برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مشروع يعكس التزام دولة الإمارات بدعم العمل المناخي

    «مصدر» تدشن محطة «نور نافوي» للطاقة الشمسية في أوزبكستان

    صورة

    أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، عن تدشين محطة «نور نافوي» للطاقة الشمسية في أوزبكستان، والتي تعتبر أول مشروع مستقل للطاقة الشمسية يتم تمويله بنجاح في الدولة.

    خطط ومشروعات

    وقال رئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرزيوييف، خلال مراسم التدشين إن خطة الدولة للأعوام الخمسة المقبلة تشمل زيادة معدل نمو اقتصادها بمقدار 1.5 مرة، ورفع إجمالي الناتج المحلي إلى 100 مليار دولار، فضلاً عن إطلاق مشروعات صناعية جديدة، سواء كانت متوسطة الحجم أو الكبيرة، ليرتفع حجم الطلب على الكهرباء إلى 100 مليار كيلوواط ساعي، بزيادة مقدارها 30 مليار كيلوواط ساعي عن حجم الطلب الحالي.

    وأضاف: «بناء على ذلك، وضعنا خططاً ضخمة تشمل إصلاحات ومشروعات جديدة في قطاع الطاقة الكهربائية. وسيتم على مدى السنوات الخمس المقبلة، إطلاق 19 مشروعاً بقيمة إجمالية تبلغ 6.5 مليارات دولار وبقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 11.500 ميغاواط».

    بدوره، قال وزير الطاقة الأوزبكي، أليشر سلطانوف، إن أوزبكستان تعمل بشكل وثيق مع مؤسسة التمويل الدولية، لفتح أبواب الاستثمار في قطاع الطاقة أمام شركات القطاع الخاص، وذلك من أجل المساهمة في الوصول إلى هدف الدولة المتمثل في توفير 25% من حاجتها من الطاقة عن طريق مصادر متجددة بحلول عام 2030.

    وأكد أن هناك مجموعة متنوعة وضخمة من المشروعات قيد التنفيذ، وأخرى تم إنجازها بالفعل، مشدداً على التزام أوزبكستان بأهدافها الرامية إلى تحسين كفاءة الطاقة، وزيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة في البلاد.

    شراكات دولية

    من جهته، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي ورئيس مجلس إدارة «مصدر»، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: «تماشياً مع توجيهات القيادة بتعزيز الشراكات الدولية والتعاون، ودعم الجهود العالمية في مجال الطاقة النظيفة، والحد من تداعيات تغير المناخ، فإنه يسرنا تدشين هذا المشروع المهم في أوزبكستان والذي سيسهم في ضمان مستقبل أكثر استدامة».

    وأكد الجابر أن المشروع وغيره من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي تطورها «مصدر» في مناطق متعددة في أوزبكستان، ستسهم في نمو القطاع الصناعي، وتوفير فرص عمل تسهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي، بما يعزز التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وشدد الجابر على أهمية المشروع في ترسيخ مكانة أوزبكستان في مجال الطاقة النظيفة على مستوى منطقة آسيا الوسطى، معرباً عن الفخر بدعم هذا النوع من المشروعات التي تعكس التزام دولة الإمارات بدعم العمل المناخي، خصوصاً مع اقتراب الدورة 26 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

    التزام إماراتي

    في السياق نفسه، قال وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، إن هذا الإنجاز المميز يعكس مدى متانة العلاقة التي تجمع بين أوزبكستان ودولة الإمارات، وتعاونهما المثمر في قطاع الطاقة المتجددة، وغيرها من القطاعات العديدة الأخرى. كما يمثل المشروع الذي يقام على مستوى المرافق الخدمية، خطوة مهمة تدعم تحقيق التحول في قطاع الطاقة بأوزبكستان، مؤكداً التزام دولة الإمارات بدعم جهود أوزبكستان الرامية إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

    أما الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، محمد جميل الرمحي، فقال إن المشروع يمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة في أوزبكستان، حيث ستسهم محطة «نور نافوي» للطاقة الشمسية بدور كبير في عملية التحول ضمن قطاع الطاقة الأوزبكي، وتحقيق أهداف الدولة الخاصة بالتغير المناخي.

    محطة «نور نافوي»

    تعتبر محطة «نور نافوي» التي تبلغ قدرتها الإنتاجية 100 ميغاواط، أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية على مستوى المرافق الخدمية في أوزبكستان. وقد بدأت المحطة بتوليد الطاقة، لتسهم بذلك في تحقيق أهداف أوزبكستان الخاصة بالطاقة المتجددة. وعند تشغيلها بشكل كامل، ستوفر المحطة الطاقة لنحو 31 ألف منزل وتسهم في تفادي إطلاق 150 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

    ويعتبر «نور نافوي» أول مشروع تباشر «مصدر» تطويره في أوزبكستان، حيث تعهدت الشركة بتطوير عدد من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

    ووقعت «مصدر» في يوليو اتفاقات لتطوير مشروعين للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أوزبكستان بقدرة إجمالية تبلغ 440 ميغاواط. ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري للمشروعين اللذين سيتم تشييدهما في منطقتي «سمرقند» و«جيزاك» خلال الربع الأول من عام 2023. كما فازت «مصدر» بمناقصة مشروع آخر للطاقة الشمسية في أوزبكستان، وهو عبارة عن محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 457 ميغاواط.

    • مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي تطورها «مصدر» ستسهم في نمو القطاع الصناعي وتوفير فرص عمل.

    طباعة