برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أسس مشروع «يوروسيس» لتركيب أنظمة الحماية والحلول الذكية

    مشروعات صغيرة.. صالح المبارك يدعو روّاد الأعمال الإماراتيين إلى الدخول في المشروعات التقنية

    صورة

    طوّر رائد الأعمال الإماراتي، صالح علي المبارك، مشروعه لتركيب كاميرات المراقبة للفلل السكنية ليتحول إلى مشروع متطور يستند إلى التكنولوجيات الحديثة، ويقدم الحلول والخدمات الذكية كافة للأفراد والشركات والجهات الحكومية والبنوك والسفارات، ويبرم تعاقدات بملايين الدراهم.

    وأكد المبارك، أهمية استخدام الأنظمة الذكية في المباني السكنية والخدمية بصفة عامة نظراً إلى أنها توفر مبالغ كبيرة للمتعاملين، في شكل وفر في قيمة فواتير الخدمات وعلى رأسها الكهرباء والمياه وعمليات الصيانة الدورية.

    ودعا المبارك، روّاد الأعمال الإماراتيين، إلى الدخول في مجال المشروعات التقنية، كما نصحهم بإعادة هيكلة مشروعاتهم، في ظل تداعيات جائحة «كورونا»، وضرورة خفض المصروفات التشغيلية غير الضرورية.

    الحلول الذكية

    وتفصيلاً، قال رائد الأعمال الإماراتي، مؤسس مشروع «يوروسيس»، المتخصص في تركيب أنظمة الحماية والحلول الذكية، صالح علي المبارك، إنه «فكر في تأسيس مشروع تقني مبتكر يستطيع أن يستفيد فيه من خبراته التقنية، حيث إنه حاصل على بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية وماجستير في الإدارة الهندسية»، موضحاً أنه «فكر في البداية في تأسيس مشروع يتعلق بتركيب كاميرات المراقبة الذكية في الفلل، خصوصا أن مثل هذه المشروعات لم تكن منتشرة خلال هذه الفترة».

    وأضاف أنه تقدم بطلب إلى صندوق خليفة لتطوير المشروعات في عام 2009 للحصول على قرض لتمويل المشروع وتمكن من الحصول على موافقة الصندوق، خلال فترة تقل عن ثلاثة أشهر، ليبدأ تأسيس شركته فعلياً خلال عام 2010، مشيراً إلى أنه حصل على العديد من الدورات التدريبية من خلال «صندوق خليفة» في مختلف المجالات المالية والتسويقية لدعم المشروع.

    كاميرات المراقبة

    وأكد المبارك، أن المشروع تلقى دعماً كبيراً، بعد إلزام الأنشطة التجارية في أبوظبي، بتركيب كاميرات المراقبة، بمواصفات واشتراطات محددة عالية المستوى، كاشفاً عن أنه لم يكتفِ بالتخصص في مجال كاميرات المراقبة، بل قام بتطوير المشروع بشكل كبير، عبر تقديم الحلول والخدمات الذكية كافة لتلبية احتياجات المجتمع في المجالات التقنية، من حيث توفير الأنظمة الأمنية وأتمتة أنظمة التحكم ويشمل ذلك المنازل الذكية وأنظمة التحكم في المباني، بالإضافة إلى البنية التحتية لشبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية والبوابات الأمنية وأنظمة الإنذار والأنظمة الصوتية مثل أنظمة الصوت المتكامل والمسرح المنزلي بجانب الأنظمة الذكية لمواقف السيارات.

    ولفت إلى أن المشروع، توسع بمرور الوقت، في ظل قيادة تحفز ريادة الأعمال وبعقول إماراتية، من تركيب الأنظمة الذكية للفلل السكنية، إلى إبرام عقود تشغيلية كبيرة بملايين الدراهم، مع شركات وجهات حكومية وبنوك وسفارات أجنبية، مشيراً إلى أهمية استخدام الأنظمة الذكية في المباني السكنية والخدمية بصفة عامة، نظراً إلى أنها توفر مبالغ كبيرة للمتعاملين، تصل إلى آلاف الدراهم، في شكل «وفر» في قيمة فواتير الكهرباء والمياه وعمليات الصيانة الدورية.

    توقف المشروع

    ولفت إلى أن المشروع واجه تحديات أخرى خلال جائحة «كورونا»، أدت إلى توقف مشروعه تماماً لفترة من الوقت خلال الجائحة، مع تحمله لأجور الموظفين وفواتير الخدمات من دون وجود أي دخل، فضلاً عن تأخره في دفع إيجار مقر الشركة وفشل محاولاته مع المالك لتأجيل دفع الإيجار، مشيراً إلى أنه لم يفكر على الرغم من هذه التحديات غير المسبوقة، في إغلاق المشروع، بل ركز تفكيره على سبل التعافي من الأزمة الصعبة ونجح بالفعل في التعافي والعودة لتسديد التزاماته والعودة للعمل بكثافة لتعويض ما فات.

    ودعا المبارك، روّاد الأعمال الإماراتيين، إلى الدخول في مجال المشروعات التقنية، موضحاً أنه وجد أن إقبال المواطنين على المشروعات التقنية بصفة عامة، ضئيل للغاية، على الرغم من أهميتها.

    كما نصح روّاد الأعمال بإعادة هيكلة مشروعاتهم، في ظل تداعيات جائحة «كورونا»، من أجل الاستمرار في العمل وضرورة خفض المصروفات التشغيلية، بالإضافة إلى التركيز على اجتذاب الموظفين ذوي المهارات، الذين يستطيعون العمل بشغف، مشيراً إلى أنه اضطر إلى خفض رواتب العاملين لفترة من الوقت، أثناء ذروة الأزمة وتوقف النشاط، وسط تفهم كبير من الموظفين، وذلك إلى أن انتهت الأزمة وتمكن من إعادة الرواتب إلى مستوياتها السابقة.

    تحديات عدة

    أكد رائد الأعمال الإماراتي، مؤسس مشروع «يوروسيس»، المتخصص في تركيب أنظمة الحماية والحلول الذكية، صالح علي المبارك، أن المشروع واجه تحديات عدة قبل جائحة «كورونا»، وتمكن من التغلب عليها، مثل ارتفاع الرسوم الحكومية بصفة عامة، وارتفاع القيم الإيجارية، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى الخبرات والكفاءات التقنية للعمل في المشروع، بسبب ندرتها، فضلاً عن قيام البعض بترك العمل، بعد فترة، وبعد الحصول على التدريب اللازم وتنمية مهارات العمل، نظراً لحصولهم على عروض وظيفية أخرى.

    طباعة