برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الإمارات تتأهب لاستقبال ملايين الزوّار خلال فعاليات الحدث الدولي

    «إكسبو 2020 دبي».. 60 فعالية حية يومياً في موقع «المعرض»

    صورة

    تتأهب دولة الإمارات لانطلاق فعاليات الحدث العالمي «إكسبو 2020 دبي»، الذي لم يعد يفصلنا عنه إلا أقل من شهر تقريباً، وتواصل دولة الإمارات استعدادها لاستقبال ملايين الزوار خلال فعاليات الحدث الدولي المرتقب.

    ويحقّق انطلاق فعاليات «إكسبو 2020 دبي» في أكتوبر المقبل، أكثر من سابقة تاريخية، فهو أول معرض إكسبو دولي يُنظَّم في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا على أرض الإمارات، وهو أول تظاهرة عالمية ضخمة، تقام أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، في بيئة صحية وآمنة، نجحت خلالها الإمارات في توفير اللقاحات المضادة للفيروس لنحو 90% من سكانها، ما يجعلها مصنّفة ضمن الدول الخمس الأولى في العالم بالنسبة لتوزيع اللقاح على السكان.

    كما أنها الأولى عربياً، ومن بين الدول المتقدمة في العالم، في التعامل المرن والفعال مع «جائحة-19» وتداعياتها الصحية والمجتمعية والاقتصادية.

    وسيكون «إكسبو 2020 دبي» الأكبر نطاقاً في تاريخ معارض إكسبو الدولية منذ 170 عاماً، مع انطلاق أول إكسبو دولي استضافته العاصمة البريطانية لندن في عام 1851، وذلك من خلال مشاركة 192 دولة، إلى جانب عشرات الشركات والمؤسسات متعددة الجنسيات والمؤسسات الأكاديمية والهيئات الدولية والمنظمات الأممية والمبادرات العالمية، ضمن حراك عالمي ثقافي واقتصادي وإنساني، هو الأكبر والأشمل والأكثر تنوّعاً.

    وللمرة الأولى أيضاً في تاريخ معارض إكسبو الدولية، ستكون لكل دولة مشاركة جناحها الخاص بها، ولن توزع الدول على أساس موقعها الجغرافي، وإنما حسب تركيزها على أي من الموضوعات الفرعية الثلاثة في «إكسبو 2020 دبي»، وهي الفرص والتنقل والاستدامة، التي تشكل ركائز رئيسة لصياغة مستقبل العالم.

    ومن شأن هذا التوزيع أن يتيح لكل دولة أن تعرض ابتكاراتها وإنجازاتها وأفكارها، والمقومات التي تصنعها ثقافتها المتفردة والمتميزة على نحو إبداعي ومبتكر.

    وينطلق «إكسبو 2020 دبي» في الأول من أكتوبر المقبل، ويستمر حتى 31 مارس 2022، تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، في وقت يكتسب فيه الشعار قيمة استثنائية، مشكلاً ترجمة فعلية لأهمية التواصل الإنساني والمعرفي في هذه الفترة تحديداً، وفي ظل تحديات صحية واقتصادية واجتماعية وإنسانية، لا عهد للبشرية بها منذ أكثر من 100 عام، وهو ما يستدعي زخماً بشرياً غير مسبوق، وبناء فكر معرفي جمعي، وحشد كل جهد إبداعي لإيجاد حلول واقعية وعملية للتصدي لهذه التحديات، والعمل وفق رؤية عالمية متسقة تؤمن بأهمية التعاون الدولي في تحقيق الأهداف المشتركة للدول والشعوب، بما يضمن تعزيز السلم والاستقرار والازدهار العالمي.

    ويتزامن انطلاق «إكسبو 2020 دبي» مع احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة باليوبيل الذهبي لقيامها، وهو ما يشكل فرصة لاستعراض التجربة الإماراتية المدهشة بكل المقاييس، ومشاركة قصتها الملهمة العالم، بحيث سيكون المعرض الدولي فرصة لبناء شراكات جديدة مع مختلف المؤسسات والشركات في الإمارات، محلياً وإقليمياً ودولياً، تشكل رافعة ضمن روافع مسيرة الإمارات التنموية للـ50 سنة المقبلة.

    ويتوقع أن يستقبل «إكسبو 2020 دبي»، على مدى ستة أشهر من انعقاده، أكثر من 25 مليون زائر من داخل دولة الإمارات وخارجها، ممن سيتسنى لهم الاطلاع على أحدث الابتكارات العالمية في شتى المجالات التي تخدم الإنسانية، وعيش تجربة استثنائية من التفاعل الثقافي والإنساني، ضمن موزاييك بشري وإبداعي بالغ التنوّع.

    ويمثل موقع «إكسبو 2020 دبي»، رؤية لمدينة المستقبل، المُصمَّمة من أجل نمط حياة أكثر استدامة يتمحور حول الإنسان، ويزخر بالإلهام المعماري والتشغيلي نحو عالم أفضل. وعبر أسابيع الموضوعات التي تتناول قضايا رئيسة مثل تغير المناخ، والمساواة في التعليم والرعاية الصحية، سيكتشف المشاركون في «إكسبو 2020» وجهات نظر جديدة، وسيتحدّون طرق التفكير الحالية، ويبرمون شراكات جديدة، ويسهمون في نهاية المطاف في وضع مخطط لمستقبلنا الجماعي، من شأنه إحداث تأثير إيجابي في حياة الناس وكوكبنا عموماً.

