أبرزها دراسة حركة السوق واختيار العقار

10 أساسيات لضمان استثمار عقاري ناجح في الإمارات

أحمد الدولة: «كلما زادت معرفة المستثمر بالمنطقة المستهدفة، كانت استثماراته آمنة وحقق أهدافه الربحية».

قال المستشار العقاري رئيس شركة «أون بلان» العقارية، التي تتخذ من دبي مقراً لها، أحمد الدولة، إن «الاستثمار العقاري الناجح يرتكز على أساسيات حاكمة، شأنه في ذلك شأن أي استثمار في قطاع آخر، مع اختلاف دورة رأس المال». ورصد أحمد الدولة 10 أساسيات لضمان استثمار عقاري ناجح في أسواق الإمارات، التي تزخر بفرص كبيرة وثقة من المستثمرين المحللين والأجانب، وهي تتضمن:

1- دراسة حركة السوق: حيث يجب أن يكون المستثمر على دراية بحركة السوق، ورصد للمتغيّرات الموسمية والفترات التي تشهد تقلبات الأسعار، حتى يختار الموعد الأفضل لشراء العقار بسعر مناسب. وقال إن «السوق العقارية، كأية سوق أخرى، تتعرض لمتغيرات متواصلة تؤثر في القرار الاستثماري، لذلك المتابع الجيد للسوق يشتري عندما تنخفض الأسعار ثم يبيعها عندما يرتفع الطلب عليها».

2- تقييم الاستثمار: يجب تحديد العائد المتوقع مستقبلاً من الاستثمار العقاري، هذه الخطوة تمنح رؤية واضحة لتحديد مدى جدوى الاستثمار من عدمه.

3- اختيار العقار: يرى الدولة أن اختيار العقار من أهم أساسيات الاستثمار الناجح، إذ إن اختيار عقار جيد يمكنه تحقيق أرباح بصورة مستمرة خلال الفترة المتوقعة. وذكر أنه «يجب مراعاة أن الهدف من الاستثمار هو تحقيق عائد، وذلك عبر التأكد من قابلية العقار للاستفادة بالتأجير أو التملك خلال فترة قصيرة».

4- انتهاز تراجعات السوق: أشار الدولة إلى ضرورة أن يراقب المستثمر تراجعات السوق، وانتهاز الفرصة لشراء العقار بسعر منخفض، وعندما تعود السوق إلى الانتعاش، ترتفع الأسعار ويحقق المستثمر مكاسب كبيرة».

5- الشراء في المناطق السكنية الجديدة: المناطق السكنية الجديدة أو قيد الإنشاء، قد تتضمن فرصاً أفضل للاستثمار العقاري، لأنها قد تحقق أرباحاً عندما تزدهر هذه المنطقة، ويزداد الطلب عليها، حيث إن كلفة الشراء ستكون أقل، ومن ثم بيعها بأسعار مرتفعة.

6- التواصل مع ذوي الخبرة: السوق مليئة بالفرص، ولكن التأني مطلوب، حتى لا يقع المستثمر ضحية لنقص المعلومات واتخاذ قرار خاطئ يخسر فيه أمواله، لذلك يجب استشارة ذوي الخبرة، سواء المقاولين، أو شركات الوساطة العقارية ذات الثقة.

7- الاستثمار بالمنطقة التي تعمل أو تسكن فيها: قال الدولة إن «المعرفة هي كنز الاستثمار الحقيقي، لذلك كلما زادت معرفة المستثمر بالمنطقة التي يستثمر بها، كانت استثماراته آمنة وحقق أهدافه الربحية».

8- التأني عند الاستثمار في الأبنية الموجودة: عند الاستثمار في الأبنية القائمة، يجب التأني ومراعاة أمور عدة، أبرزها التأكد من عدم وجود عيوب إنشائية نتيجة التقادم والاستخدام طويل المدى، ويفضل الابتعاد عن الاستثمار في العقارات التي تعاني مشكلات جوهرية وتحتاج إلى صيانة.

9- الاستثمار في عقار جاهز: يرى أحمد الدولة أنه عند الاستثمار في عقار، يجب البحث في مدى جاهزيته للتأجير أو البيع، على أن يكون متوافقاً مع المتطلبات التي تريدها، سواء قيمة رأس المال أو الربح المحقق، لأنه غالباً تحتاج العقارات إلى تكاليف للتجهيز والصيانة، خصوصا إذا كانت غير مكتملة، ويمكن تجنب ذلك إذا كان العقار جاهزاً.

10- الاطلاع الجيد على القوانين واللوائح المنظمة: أشار الدولة إلى ضرورة مواكبة تعديلات التشريعات المنظمة للقطاع العقاري وأسس صياغة العقود، حتى لا يكون المستثمر فريسة لجهله، ويتم إلزامه بشروط غير مرضية لمجرد أنه لم يكن على دراية باللوائح، وهنا يمكن الاستعانة بذوي الخبرة أو مكتب محاماة.

طباعة