العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    توقعت ارتفاع الطلب على المركبات من شركات التأجير والأفراد

    وكالات: «إكسبو 2020 دبي» يدعم انتعاش مبيعات السيارات

    صورة

    أفاد مسؤولون في شركات ووكالات للسيارات، بأن معرض «إكسبو 2020 دبي» سيكون له تأثيرات كبيرة في دعم انتعاش مبيعات قطاع السيارات بالدولة، لافتين إلى أن اقتراب موعد إقامة المعرض الدولي، عزز نمو الطلب من قبل شركات التأجير استعداداً للمعرض.

    وأشاروا، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن تأثيرات المعرض الإيجابية ستشمل جميع قطاعات المركبات بالدولة، خصوصاً مبيعات السيارات للشركات، وستمتد لمبيعات الأفراد، وحتى مبيعات سيارات «الليموزين» أو نقل الأفراد الجماعي، لافتين إلى أن معرض «إكسبو» سيدفع مبيعات القطاع للتعافي القوي من تأثيرات الجائحة خلال الفترات المقبلة.

    موعد المعرض

    وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي في مجموعة «عبدالواحد الرستماني» للسيارات، وكيل سيارات (نيسان، رينو، إنفينتي)، ميشيل عياط، إن «اقتراب موعد معرض إقامة (إكسبو 2020 دبي)، كانت له انعكاسات إيجابية في دعم مبيعات قطاع السيارات، خصوصاً في ما يتعلق بتعزيز نمو الطلب بشكل عام في الأسواق، من قبل شركات التأجير استعداداً للمعرض»، لافتاً إلى أن «(المعرض) دعم أيضاً نمو الطلب على مبيعات السيارات للأفراد».

    وأوضح أن «المعرض الدولي، من المتوقع أن يرفع بشكل كبير، من نمو مبيعات السيارات خلال فترة الحدث الدولي، والتي ستمتد لفترة ستة أشهر، في الوقت الذي تعاني فيه مبيعات العديد من الدول، حتى الآن، تأثيرات جائحة كورونا، على مبيعات قطاع السيارات، وهو ما يعطي دفعة استثنائية لمبيعات السيارات بالدولة، مقارنة بالعديد من دول أخرى في المنطقة».

    تأثير إيجابي

    بدوره، قال المدير الإداري للمجموعة في شركة «ستيلانتيس» الشرق الأوسط، التابعة لها سيارات (جيب، دودج، كرايسلر، رام، ألفا روميو، أبارث، فيات، بيجو، أوبل، سيتروين)، ماركوس ليث، إن «حدثاً بحجم ونطاق معرض (إكسبو 2020 دبي) سيكون له تأثير إيجابي كبير في مبيعات السيارات في أسواق الإمارات، مع الانعكاسات الموسعة للمعرض، والمتوقع أن يستقطب أكثر من 25 مليون زيارة للدولة خلال فترة إقامته، بالإضافة إلى آلاف المندوبين والموظّفين القائمين على إدارة مختلف مساحات وأجنحة المعرض»، لافتاً إلى أنه «يمكننا أن نتوقّع زيادة هائلة في الطلب على المركبات، بجميع أنواعها من سيارات الأجرة والباصات، إلى الأساطيل المخصصة للتأجير وسيارات (الليموزين)، إضافة إلى وسائل النقل المُتاحة في موقع الحدث نفسه، مثل سيارات الركاب ومركبات الخدمات الكهربائية، وغيرها من حلول النقل».

    وأوضح أن «المعرض ستكون له تأثيرات أخرى في قطاع السيارات، عبر طرح واستعرض أبرز الابتكارات الجديدة في مجال المركبات والتنقل، ولطالما مهّدت المعارض الكبرى تاريخياً، الطريق أمام الابتكار، ونحن على ثقة من أنّ (إكسبو 2020) يتبع هذا التقليد. ومنذ البداية، تمثّلت مهمّة لجنة (إكسبو 2020) بتطبيق ودعم أفضل الممارسات المستدامة عبر مختلف المجالات، باعتماد ابتكارات التكنولوجيا التي لا تسبّب انبعاثات الكربون، والتنمية المستدامة والبنية التحتية للمركبات الكهربائية، التي تلعب جميعها دوراً محورياً في مساحة المعرض. كما يمكننا أيضاً أن نتطلّع إلى مشاهدة أحدث الابتكارات وتقنيات السيارات الرائدة من جميع أنحاء العالم في هذا الحدث».

    مستويات الطلب

    من جهته، قال المدير الإداري الأول لمجموعة السيارات في شركة «الفطيم»، فنسنت وينن، إن «معرض (إكسبو 2020)، الذي سينطلق بداية أكتوبر المقبل، سيؤثر بشكل إيجابي في مستويات الطلب على مبيعات قطاع السيارات في الأسواق المحلية بشكل عام، ما يدعم الانتعاش والثقة في القطاع بشكل أكبر مقارنة بالفترات السابقة، والتي شهدت تأثيرات الجائحة»، لافتاً إلى أن «(الشركة) تعمل ضمن خططها المستمرة، في دعم مسيرة الإمارات المتواصلة، عبر أسطول سيارات الأجرة الذي تسيّره هيئة الطرق والمواصلات، وأسطول سيارات (الليموزين) وخدمات تأجير السيارات».

    وقال مدير الإنتاج في شركة «كلداري» وكيل سيارات «مازدا» اليابانية، شاه بشارات، إن «اقتراب معرض (إكسبو 2020)، يحمل مؤشرات إيجابية في الطلب بشكل عام، على أسواق السيارات، خصوصاً في ما يتعلق بأقسام مبيعات الشركات، وتليها المبيعات للأفراد، فيما يتوقع أن ترتفع وتيرة الطلب بنسب أكبر خلال فترة إقامة المعرض، التي تستمر لستة أشهر».

    وأضاف أن «المعرض، سيعزز من النمو الإيجابي لمبيعات السيارات، ويدعم التعافي القوي للقطاع من تأثيرات جائحة (كورونا)، وهو ما يرفع المبيعات بنسب كبيرة مقارنة بالعام الماضي، ويعزز أيضاً من توقعات النمو الإيجابية للمبيعات خلال العام المقبل».

    فعالية استثنائية

    قال المدير التنفيذي لشركة «أودي» الشرق الأوسط، كارستن بندر، إن «معرض (إكسبو 2020)، يعد فعالية استثنائية في تاريخ الإمارات، وحدثاً مميزاً بالنسبة لجميع العلامات التجارية التي تعمل في الدولة بشكل خاص، وفي المنطقة بشكل عام في قطاع السيارات»، لافتاً إلى أن «المعرض من المتوقع أن يزيد الإقبال والطلب بشكل كبير، سواء قبيل أو خلال (إكسبو)، وأن يؤثر بشكل إيجابي في الاقتصاد».

    وأضاف أنه «من المتوقع أن تشهد قنوات البيع، خلال الفترة المقبلة، زيادة ملحوظة في الطلب على السيارات، بدعم من اقتراب فعاليات المعرض، الذي سيستضيف عدداً كبيراً من الزائرين، إضافة لممثلي الأجنحة المشاركة».

    • المعرض سيعطي دفعة استثنائية لمبيعات السيارات في الدولة مقارنة بدول أخرى في المنطقة.

    طباعة