العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    إنجاز جديد يعكس تعافي اقتصاد الإمارة من تداعيات «كوفيد-19»

    تجارة دبي الخارجية تنمو 10% إلى 354 مليار درهم في الربع الأول من 2021

    صورة

    سجّلت دبي إنجازاً استثنائياً جديداً يؤكّد نجاحها في تحقيق التعافي الاقتصادي السريع من تبعات الأزمة العالمية المتمثلة في جائحة «كوفيد-19»، وذلك بتسجيل تجارتها الخارجية غير النفطية في الربع الأول من عام 2021 نمواً بنسبة 10%، لتصل قيمتها إلى 354.4 مليار درهم، مقابل 323 مليار درهم في الربع الأول من عام 2020.

    وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، إن «صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أرسى دعائم اقتصاد قوي، يتميز بالمرونة والقدرة على التعامل بكفاءة مع المتغيّرات المحيطة لتحويل الأزمات إلى فرص».

    وأضاف: «حققت دبي النجاح في إدارة الأزمة الناجمة عن جائحة (كوفيد-19)، واستطعنا العبور مجدداً الى مسار النمو المتصاعد لتجارتنا الخارجية»، مؤكّداً أن «تدابير دبي السريعة والمدروسة، بما فيها حزم التحفيز الاقتصادي، تواصل إثبات جدواها بتسارع معدلات التعافي».

    إنجاز استثنائي

    وتفصيلاً، سجّلت تجارة دبي الخارجية غير النفطية في الربع الأول من عام 2021 نمواً بنسبة 10%، لتصل قيمتها إلى 354.4 مليار درهم، مقابل 323 مليار درهم في الربع الأول من عام 2020.

    وحققت تجارة دبي في الربع الأول من العام الجاري نمواً بنسبة 5%، مقارنة بالربع الأول من عام 2019، ما يظهر مدى قوة الانتعاش في تجارة الإمارة مقابل قيمتها المسجّلة قبل الجائحة.

    وسجّلت الصادرات نمواً قوياً في الربع الأول من عام 2021 بلغت نسبته 25%، لتصل قيمتها إلى 50.5 مليار درهم، فيما ازدادت كميتها بنسبة 20% ليصل وزنها إلى خمسة ملايين طن. وارتفعت قيمة الواردات بنسبة 9%، لتصل إلى 204.8 مليارات درهم، فيما ارتفعت قيمة إعادة التصدير بنسبة 5.5%، لتصل إلى 99 مليار درهم.

    تحديات وإنجازات

    قال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، إن «النمو القوي لقطاع التجارة الخارجية، يظهر مدى قدرة دبي على تحويل التحديات الى إنجازات، من خلال الاستجابة السريعة للمتغيّرات في بيئة الاقتصاد العالمي، والتعامل معها بكفاءة عالية، عملاً برؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقناعته بأن الإدارة الناجحة للأزمات توّلد الفرص».

    وأضاف سموّه: «حققت دبي النجاح في إدارة الأزمة الناجمة عن جائحة (كوفيد-19)، واستطعنا العبور مجدداً الى مسار النمو المتصاعد لتجارتنا الخارجية، من خلال إطلاق وتنفيذ حزم التحفيز الاقتصادي المتتابعة، التي جاوزت قيمتها 7.1 مليارات درهم، ومهّدت للتجّار والمستثمرين فرصة تخطي مصاعب الأزمة، ومكّنتهم من الاستمرار في تنمية أنشطتهم التجارية، مستفيدين من الدور الحيوي لدبي مركزاً دولياً وإقليمياً للتجارة العالمية».

    وتابع سموّه: «يعزّز النمو المحقق في قطاع التجارة الخارجية، قدرة القطاع على تحقيق هدف خطة دبي الخمسية، بزيادة قيمة التبادل التجاري الخارجي للإمارة، لتتوّج دبي صدارتها العالمية في الربط بين الأسواق الدولية والإقليمية، عبر التطوير المستمر للبنية التحتية والخدمات اللوجستية، مؤكّدة جدارتها بهذه المكانة العالمية، من خلال استضافة معرض (إكسبو الدولي)، بمشاركة عالمية واسعة، بما يدعم تعافي الاقتصاد العالمي، ويمكّنه من التقدم بسرعة نحو تحقيق النمو والازدهار مجدداً».

