العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سجل نمواً قوياً في ودائع المتعاملين بنسبة 6% إلى 218 مليار درهم

    «دبي الإسلامي»: 1.9 مليار درهم صافي الأرباح النصفية

    صورة

    أعلن «دبي الإسلامي»، البنك الإسلامي الأكبر في دولة الإمارات وثاني أكبر بنك إسلامي في العالم، أمس، عن نتائجه المالية للفترة المنتهية بتاريخ 30 يونيو 2021، محققاً نمواً في صافي الأرباح بنسبة 18% على أساس ربع سنوي، ليصل إلى 1.9 مليار درهم، ونمواً قوياً في ودائع المتعاملين بلغت نسبته 6% لتصل إلى 218.3 مليار درهم.

    ووفقاً لتلك النتائج، فقد شهد إجمالي الدخل نمواً بنسبة 5% على أساس ربع سنوي، ليصل إلى 5.8 مليارات درهم منذ بداية العام الجاري حتى تاريخه، على الرغم من التحديات المعاكسة، في ما حقق صافي الإيرادات التشغيلية نمواً قوياً بنسبة 8% على أساس ربع سنوي، ليصل الآن إلى 4.6 مليارات درهم منذ بداية العام، مدعومة بسيولة منخفضة الكلفة.

    وأظهرت النتائج المالية أن الإدارة المدروسة للتكاليف، أدت إلى انخفاض كبير في المصروفات التشغيلية بنسبة 15% على أساس سنوي، من 1.47 مليار درهم إلى 1.25 مليار درهم، في وقت تراجعت فيه خسائر انخفاض القيمة بنسبة 29% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يدل على تحسن جودة الائتمان.

    بدوره، حقق صافي الأرباح نمواً بنسبة 18% على أساس ربع سنوي، ليصل إلى 1.9 مليار درهم منذ بداية العام حتى تاريخه. وأرجع البنك ذلك إلى الإدارة القوية للتكاليف، واستمرار نمو الدخل من الأعمال الأساسية، وخفض مخصصات انخفاض القيمة.

    وحافظت الموجودات المربحة على استقرارها، إذ بلغ صافي التمويلات واستثمارات الصكوك نحو 233 مليار درهم، على الرغم من الدفعات المسبقة الكبيرة للشركات.

    وكشفت النتائج كذلك عن نمو قوي في ودائع المتعاملين بلغت نسبته 6% لتصل إلى 218.3 مليار درهم، ما دعم نمو الميزانية العمومية بنحو 1.5%، لتصل إلى293.7 مليار درهم، في ما بلغ معدل الحسابات الجارية وحسابات التوفير 41% من قاعدة الودائع، ما عزز من قوة السيولة، مع وصول نسبة التمويل إلى الودائع إلى 89%، ونسبة تغطية السيولة إلى 152%.

    من جانبها، بقيت معدلات رأس المال أعلى من الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية، مع وصول معدّل الشقّ الأول بالنسبة لرأس المال المشترك إلى 12.3%، ومعدّل كفاية رأس المال إلى 17%.

    وقال مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، محمد إبراهيم الشيباني، إنه مع بدء التعافي التدريجي للاقتصاد العالمي من تبعات جائحة «كوفيد-19»، بدأت منطقة مجلس التعاون الخليجي تشهد عودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية، لافتاً إلى أن دولة الإمارات تميزت بشكل استثنائي في طريقة إدارتها للجائحة منذ بدايتها.

    وأضاف: «أبدى المستهلكون والمستثمرون ثقة كبيرة في التدابير والإجراءات المختلفة التي اتخذتها الدولة للتصدي للجائحة. ونحن في (دبي الإسلامي) نبقى متفائلين إزاء التوقعات الإيجابية للأشهر المقبلة، ونتطلع إلى لعب دور رئيس ومهم في دعم الفعاليات الكبيرة التي ستشهدها الإمارات العام الجاري».

    وتابع الشيباني: «واصلت مصادر توليد الإيرادات الأساسية في بنك دبي الإسلامي توجهاتها الإيجابية منذ بلوغ الجائحة ذروتها، محققة 5.8 مليارات درهم خلال النصف الأول من عام 2021، بزيادة نسبتها 5% مقارنة بالربع السابق، الأمر الذي يشير بشكل واضح إلى مرونة البنك، واستراتيجيته القوية التي استطاع من خلالها مواجهة البيئة الصعبة والمتغيرة».

    من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي، الدكتور عدنان شلوان، إن ربحية البنك حافظت على قوتها على الرغم من التحديات والصعوبات التي شهدناها خلال الأشهر الـ18 الماضية، لافتاً إلى تحقيق البنك أرباحاً صافية بقيمة 1.9 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2021. وأضاف: «لايزال التمويل والسيولة يشكلان عاملاً محورياً في النمو القوي للبنك، إذ شهدت ودائع المتعاملين نمواً بنسبة 6% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل الآن إلى 218 مليار درهم. وبقيت نسبة تغطية السيولة أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية عند 152%، كما لاتزال ودائع المتعاملين تشكل مصدر التمويل الرئيس للبنك، إذ تمثل أكثر من 70% من إجمالي قاعدة التمويل».

    • صافي التمويلات واستثمارات الصكوك بلغ نحو 233 مليار درهم.

    طباعة