العامري: مبادرات الحكومة سارعت في عمليات التعافي والاستعداد لما بعد الجائحة

أبوظبي تعزز مكانتها كمركز عالمي في مجال الطاقة

أكد الدكتور علي العامري رئيس مجلس إدارة مجموعة الشموخ لخدمات النفط، أن تنظيم فعاليات معرض أبوظبي للبترول خلال الفترة 15-18 نوفمبر الجاري في مركز أبوظبي للمعارض، يشكل حدثاً هاماً لقطاع النفط والغاز للتعرف على التوجهات المستقبلية في ظل التطورات التي يشهدها القطاع من حيث نمو الأسعار، ومواصلة عمليات الاستكشاف والإستثمارات، مما يعزز من ثقة الشركات العاملة في القطاع ويدفعها للنمو والتوسع.

وقال الدكتور على العامري بهذه المناسبة:" إن احتضان أبوظبي لفعاليات معرض أديبك 2021 يعزز مكانة العاصمة الاماراتية كمركزاً عالمياً في مجال الطاقة، حيث سيشكل المعرض مناسبة هامة أمام صناع القرار والخبراء والعاملين في قطاع النفط والغاز للتباحث حول مستقبل القطاع، وما يشهده من تطور مستمر في استخدام أحدث التكنولوجيات في عمليات الحفر والاستكشاف، إلى جانب التوسع في مناطق الاستكشاف في ظل وجود العديد من الفرص أمام الشركات ، والتي ستساعدها على تجاوز تأثيرات الجائحة ".

وأضاف الدكتور العامري:" كما أن أبوظبي نجحت في تعزيز مكانتها كعاصمة الصناعة النفطية على المستويين الإقليمي والعالمي، عبر احتضانها لهذا الحدث الذي تشارك به مئات الشركات الوطنية والإقليمية والعالمية، مع توقعات أن يستقطب عشرات آلاف الزوار والمهتمين، مما سيعزز الثقة بالقطاع، ويعطيه مزيداً من الزخم والتفاعل".

وأوضح رئيس مجلس إدارة مجموعة الشموخ لخدمات النفط أن جائحة كورونا قد شكّلت دافعاً للعديد من شركات الخدمات النفطية لإعادة هيكلتها، خاصة الشركات العاملة في تصنيع المدخلات والإمدادات اللوجستية لعمليات استكشاف واستخراج النفط، مشيراً إلى تمكّن العديد من الشركات من الصمود في ظل الظروف السابقة وتجاوز التأثيرات، والاستعداد جيداً لفترة ما بعد الجائحة، خاصة ان دولة الامارات قد اتخذت المبادرات اللازمة لتسريع عملية التعافي في مختلف القطاعات.

وذكر أن موظفي الشركات قد ساعدوا أيضاً شركاتهم على تجاوز التأثيرات، وتحمّل الظروف الإستثنائية، الأمر الذي يجب ان نشكرهم عليه.
وأفاد بأن الجائحة قد دفعت لتطوير طريقة الأعمال عبر اعتماد التكنولوجيا في عقد الاجتماعات و المقابلات، بدلاً من السفر والتنقل من دولة إلى أخرى، الأمر الذي وفّر الوقت والجهد، وساعد على تحسين طريقة الاعمال بشكل كبير.

وذكر الدكتور العامري أن الفترة الحالية شكلت دافعاً أمام الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز لاستقطاب التكنولوجيا المتطورة والرقمية لتطوير قدراتها و اعمالها، إلى جانب تخصيص الموارد كبيرة لتوطين و تسيير أعمال وتقنيات الذكاء الإصطناعي.

وقال :" قد تكون تأثيرات الجائحة قد تسببت في تراجع الأعمال والأرباح بالنسبة لبعض شركات خدمات النفط، إلا ان هذا الامر قد دفع القائمين عليها إلى تنويع أو تغيير النشاط، ولكن يمكن القول ان مبادرات القيادة الرشيدة ومتابعتها لمجريات الأحداث والأمور قد ساعدت في التخفيف من الأعباء عن الشركات، و تشجيعها على تطوير أعمالها، والاستفادة من الظروف السابقة .

وأفاد بأن الشركة حققت نمواً في أعمالها خلال النصف الاول من العام الجاري مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، حيث جاءت هذه النتائج الايجابية نتيجة توجه المجموعة للإستثمار في التكنولوجيا المتطورة في كافة خطوطها ومرافقها التصنيعية لإنتاج أنابيب النفط.
وأشاد الدكتور العامري بتحقيق هذه النتائج الإيجابية رغم الظروف الراهنة وجهود القيادة الرشيدة للحد من تفشي جائحة كورونا المستجد، مع توقعات أن تكون دولة الإمارات في صدارة الدول الاكثر تعافياً من الجائحة.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة الشموخ لخدمات النفط: "لقد أسهمت إستراتيجيتنا لتحقيق النمو المستدام في تحقيق نتائج إيجابية للمجموعة، مع نجاحنا في التعامل مع المتغيرات التي شهدتها أسواق النفط مؤخراً، حيث نجحنا خلال النصف الأول من العام الجاري من تحقيق أداء متميز عبر تطبيق نماذج مرنة للأعمال، وإبرام تعاقدات وشراكات جديدة مع شركات ومؤسسات إقليمية وعالمية، و تطويع الظروف التي تسببت بها الجائحة للتوجه نحو مجالات جديدة في قطاع النفط، والتركيز على التكنولوجيا الحديثة لمواكبة التطور العالمي الذي يشهده القطاع".
 
وأضاف: "سنواصل خطانا الجادة لتعزيز قدراتنا المالية والتقنية لتحقيق النمو ومواكبة التكنولوجيا في ظل المتغيرات الراهنة، ونرى بوادر إيجابية لعودة الطلب على النفط عقب التحديات العالمية التي تسببت بها الجائحة".

وكشف الدكتور علي العامري انه جرى خلال النصف الاول من العام الجاري ترسية عدد من المشاريع على مجموعة الشموخ تتضمن تصنيع بعض المعدات، و توريدات لحقول النفط ، مشيراً إلى وجود مباحثات ومفاوضات مع عدد من الشركات الخليجية والعالمية لتأمين إحتياجاتها من أنابيب النفط التي تنتجها المجموعة.

وذكر ان مجموعة الشموخ لخدمات النفط، تخطو بخطى واثقة نحو المستقبل، في ظل المبادرات والحوافز التي اعلنت عنها القيادة الرشيدة والتي كان لها الأثر الكبير في تخفيف الاعباء عن الشركات والمؤسسات، ودفعها للنمو والتوسع.

وشدّد الدكتور علي العامري على أهمية إيلاء الشركات الوطنية العاملة في مجال خدمات النفط الأولوية في المناقصات وتنفيذ المشاريع، حيث تمكنت الشركات الإماراتية من تعزيز قدراتها و خدماتها ، واحتضانها لكوادر عاملة تتميز بالمهارة والخبرة.

طباعة