محمد بن راشد افتتح أعماله بمشاركة 103 دول

اختتام اجتماع «البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية»

الجابر ألقى الكلمة الرئيسة للاجتماع السنوي. أرشيفية

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اختتمت أعمال الاجتماع السنوي السادس لمجلس محافظي «البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية»، والذي ترأسته دولة الإمارات للمرّة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

وشارك في الاجتماع الذي عُقد افتراضياً على مدى ثلاثة أيام، 103 دول من أعضاء البنك وشركائه الاستراتيجيين، حيث واصلت تعزيز التعاون مع دول العالم، لتسريع وتيرة دعم التنمية الاقتصادية عبر التركيز على التمويل الأخضر والبنية التحتية التي تتمتّع بالمرونة المناخية.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، افتتح الاجتماع بكلمة رحّب فيها بالمشاركين، وتحدّث عن أهمية الاجتماع في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول.

كما ألقى وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة محافظ دولة الإمارات لدى البنك رئيس مجلس المحافظين، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، الكلمة الرئيسة للاجتماع السنوي، بينما شارك المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية نائب محافظ دولة الإمارات لدى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، محمد سيف السويدي، في مناقشات الطاولة المستديرة لمجلس المحافظين، التي حملت عنوان «تمويل المشاريع المناخية». يذكر أنه تم عقد الجلسات العامّة للاجتماع السنوي للبنك، للمرّة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، والذي أقيم تحت شعار «نستثمر اليوم، لمستقبل مشرق».

وشهدت الجلسات تسجيل أكثر من 1600 شخص، حيث أسهمت في تبادل المعرفة والخبرات، ودراسة كيفية توفير فرص جديدة لربط قارة آسيا ببقية العالم.

وتواصل دولة الإمارات تعزيز مكانتها المتميزة كصلة وصل بين الشرق والغرب، ما مكنها من لعب دور أساسي في حضور مشاركين من جميع أنحاء العالم. ولكونها أحد الأعضاء المؤسسين للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، تسهم دولة الإمارات في تفعيل إمكانات البنك من حيث استقطاب التمويل، والنهوض بالتنمية الاقتصادية المستدامة، وتوسيع نطاق الترابط بين البنى التحتية في قارة آسيا.

وتتناغم توجهات التعاون الإقليمي والعالمي مع وثيقة المبادئ الـ10 لدولة الإمارات، خلال الـ50 عاماً المقبلة و«مشاريع الخمسين»، التي تعتبر خريطة طريق للمستقبل.

وقد استطاعت دولة الإمارات ترسيخ مكانتها في طليعة الدول التي ركزت على التمويل الأخضر والبنية التحتية التي تتمتّع بالمرونة المناخية، عبر عقدها شراكات مع مؤسسات دولية في طليعتها البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.

طباعة