العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكّد أن المحطة الثانية تنضم إلى «الأولى» في التشغيل التجاري خلال الأشهر المقبلة

    المزروعي: «براكة» إنجاز نوعي وخطوة استراتيجية متقدمة

    سهيل المزروعي: «جهود ريادية واستثنائية تقودها كفاءات إماراتية، نجحت في وضع دولة الإمارات على خارطة القطاع النووي العالمي».

    أعرب وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، عن فخره بالإنجاز الجديد للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، المتمثل في إتمام عملية ربط المحطة الثانية من محطات «براكة» للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، بشبكة الكهرباء الرئيسة لدولة الإمارات، وإنتاج أول ميغاواط من الكهرباء الصديقة للبيئة من ثاني المحطات في «براكة»، بعد نحو خمسة أشهر من بدء التشغيل التجاري للمحطة الأولى.

    وقال إن «مسيرة التحول نحو مصادر الطاقة الصديقة للبيئة وفق توجيهات القيادة، تشهد إنجازات كبرى، وتسهم في تحقيق أهداف (استراتيجية الإمارات للطاقة 2050)، الرامية إلى إنتاج 50% من الكهرباء من مصادر خالية من الانبعاثات الكربونية».

    وأضاف: «نفخر بهذا الإنجاز الجديد للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، إذ يمضي مشروع محطات (براكة) قدماً في الإسهام في تحقيق أهداف دولة الإمارات، الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة، وزيادة الاعتماد على المصادر الصديقة للبيئة، ومواصلة مسيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك تحقيق أهدافها والتزاماتها الدولية في مواجهة تحديات ظاهرة التغيّر المناخي».

    وتابع: «تسهم محطات براكة بشكل محوري في ترسيخ الدور الريادي لدولة الإمارات في قطاع الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي، بعدما أصبحت محطات (براكة) أكبر مصدر منفرد للكهرباء في العالم العربي، وأكبر مسهم في خفض البصمة الكربونية في المنطقة، كما أصبحت الإمارات الدولة العربية الأولى التي تمتلك مشروعاً للطاقة النووية متعدّد المحطات في مرحلة التشغيل». وثمّن المزروعي الجهود الريادية والاستثنائية التي تقودها الكفاءات الإماراتية في محطات «براكة»، والتي نجحت في وضع دولة الإمارات على خارطة القطاع النووي العالمي، وجعلت من هذه الإنجازات نموذجاً عالمياً يحظى باهتمام مختلف الجهات والمنظمات الدولية والخبراء المتخصصين في القطاع النووي.

    وأضاف أنه «خلال الأشهر المقبلة ستنضم المحطة الثانية إلى (الأولى) في التشغيل التجاري، لتتم مضاعفة كمية الكهرباء الصديقة للبيئة التي تنتجها المحطات، ومضاعفة كمية الانبعاثات الكربونية التي ستحد منها، وهو ما يشكل دفعة كبيرة لجهود دولة الإمارات في الحفاظ على مواصلة التنمية الشاملة والحفاظ على البيئة، الأمر الذي يعكس الرؤية بعيدة المدى للقيادة، وحرصها على دعم وتمكين مسيرة التميز في مختلف الميادين».

    طباعة