«جيتكس 2021».. روبوتات ذكية للعناية بالأطفال.. وأخرى تحاكي البشر في خدمة المتعاملين

طرحت شركات تقنية دولية عبر منصاتها في معرض «جيتكس غلوبال 2021»، الذي اختتمت فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي، أخيراً، «روبوتات» تعمل بالذكاء الإصطناعي، بعضها مخصص لمراقبة الأطفال، والعناية بالحيوانات الأليفة، وأخرى تحاكي أشكال البشر الحقيقية للعمل في مجالات خدمة المتعاملين، وخدمات الاستقبال، والغرف الفندقية، إضافة إلى «روبوتات» للعمل في مواقع العمل ذات المهام الصعبة والخطرة.

وأرجع مسؤولو تلك الشركات لـ«الإمارات اليوم»، التوسع والتنوع في الروبوتات، إلى ارتفاع التنافسية بين شركات التقنية، وتداعيات جائحة فيروس كورونا «كوفيدــ19»، التي زادت الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

روبوتات للخدمة

وقالت مديرة المبيعات الدولية في شركة «برموبوت» للأنظمة التقنية، جينا أزياهوفا، إن الشركة طرحت خلال منصتها في «جيتكس غلوبال 2021» الذي اختتمت فعالياته أخيراً في دبي، «روبوتات» مدعمة بالذكاء الإصطناعي، من أبرزها «روبوت» يحاكي البشر من حيث الشكل، للعمل في مكاتب الاستعلامات وخدمة المتعاملين، وذلك ليعطي مظهراً أكثر واقعية مشابهاً للموظفيين الحقيقيين، لافتة إلى أن الروبوت مبرمج بشكل آلي وليس من خلال التحكم من أفراد آخرين.

وأضافت أن «برموبوت» طرحت كذلك روبوتاً بالذكاء الاصطناعي، للعمل في خدمات الغرف الفندقية، أو في خدمات التسجيل والمغادرة لضيوف الفنادق، لافتة إلى وجود منافسة كبيرة حالياً بين الشركات التقنية الدولية في طرح الروبوتات.

وأكدت أن جائحة «كوفيدـ19» كانت من العوامل الرئيسة لزيادة الاعتماد على الروبوتات والذكاء الاصطناعي في مهام مختلفة.

«روبوتات» للرعاية

بدوره، قال مدير المبيعات في شركة «دي تي كيه كمبيوتر» «للمنتجات التقنية، أمجد صمادي، إن الشركة طرحت عبر منصتها في فعاليات «جيتكس غلوبال 2021»، روبوتاً صغيراً معززاً بكاميرا تعمل بدرجة 360 درجة، وميكروفون.

وأوضح أنه يمكن استخدام الروبوت للعناية بالحيوانات الأليفة، من خلال توفير أماكن تخزين للطعام داخل الروبوت، لإطعام الحيوانات الأليفة وفق مواعيد محددة، مؤكداً أنه يمكن التحكم بـ«الروبوت» عن بُعد، حتى من خارج الدولة، وتشغيله، لمتابعة الحيوانات الأليفة، أو اللعب معها، فضلاً عن القيام بأنشطة معها داخل المنزل.

وأضاف أن الروبوت يتمتع كذلك بخصائص لتحويله إلى العناية بالأطفال، عبر مراقبتهم ومتابعة حركتهم في المنزل عبر كاميرا، إضافة إلى إمكانية توجيههم من خلال الميكروفون أو مكبر الصوت المثبت بالميكروفون.

ولفت إلى أنه يمكن كذلك استخدام هذه الروبوتات لحراسة المنازل، إذ يمكن للروبوت رصد أي حركة غريبة في المنزل أو عند فتح الأبواب من قبل غرباء عن المنزل.

مهام متقدمة

في السياق نفسه، قال المدير العام في الإمارات لشركة «هيوليت باكيرد» الدولية للحلول التقنية، أحمد الخلافي، إن من أبرز التغييرات التقنية التي فرضتها الجائحة في الأسواق، هي زيادة التنوع والاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تعد عاملاً أساسياً في تشغيل أجهزة الروبوتات المتقدمة التي أصبحت تتولى مهاماً أكثر توسعاً مقارنة بفترات سابقة.

أما مدير المبيعات في منطقة الشرق الأوسط وأسيا في شركة «هني ويل»، رومان بوليدنيوف، فقال إن المعرض شهد في دورته الأخيرة توسعاً لافتاً في طرح تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بدعم من تأثيرات جائحة «كورونا» التي عززت الاعتماد على الروبوتات في مجالات مختلفة، إضافة إلى ارتفاع حدة التنافسية بين الشركات.

روبوتات «اتصالات»

بدورها، طرحت «مجموعة اتصالات» روبوتات للعمل في قطاع تجارة التجزئة، وأخرى تستخدم في المهام الصعبة والخطرة، ومعززة بالذكاء الاصطناعي وشبكة الجيل الخامس. كما عرضت روبوتات للعمل في مجالات التعقيم وخدمة المتعاملين، وفي المصانع والمناطق التي يصعب على العمال الوصول إليها.


 
طباعة