    وتمضي دولة الإمارات في تنظيم نسخة استثنائية من هذا الحدث الدولي العريق، وتأخذ دوراً قيادياً في التعاون الدولي المطلوب لإيجاد حلول لأبرز تحديات عصرنا، وتكون نسخة تليق بمكانة دولة الإمارات والمنطقة العربية بما تملك من تاريخ حافل بالإنجازات وبالإسهام في تقدم الإنسانية عبر مجالات الثقافة والعلوم والفكر.

    ومن أجل تحقيق هذا الهدف، سخرت دولة الإمارات مواردها وطاقاتها لتنظيم استضافة استثنائية للحدث الدولي وتنظيمه على النحو الذي يحقق الهدف المرجو منه لجميع شعوب العالم، وهو بناء مستقبل أفضل للإنسانية.


    • انطلاق الفعاليات في أكتوبر، سابقة تاريخية، باعتباره أول تظاهرة عالمية ضخمة، تُقام أثناء الجائحة في بيئة صحية وآمنة.

    • «المعرض» أول «إكسبو» يُنظَّم في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا على أرض الإمارات.

    • المواطنون يشكلون النسبة الأكبر بين متطوعي المعرض من الشباب، حيث يشكلون 61% من الإجمالي.

    • التذكرة الموسمية بقيمة 495 درهماً، وتتيح لحامليها الدخول مرات غير محدودة خلال 6 أشهر.

    • للمرة الأولى في تاريخ معارض «إكسبو»، ستكون لكل دولة مشاركة جناحها الخاص بها.

    • الإمارات مصنّفة ضمن الدول الخمس الأولى في العالم بالنسبة لتوزيع اللقاح على السكان.


    الحفل الافتتاحي

    سيتضمن الحفل الافتتاحي، الذي يشكل تتويجاً لجهود ما يقرب من 10 سنوات من التخطيط والإعداد لإكسبو 2020، عروضاً مرئية مبهرة وأخرى استعراضية عالمية المستوى، وسيُقام في ساحة الوصل، التحفة المعمارية التي تشكل قلب إكسبو النابض، والتي ستكون قبتها أكبر شاشة عرض بنطاق 360 درجة في العالم.

    والحفل مستوحى من الشعار الرئيس لإكسبو 2020، «تواصل العقول وصنع المستقبل» وموضوعاته الفرعية الثلاثة، ليدعو العالم للانضمام إلى رحلة الفرص المتاحة للبشرية، والارتقاء إلى أعلى مستويات التنقل، وسبر آفاق الاستدامة، مع ما يصل إلى 60 فعالية حية كل يوم - بما فيها ليالي الأفلام، وقراءات الشعر، والأنشطة الفنية، والحفلات الموسيقية، والجولات الثقافية، والمواكب الاستعراضية، والرحلات التفاعلية لجميع الأعمار، بالإضافة إلى أكثر من 200 خيار من المطاعم والمأكولات، وسيكون موقع «إكسبو 2020» عامراً بالإيقاعات والنكهات من جميع أنحاء العالم.

    المواطنون في صدارة المتطوعين

    كشف «إكسبو 2020 دبي»، أن المواطنين الإماراتيين يشكلون النسبة الأكبر بين متطوعيه من الشباب، حيث يشكلون ما نسبته 61% من الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

    ويبلغ عدد متطوعي «إكسبو 2020 دبي»، 30 ألف متطوع ليمثل بذلك أكبر برنامج للتطوع في دولة الإمارات. ويمثل إقبال المواطنين الشباب على التطوع خير تعبير عن الحماس والفخر اللذين يتمتعون بهما تجاه إظهار الوجه المشرق للدولة أمام ملايين من زوار هذه النسخة من إكسبو الدولي.

    أسعار التذاكر والفئات المستثناة

    أعلن «إكسبو 2020 دبي»، عن طرحه تذاكر الحدث العالمي المرتقب، ويبلغ سعر التذكرة الموسمية، التي تتيح لحامليها الدخول مرات غير محدودة على مدار الأشهر الستة لإكسبو، 495 درهماً إماراتياً، مع خصم بنسبة 25% لحاملي بطاقات الخصم والائتمان من «ماستركارد»، إلى جانب مضاعفة فرص الفوز في سحب حفل الافتتاح.

    ويبلغ سعر باقة التذاكر العائلية 950 درهماً، فيما يبلغ ثمن التذكرة المتعددة الأيام، التي تتيح الدخول مرات غير محدودة على مدار 30 يوماً متتالياً، 195 درهماً، أما تذكرة اليوم الواحد، فتكلّف 95 درهماً.

    يشار إلى أن باقة التذاكر العائلية تتضمن دخولاً غير محدود للوالدين، بالإضافة إلى مربية، وفوائد إضافية تشمل خصومات على الأطعمة والمشروبات، و25% خصم على خمس تذاكر إضافية، وقسيمة شرائية بقيمة 125 درهماً لصورة عائلية تخلّد هذه الذكريات الرائعة.

    وسيُمنح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً والطلاب الذين يحملون بطاقة طالب سارية من أي مؤسسة أكاديمية في العالم، دخولاً مجانياً، وستتوافر تذاكر مجانية لأصحاب الهمم، فيما سيحظى مرافقوهم بخصم نسبته 50%، ويمكن للزوار البالغة أعمارهم 60 عاماً فما فوق الدخول مجاناً أيضاً.

    طباعة