148 دولة

2.55 تريليون درهم صفقات «دبي للطيران» خلال 11 دورة

معرض دبي للطيران حقق نمواً مطرداً خلال تاريخه على مدى ثلاثة عقود. أرشيفية

حقق معرض دبي للطيران نمواً مطرداً خلال تاريخه على مدى ثلاثة عقود، ليعكس الابتكارات والفرص في صناعة الطيران بالشرق الأوسط وحول العالم، مسجلاً صفقات بقيمة 2.55 تريليون درهم خلال 11 دورة.

ولن تكون دورة عام 2021، التي ستقام في الفترة من 14 إلى 18 نوفمبر الجاري، استثناءً، حيث ينضم عارضون جدد، وتعود إليه فعاليات عدة ومؤتمرات متخصصة.

ومن المرتقب أن تكون الدورة الحالية لمعرض دبي للطيران الحدث الأهم في عام 2021، حيث سيجمع أبرز الخبراء من الطيران التجاري، وطيران الأعمال، وقطاع الدفاع والقطاع العسكري، والخبراء المتخصصين في التصميم الداخلي للطائرات وإدارة الحركة الجوية والصيانة والإصلاح والشحن الجوي والفضائي.

أحدث التقنيات

وتعد الدورة الحالية منصة متكاملة لاستعراض أحدث التقنيات المستخدمة في القطاع، وتنظيم مجموعة من الجلسات النقاشية التي من شأنها مناقشة الموضوعات المتعلقة بتقنيات الجيل الخامس والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتقنية «بلوك تشين»، حيث تشير نتائج الدراسة الصادرة عن شركة «بي دبليو سي» إلى مساهمة «بلوك تشين» في زيادة إيرادات القطاع بنحو 40 مليار دولار.

مشاركات

وأفادت شركة «تارسوس الشرق الأوسط»، المنظمة للمعرض، بأن التوقعات تشير إلى مشاركة أكثر من 1200 جهة عارضة في الدورة الجديدة من المعرض للعام الجاري من 148 دولة، فيما تمثل الوفود الرسمية المدنية والعسكرية 140 دولة، فضلاً عن مشاركة 160 طائرة في منطقة العرض الثابت بالمعرض، متوقعة نحو 80 ألف زائر لفعاليات المعرض.

ووفقاً لبيانات الجهة المنظمة، سجل المعرض معدلات نمو كبيرة ومتواصلة في أعداد العارضين والزوار، إضافة إلى الصفقات والجهات المشاركة منذ انطلاقه، فيما ارتفعت المساحة المخصصة للمعرض أكثر من 92 مرة.

صفقات

وبلغ إجمالي قيمة الصفقات الموقعة خلال 11 دورة من معرض دبي للطيران، أكثر من 2.55 تريليون درهم، أكبرها كان في دورة عام 2013، عندما وصل إجمالي قيمة الصفقات الموقعة خلال خمسة أيام إلى أكثر من 758 مليار درهم، شملت مئات الطائرات والاتفاقات المساندة لها.

أول معرض

وكانت دبي قد استضافت أول معرض تحت اسم «المعرض العربي للطيران المدني»، عام 1986، بمشاركة 20 شركة، في قاعات مركز دبي التجاري العالمي، وبعد عامين عقد المعرض في المكان نفسه بمشاركة 60 عارضاً، وانتقل المعرض إلى مطار دبي الدولي عام 1989، وكانت الانطلاقة الحقيقية للمعرض (الدورة الأولى) بمشاركة 200 عارض و25 طائرة.

وشهد المعرض، خلال السنوات الماضية، مجموعة من الأحداث والصفقات المليارية، أبرزها توقيع شركة طيران الإمارات طلبية لشراء 143 طائرة من طرز «A350»، و«A380» و«بوينغ 777»، بقيمة نحو 128 مليار درهم، في دورة عام 2007.

ساحة عرض

وسيشمل معرض دبي للطيران، مرة أخرى، ساحة عرض الطائرات التي ستضم أحدث الطائرات المدنية والعسكرية وطائرات رجال الأعمال، حيث من المتوقع عرض 160 طائرة في دورة العام الجاري.

منصة مثالية

يعد معرض دبي للطيران، الذي ينعقد كل عامين، منصة مثالية لإطلاق التوجهات الجديدة، ومناقشة القضايا التي تساعد في تطوير قطاع الطيران إقليمياً وعالمياً، ويلعب دوراً كبيراً في رسم مشهد صناعة الطيران، من خلال القضايا التي تتم مناقشتها خلال المؤتمرات المصاحبة، والصفقات التي يتم الإعلان عنها، وعرض أحدث التقنيات والتكنولوجيا في عالم صناعة الطيران على مستوى العالم.

طباعة