يركز على «الطاقة الشمسية» و«تكامل الشبكة الذكية» و«كفاءة الطاقة» و«المياه»

%70 حصة المواطنين من العاملين بمركز البحوث والتطوير التابع لـ «ديوا»

الطاير خلال استقباله الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي. من المصدر

استحوذ المواطنون والمواطنات على نسبة 70% من العاملين بمركز البحوث والتطوير، التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، الذي يركز على مجالات عدة تشمل: «الطاقة الشمسية»، «تكامل الشبكة الذكية»، «كفاءة الطاقة»، و«المياه»، إضافة إلى تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، وتتضمن «الطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع بالإضافة».

وفد رسمي

وتفصيلاً، استقبل العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر في مركز البحوث والتطوير التابع للهيئة في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، سعيد محمد الطاير، وزير التغيّر المناخي والبيئة، الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، على رأس وفد رفيع المستوى من الوزارة، ضم وكيل الوزارة بالإنابة، سلطان عبدالله علوان، وعدداً من كبار المسؤولين.

وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك، لتحقيق رؤية صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتعزيز الاستدامة والابتكار، والتحوّل نحو الاقتصاد الأخضر المستدام، وتعزيز الموقع الريادي لدولة الإمارات في التصدي للتحديات الخاصة بالبيئة والتغيّر المناخي، وذلك من خلال الاعتماد على تقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة، لاسيما الطاقة الشمسية، بغية تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي واستدامة الموارد البيئية والطبيعية للأجيال المقبلة.

تخللت الزيارة جولة لسعيد محمد الطاير، والدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، في مختلف أقسام مركز البحوث والتطوير، الذي يسهم في توطين المعارف والخبرات، إذ تبلغ نسبة الباحثين والباحثات المواطنين في المركز نحو 70%. وتشمل مجالات عمل المركز: «الطاقة الشمسية»، «تكامل الشبكة الذكية»، «كفاءة الطاقة»، و«المياه»، إضافة إلى تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، وتتضمن «الطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع بالإضافة» كأحد الحلول الابتكارية لإنتاج قطع الغيار لقطاعات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء.

«الهيدروجين الأخضر»

تضم منشآت الاختبارات الخارجية التابعة لمركز البحوث والتطوير في المجمع، مشروع «الهيدروجين الأخضر» وهو المشروع الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية، وتم تصميم وبناء المحطة لتكون قادرة على استيعاب التطبيقات المستقبلية، ومنصّات اختبار الاستخدامات المختلفة للهيدروجين، بما في ذلك التنقل والاستخدامات الصناعية.

وأكد الطاير أن الهيئة لديها توجه واضح لقطاع الطاقة وفقاً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى توفير 75% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.

وأوضح الطاير أن «هذه الجهود أسهمت في تحقيق خفض كبير في الانبعاثات الكربونية في دبي، حيث انخفض صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في إمارة دبي بنسبة 22% في عام 2019، أي قبل عامين من الموعد المستهدف في استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية 2021، لخفض الانبعاثات بنسبة 16% بحلول عام 2021».

التغيّر المناخي

وقال الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، إن «مواجهة تحدي التغيّر المناخي وخفض مسبباته والتكيف مع تداعياته، تمثل أولوية استراتيجية لدولة الإمارات، ويعدّ تنويع مصادر الطاقة، وزيادة حصة المصادر المتجددة في إجمالي مزيج الطاقة المحلي ركيزة أساسية في العمل المناخي، حيث يعزّز جهود الوصول إلى حيادية الكربون، لذا تحرص الوزارة ضمن جهودها إلى خفض مسببات هذا التغيّر، وتعزيز قدرات كل القطاعات على التكيف مع تداعياته على التعاون والشراكة مع كل مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة الفاعلة في هذا المجال، لإدماج العمل المناخي، وهدف الوصول إلى حيادية الكربون في كل التوجهات والاستراتيجيات المستقبلية».

أسبوع المناخ الإقليمي 2022

تستضيف دولة الإمارات «أسبوع المناخ الإقليمي 2022»، الأول من نوعه في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يومي الثاني والثالث من مارس 2022، وذلك خلال فعاليات «إكسبو 2020 دبي». وسيتم تنظيم «أسبوع المناخ الإقليمي 2022» لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من قبل وزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر. ويهدف هذا الحدث النوعي إلى تعزيز زخم العمل المناخي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

• توفير 75% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول 2050.

طباعة