العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «إمباور» تقدم خدمات تبريد المناطق لأكثر من 1252 مبنى

    أحمد بن شعفار: «دبي تحتفظ بصدارة القائمة الدولية لكبار منتجي طاقة تبريد المناطق».

    أكدت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» أن تعزيز صناعة تبريد المناطق بين جيل الشباب، وتشجيعهم على دراسة هذا القطاع المتنامي، هو جزء من استراتيجية الشركة.

    وأوضحت بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتبريد، الذي يصادف 26 يونيو من كل عام، أنها تولي اهتماماً خاصاً لتنظيم برامج تدريب احترافي في مواقع العمل للطلاب المواطنين الإماراتيين، لتشجيعهم على الانخراط في قطاع تبريد المناطق، والإسهام في توفير فرص عمل لهم، وإطلاعهم على تخصصات صناعة تبريد المناطق.

    وأفادت «إمباور» بأنها تقدم خدمات تبريد المناطق لأكثر من 1252 مبنى، ولأكثر من 140 ألف متعامل، بطاقة إنتاجية تصل إلى أكثر من 1.64 مليون طن تبريد.

    وقال الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»، أحمد بن شعفار، إن أنظمة «تبريد المناطق» أثبتت مقدرتها على خدمة البشرية، فضلاً عن دورها الفاعل والمؤثر في حماية البيئة والمناخ والموارد الطبيعية، لاسيما أنها تمثل أحد أبرز الحلول التقنية في خفض الاعتماد على الطاقة المولدة من الوقود الأحفوري.

    ودعا إلى نشر ثقافة تبريد المناطق، وزيادة رقعة ونطاق استخداماتها، كونها ضرورة وحاجة ملحة تسهم في تمكين المجتمعات الإنسانية من تأصيل الحياة العصرية دون هدر الموارد.

    وأشار بن شعفار إلى ريادة دبي على هذا الصعيد، إذ تحتفظ المدينة بصدارة القائمة الدولية لكبار منتجي طاقة تبريد المناطق، إذ أسست في عام 2003 مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، لتصبح في غضون عقد من الزمن الأكبر على مستوى العالم.

    وأكد أن المؤسسة نالت تقديراً عالمياً لدورها البارز في صياغة أسلوب المعيشة في المدن الصديقة للبيئة، وبرزت على المستوى الدولي بعد تبنيها الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية والإنتاجية، فضلاً عن تفوق أنظمتها بنسبة 50% على حلول التبريد التقليدية الأخرى.

    وأشار بن شعفار إلى أهداف التنمية المستدامة التي تنسجم مع «استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وتعزيز مكانتها لتصبح المدينة الأقل عالمياً في البصمة الكربونية.

    طباعة