    مرونة وكفاءة

    وفي تغريدات على موقع التدوين «تويتر»، قال سموّه: «تجارة دبي الخارجية نمت 10% في الربع الأول من 2021 إلى 354.4 مليار درهم، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2020، وبنسبة 5%، مقارنة بالربع الأول من 2019.. صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، أرسى دعائم اقتصاد قوي، يتميز بالمرونة والقدرة على التعامل بكفاءة مع المتغيّرات المحيطة لتحويل الأزمات إلى فرص».

    وتابع سموّه في تغريدة أخرى: «تدابير دبي السريعة والمدروسة، بما فيها حزم التحفيز الاقتصادي، تواصل إثبات جدواها بتسارع معدلات التعافي.. والنتائج تؤكّد أننا نتخطى المرحلة الاستثنائية بالفكر المبدع والبدائل الفاعلة، التي تعين على تحقيق الأهداف الموضوعة ضمن مختلف القطاعات».

    تجارة خارجية

    توزعت تجارة دبي الخارجية في الربع الأول من عام 2021 إلى «التجارة المباشرة» بقيمة 217 مليار درهم بنمو 15%، مقارنة بالربع الأول من عام 2020، فيما بلغت قيمة «تجارة المناطق الحرة» 135 مليار درهم بنمو نسبته 2%، وقيمة «تجارة المستودعات الجمركية» 2.3 مليار درهم بنمو 23%.

    الشريك الأول

    جاءت الصين في مركز الشريك التجاري الأول لدبي، إذ سجلت تجارة دبي مع الصين نمواً قوياً بلغت نسبته 30%، لتصل قيمتها الى 44 مليار درهم، تلتها الهند في مركز الشريك التجاري الثاني، بقيمة تجارة معها بلغت 35 مليار درهم، ونمو نسبته 17%.

    وحلّت الولايات المتحدة في مركز الشريك التجاري الثالث، بقيمة تجارة معها بلغت نحو 15.4 مليار درهم، فيما جاءت السعودية في مركز الشريك التجاري الرابع عالمياً والأول خليجياً وعربياً، إذ سجلت التجارة مع المملكة نمواً بنسبة 20%، لتصل قيمتها إلى 14.7 مليار درهم.

    وجاءت تركيا في مركز الشريك التجاري الخامس عالمياً، وشهدت التجارة معها نمواً قوياً بلغت نسبته 72%، لتصل قيمتها إلى 12 مليار درهم.


    حمدان بن محمد:

    • «محمد بن راشد أرسى دعائم اقتصاد قوي، يتميز بالمرونة والقدرة على التعامل بكفاءة مع المتغيّرات لتحويل الأزمات إلى فرص».

    • «دبي حققت النجاح في إدارة الأزمة الناجمة عن جائحة (كوفيد-19)، واستطعنا العبور مجدداً إلى مسار النمو المتصاعد لتجارتنا الخارجية».

    • «حزم التحفيز الاقتصادي المتتابعة، التي جاوزت قيمتها 7.1 مليارات درهم، مهّدت للتجّار والمستثمرين فرصة تخطي مصاعب الأزمة».

    • «تدابير دبي السريعة والمدروسة، بما فيها حزم التحفيز الاقتصادي، تواصل إثبات جدواها بتسارع معدلات التعافي».

    • «النتائج تؤكّد أننا نتخطى المرحلة الاستثنائية بالفكر المبدع والبدائل الفاعلة، التي تعين على تحقيق الأهداف الموضوعة».


    بن سليّم: دبي استفادت من استثماراتها القوية في «الرقمنة»

    قال رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، سلطان أحمد بن سليّم، إن «جهود التطوير المتواصل لقدرات دبي الاقتصادية أثمرت، إذ تمكّنت الإمارة من تحقيق التعافي السريع من انعكاسات الأزمة العالمية الراهنة، لنشهد عودة التجارة الخارجية إلى النمو بوتيرة متصاعدة تظهر مدى استفادة دبي من استثماراتها القوية في تقنية المعلومات والرقمنة، التي مكنتها من مواصلة تجارتها مع العالم في أصعب الظروف، التي مر بها الاقتصاد العالمي خلال جائحة (كوفيد-19)».

