العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أبرزها دراسة البنية التحتية في المنطقة المحيطة للعقار ودراسة الأسعار والرسوم

    خبير يقدم 5 نصائح قبل اتخاذ قرار الاستثمار العقاري

    صورة

    قدّم نائب رئيس جمعية المهندسين الإنشائيين في لندن، الخبير العقاري محمد خضر الدح، مجموعة من النصائح للراغبين في الاستثمار العقاري، من أبرزها دراسة الموقع والبنية التحتية في المنطقة المحيطة للعقار، والتقصي عن سمعة المطوّر العقاري، فضلاً عن القيام بزيارة ميدانية للمشروع، ودراسة الأسعار ورسوم الصيانة والخدمات، وقيمة الإيجار.

    عوامل مشجّعة

    وقال نائب رئيس جمعية المهندسين الإنشائيين في لندن، الخبير العقاري محمد خضر الدح، لـ«الإمارات اليوم» إن الجميع يطمح حالياً إلى اقتناء عقار، إما للاستثمار وتنويع مصادر الدخل، أو السكن، لافتاً إلى مقولة شهيرة مفادها أن العقار يمرض ولا يموت، ولهذا هناك طلب كبير على شراء العقار.

    وأكد الدح لـ«الإمارات اليوم» أهمية وجود دراسة عملية، وبشكل دقيق، قبل الشروع في الاستثمار العقاري، خصوصاً إذا كان للمرة الأولى، مشيراً إلى دراسة بريطانية حديثة استنتجت أن نحو 85% من إجمالي الثراء العالمي مرتبط بالعقارات، وليس بالأموال النقدية.

    وأشار الدح إلى أهم العوامل التي تشجّع على شراء العقارات في الإمارات، والتي تتمثل في الأمن والأمان، وإجراءات الصحة والسلامة التي توفرها الدولة، الأمر الذي يجعلها وجهة مفضلة للعديد من الأفراد.

    ولفت إلى عوامل أخرى تتمثل في زيادة حركة السياحة، وقدرة الناقلات الوطنية، فضلاً عن موقع الدولة الاستراتيجي على خريطة العالم، ما يجعلها سهلة الوصول، فضلاً عن البنية التحتية عالية المستوى.

    ورأى الدح أن التحفيزات الجديدة، مثل الإقامة الذهبية، وتعديلات الجنسية، تشجعان العديد من الأفراد على الاستقرار في الدولة، بعد التقاعد، بدلاً من العودة إلى بلادهم الأصلية.

    وأوضح أن من العوامل التي تشجع على شراء العقارات، الرغبة في التحول من الإيجار إلى التملك، إضافة إلى زيادة التنوع في العقارات، مبيناً أن دبي اشتهرت في العقد الماضي، مثلاً، بالعقارات الباهظة الثمن، ذات المساحات الكبيرة، والتي تناسب ذوي الدخل العالي. لكن المطورين العقاريين بدؤوا الآن ببناء مساكن تلبي متطلبات عامة الناس والمستثمرين، ما زاد الطلب على العقارات بشكل ملحوظ.

    نصائح للاستثمار

    وحول أبرز النصائح التي يجب الأخذ بها قبل اتخاذ قرار الاستثمار العقاري، قال الدح إنه تجب دراسة الموقع والبنية التحتية في المنطقة المحيطة للعقار، ناصحاً بعدم التسرع في الشراء في موقع معزول، أو دون بنية تحتية مناسبة، مثل المدارس، أو مراكز التسوق، والتأكد من المكان المقترح الاستثمار فيه، والحصول على معلومات عن المدارس، والمكاتب، ومراكز التسوق والمرافق العامة، ومحطات المترو المتوافرة.

    وأضاف أن النصيحة الثانية تتمثل في ضرورة التقصي عن سمعة المطوّر العقاري، والتحقق من مشروعاته السابقة، ومدى التزامه بتسليم المشروعات في الوقت المحدد وبالمواصفات المطلوبة.

    ووفقاً لـ«الدح»، فإن النصيحة الثالثة تتمثل في القيام بزيارة ميدانية للمشروع، مشدداً على أهمية هذه الخطوة، نظراً لأنها ستظهر بعض الأشياء التي لن يخبر عنها مسؤول المبيعات أو حتى البنك. وقال: «قد تتأكد من إيجابيات الاستثمار، فتستكمل عمليات الشراء، أو تظهر سلبيات محتملة تدفعك إلى البحث في منطقة أخرى».

    الأسعار والرسوم

    وأكد الدح أن الأسعار ورسوم الصيانة والخدمات، والقيمة الإيجارية، من أهم الأمور التي تجب دراستها جيداً قبل شراء العقار، لافتاً إلى أن بعضهم قد يركز على سعر العقار فقط، أو حتى قيمة الدفعة الأولى.

    واعتبر ذلك غير مناسب أبداً، خصوصاً أنه تجب المحافظة على العقار لمدة لا تقل عن خمس إلى 10 سنوات، للاستفادة القصوى من الاستثمار.

    وطالب بدراسة السعر الكامل مع أي خطة للدفع، والرسوم الحكومية ورسوم الصيانة المستقبلية، إضافة إلى القيمة الإيجارية المتوقعة للعقار، قبل النظر إلى قرار الشراء، مؤكداً أنه «من الممكن الحصول على عقارات بعائد استثماري يصل إلى 10% سنوياً بعد دراسة كافية».

    كما نبّه الدح إلى ضرورة توخي الحذر من المشروعات الفندقية، لأن فيها العديد من الرسوم الإضافية، ولأنها تخضع للعديد من القوانين الإضافية، مثل ضريبة القيمة المضافة، مقابل عدم خضوع العقارات السكنية في الدولة لهذه الضريبة.

    الحصول على استشارة

    وشدّد نائب رئيس جمعية المهندسين الإنشائيين في لندن، في نصيحته الأخيرة، على ضرورة أن يزور المشتري المحتمل، أقرب مسؤول حكومي لاستشارته قبل قرار الشراء، لافتاً إلى أنه يمكن زيارة دائرة الأراضي والأملاك، للاستفسار عن تاريخ إنجاز المشروع، أو الاستعلام عن رسوم الخدمات من مؤسسة التنظيم العقاري، أو التعرف إلى الإجراءات القانونية مع المستأجرين من مركز فضّ المنازعات، فضلاً عن التواصل مع البلدية، بخصوص اشتراطات البناء، لافتاً إلى أن الجهات الحكومية سهّلت التواصل معها عن طريق تطبيقات سريعة ومجانية للجميع.

    • الإقامة الذهبية وتعديلات الجنسية تشجّعان الأفراد على الاستقرار.

    • سمعة المطوّر العقاري من الأمور التي تجب دراستها قبل الشراء.

    طباعة