العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بموجب عقد تأجير لمدة 30 عاماً وقّعته «موانئ دبي العالمية» مع «بتروكيم»

    توسعة محطة للكيماويات في «جبل علي» باستثمارات تصل إلى 330 مليون درهم

    بن سليم (يمين) وميهتا خلال توقيع الاتفاقية. من المصدر

    وقّعت «موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات»، عقداً مع شركة «بتروكيم الشرق الأوسط»، أكبر موزع للكيماويات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، لتطوير محطة كيماويات على الرصيف رقم (7) بجوار الرصيف المخصص للمواد الكيماوية في ميناء جبل علي، حيث ستستثمر الشركة بموجب الاتفاقية من 80 إلى 90 مليون دولار (من نحو 293 إلى أكثر من 330 مليون درهم)، مقابل عقد تأجير لمدة 30 عاماً، توسع من خلاله نطاق أعمالها في المنطقة.

    وأفاد بيان صادر أمس، بأنه وقع الاتفاقية كل من رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليم، والرئيس التنفيذي لـ«بتروكيم الشرق الأوسط»، يوغيش ميهتا، بحضور المدير التنفيذي والمدير العام لـ«موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات وجافزا»، عبدالله بن دميثان.

    منشأة ضخمة

    من المتوقع أن يتم الانتهاء من المنشأة، التي تبلغ مساحتها 400 ألف قدم مربعة، بحلول الربع الثالث من عام 2023.

    وستوفر المحطة الجديدة عند إنجازها، المواد الكيماوية الخام بكميات كبيرة للصناعات التقليدية والجديدة التي سيتم تأسيسها في دولة الإمارات.

    وستتيح المحطة سعة إجمالية تبلغ 40 ألف متر مكعّب لتخزين المنتجات المختلفة، كما سيتم تزويدها بوحدات للتقطير والمعالجة.

    وجهة مفضلة

    وقال بن دميثان: «على مدار السنوات الماضية، اعتُبرت دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام الوجهة المفضلة للشركات العاملة في قطاع البتروكيماويات»، مشيراً إلى أنه رغم التقلبات الكثيرة التي شهدتها السوق جراء تداعيات الجائحة، إلا أن إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي للكيماويات ارتفع بنسبة 1.5% خلال 2020، مقارنة بتراجع عالمي قدره 2.6%.

    وتابع بن دميثان: «لاشك أن شراكتنا الاستراتيجية الجديدة مع (بتروكيم الشرق الأوسط) كانت نتاجاً لعلاقة طويلة الأمد مع الشركة، وهي خير دليل على الازدهار الذي يشهده هذا القطاع والذي يعد ذا أولوية لدولة الإمارات والمنطقة بشكل عام، كما أن (جافزا) بموقعها المتميز، والتي تمثل بوابة استراتيجية للوصول إلى الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، تسهم بنحو 70% من التجارة الخارجية لدولة الإمارات على صعيد منتجات البتروكيماويات، الأمر الذي يسلط الضوء على الدور الذي نقوم به في هذا القطاع».

    نمو

    من جهته، قال ميهتا: «منذ تأسيس (بتروكيم الشرق الأوسط) في (جافزا)، أسهمت بيئة الأعمال المثالية في نمو حجم أعمال الشركة، حيث تجاوزت مبيعاتنا السنوية حالياً 2.5 مليار درهم، ومع انطلاق هذا المشروع الجديد، فإننا نتوقع تحقيق مكاسب قصيرة وطويلة الأمد تراوح بين 10 و15% من استثماراتنا».

    مركز الأعمال اللوجستية

    أسهم مركز الأعمال اللوجستية المتكامل لـ«موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات»، الذي يشمل ميناء جبل علي والمنطقة الحرة لجبل علي «جافزا»، في تسهيل تجارة الكيماويات في المنطقة، وتوفير الخدمات اللوجستية من خلال مرافقه المتطورة، حيث يدعم الميناء أكثر من 10 آلاف شركة ومصنع في قطاع الكيماويات، إضافة إلى مجمع للبتروكيماويات في «جافزا» يمتد على مساحة أربعة ملايين متر مربع، ويضم أكثر من 500 شركة بتروكيماويات يعمل بها ما يزيد على 6500 موظف.

    عبدالله بن دميثان: «تسهم (جافزا) بنحو 70% من التجارة الخارجية لدولة الإمارات على صعيد منتجات البتروكيماويات».

    طباعة