    وأضاف: «أسهم نجاح حملة التطعيم باللقاحات المضادة، التي أطلقتها دولة الإمارات، في تعزيز الثقة العالمية بقدرة الدولة على التعامل بمهارة عالية مع الأزمات العالمية الكبرى، ما جعل دبي المكان الأكثر جاذبية لمواصلة الأعمال التجارية»، لافتاً إلى أن «الآفاق المستقبلية لنمو اقتصادنا وتجارتنا، خلال المرحلة المقبلة، أصبحت مبشرة وواعدة، مع توجه الشركات العالمية إلى تعزيز انتشار سلاسل التوريد والإمداد، من خلال تعدد مراكز التوزيع الإقليمية، بهدف تجنب الانعكاسات السلبية للأزمات العالمية، وتأثيرها السلبي على سلاسل الإمداد والتوريد، ما يمكن دبي من الاستفادة بقوة من هذا التغيير الهيكلي في الأسواق العالمية والاقليمية».

    «الجواز اللوجيستي»

    تابع بن سليّم: «نتقدم لتعزيز دورنا الحيوي في ربط شرق العالم بغربه وشماله بجنوبه، من خلال مبادرة (الجواز اللوجستي العالمي)، التي أطلقتها دبي، لتسهيل التبادل التجاري الدولي، وبناء شبكة لوجستية عالمية، عبر منح ميزات اقتصادية كبرى للأعضاء في المبادرة، التي تضم مجموعة دول أساسية في التجارة العالمية، من أبرزها الهند، إندونيسيا، تايلاند، جنوب إفريقيا، كولومبيا، والبرازيل، إضافة إلى كبرى شركات الشحن العالمية التي انضمت للمشروع، للاستفادة من الميزات الأساسية التي يوفرها (الجواز اللوجستي) العالمي، التي يتجاوز عددها 100 ميزة».

    مؤتمرات دولية

    وأوضح رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة أن «دبي تعزّز دورها الحيوي في التجارة العالمية، من خلال رعايتها وتنظيمها للمؤتمرات الدولية لتيسير التجارة، من أبرزها المؤتمر العالمي الخامس لبرنامج المشغل الاقتصادي المعتمد، الذي نظمته افتراضياً دائرة جمارك دبي، بالتنسيق مع منظمة الجمارك العالمية والهيئة الاتحادية للجمارك، بمشاركة 100 متحدث، وحضور أكثر من 12 ألف متخصص من 160 دولة»، لافتاً إلى أن الدائرة ستعزز جهودها الدولية خلال المرحلة المقبلة، استعداداً لمعرض «إكسبو» العالمي.

    «ًالجواز اللوجستي » مبادرة لبناء شبكة لوجستية عالمية.   أرشيفية

    سلطان بن سليّم:

    «نجاح حملة التطعيم عزّزت الثقة العالمية بقدرة الدولة، وجعل دبي الأكثر جاذبية للأعمال التجارية».


    جواً.. براً.. بحراً

    شهدت التجارة المنقولة جواً نمواً قوياً بلغت نسبته 15%، لتصل قيمتها إلى 179 مليار درهم، فيما بلغت قيمة التجارة المنقولة بحراً 120 مليار درهم بنمو 3%، وقيمة التجارة المنقولة براً 55.3 مليار درهم بنمو 7%.

    الذهب يتصدّر بـ 63 مليار درهم

    تصدّر الذهب أعلى البضائع قيمةً في تجارة دبي الخارجية، خلال الربع الأول من عام 2021. وسجّلت تجارة دبي بالذهب نمواً قوياً بنسبة 27%، لتصل قيمتها إلى 63 مليار درهم.

    بدورها، سجّلت تجارة الهواتف الأرضية والمحمولة والذكية نمواً كبيراً بلغ 32%، لتصل قيمتها إلى 50 مليار درهم، ثم تجارة الألماس التي حققت نمواً قياسياً بلغت نسبته 61%، لتصل قيمتها الى 29 مليار درهم، فيما سجّلت تجارة المجوهرات ما قيمته 17 مليار درهم، وتجارة السيارات 14 مليار درهم.

    • %32 نمواً في تجارة الهواتف الأرضية والمحمولة والذكية.

    طباعة