العمل على زيادة حجم التبادل التجاري وتدفق الصادرات والاستثمارات

الإمارات وفنلندا.. مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي

الجانبان الإماراتي والفنلندي خلال الاجتماع المشترك. من المصدر

بحث وزير الاقتصاد، عبدالله بن طوق المري، ووزير الشؤون الاقتصادية الفنلندي، ميكا لينتيلا، أخيراً، سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتنمية الشراكة القائمة بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بينهما، وتنويع مجالاته.

واستعرض الجانبان خلال اجتماع، واقع العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وفنلندا، وناقشا السبُل الكفيلة بمواصلة الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأكدا أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري، وتدفق الصادرات والاستثمارات في ضوء الفرص الكبيرة للنمو وحيوية الاقتصاد ونشاط الأسواق في البلدين.

كما اتفق الوزيران على خطط مستقبلية للعمل المشترك، تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدولتين، وتحقيق مستويات أعلى من الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية، وأقرّا مسارات جديدة للتكامل الاقتصادي، وتطوير التبادل في بعض القطاعات المهمة من الجانبين، وتوفير فرص استثمارية جديدة بالتركيز على قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا الصحية، الطاقة الذكية، الابتكار، الاقتصاد الدائري، التحول الرقمي، والتكنولوجيا الصحية، والزراعة والتكنولوجيا الزراعية.

وأطلع بن طوق، الوزير الفنلندي، على أبرز التطورات التي شهدتها البيئة الاقتصادية لدولة الإمارات «مشاريع الخمسين» والتشريعات الاقتصادية الجديدة والمبادرات النوعية التي أطلقتها الدولة.

وقال إن دولة الإمارات وفنلندا تتمتعان بعلاقات ثنائية متميزة على الصعد كافة، كما نجح الجانبان خلال المرحلة الماضية في تطوير العديد من الشراكات المهمة في مجالات حيوية، مثل: الابتكار، وريادة الأعمال، والتعليم، إلى جانب الشراكات التجارية والاستثمارية القائمة.

ولفت بن طوق إلى أنه تم الاتفاق على خطط عمل ومسارات جديدة، سيعمل من خلالها على تأسيس مرحلة جديدة من التعاون المشترك بين البلدين، لاستكشاف فرص جديدة في معظم القطاعات ذات الاهتمام المشترك، كالتجارة الثنائية، والاستثمارات المتبادلة، وريادة الأعمال، والتعاون في القطاع المالي، وقطاعات الاقتصاد الجديد مثل الابتكار، والبحث والتطوير، والتكنولوجيا.

من ناحيته، عبر وزير الشؤون الاقتصادية الفنلندي، ميكا لينتيلا، عن اهتمام بلاده بتعزيز سبل التعاون الاقتصادي مع دولة الإمارات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً أهمية الرؤى الطموحة التي تتبناها دولة الإمارات لتحقيق التنمية المستدامة، والتي تفتح مجالات واسعة لمشاركة الشركات الفنلندية، لاسيما في مجالات الطاقة المتجددة، والاقتصاد الدائري، ومختلف القطاعات الحيوية.

وأشار إلى أهمية معرض «إكسبو 2020 دبي» العالمي، الذي يوفر فرصة لتعزيز الشراكة بين البلدين إلى مستويات جديدة.

طباعة