حصلت على تأييد دول المنطقة لعضوية «المجلس التنفيذي» لمنظمة السياحة العالمية

الفلاسي: استقبال الإمارات للسياح دليل تعافٍ وثقة كبيرة بإجراءاتها

الإمارات ترأست الاجتماع 47 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالميّة في الرياض. من المصدر

أكد وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس مجلس الإمارات للسياحة، الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، أن استقبال دولة الإمارات للسياح هو دليل على تعافي القطاع السياحي، وعلى الثقة الكبيرة بالإجراءات التي تقوم بها.

وأضاف في الكلمة الافتتاحية لدولة الإمارات، خلال الاجتماع 47 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالميّة، أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً ملهماً في التعامل مع تداعيات جائحة «كوفيد-19» على القطاعات الاقتصادية عموماً، وقطاع السياحة خصوصاً.

المجلس التنفيذي

وتفصيلاً، حصلت دولة الإمارات على تأييد الدول أعضاء اللجنة الإقليمية في منظمة السياحة العالمية، لترشحها لعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة، للمرة الأولى، حيث سيتم التصويت على اعتماد عضويتها خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة، والذي تستضيفه المغرب، أكتوبر المقبل.

جاء ذلك خلال ترؤس الدولة للاجتماع 47 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالميّة الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض، ومثل الدولة خلاله وفد ترأسه وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس مجلس الإمارات للسياحة، الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي.

وتم خلال الاجتماع مناقشة بروتوكولات السفر على مستوى العالم، والآليات التي تمكّن من عودة الانتعاش للقطاع السياحي، كما تقرر أن تعقب مصر، الإمارات في رئاسة اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية، والتي استمرت لدورتين متتاليتين على مدى السنوات الأربع الماضية.

بداية التعافي

وقال الفلاسي خلال كلمة دولة الإمارات الافتتاحية للاجتماع، إن قطاع السياحة يمثل محركاً للتنمية المستدامة في العديد من دول العالم، ويسهم بنحو 10% من الناتج الإجمالي العالمي، ويعمل فيه فرد من كل 10 أفراد حول العالم، ومن هنا تبرز أهمية استمرار العمل والتحرك السريع والمتوازن وبجهود موحدة لاستعادة الحركة السياحية ودفع جهود التعافي دعماً لاقتصادات بلداننا. وأضاف: «شهدت الفترة الماضية عقد فعاليات معرض سوق السفر العربي في دبي، كما تم في الرياض عقد مؤتمر إنعاش السياحة، إضافة إلى اجتماعات اللجنة الإقليمية وبحضور كبير من المشاركين والأعضاء، الأمر الذي يؤكد بداية عملية لتعافي القطاع وعودته إلى طبيعته، لاسيما مع الإجراءات التي تقوم بها دول المنطقة للقضاء على تداعيات أزمة (كوفيد-19) من خلال توسيع نطاق الفحوص، والسرعة في توزيع اللقاحات، ومواصلة التنسيق لتحسين الإجراءات الصحية المصاحبة لدخول الزوار إلى بلداننا».

نموذج ملهم

أكد الفلاسي أن دولة الإمارات قدمت بفضل الرؤية الاستباقية لقيادتها، نموذجاً ملهماً في التعامل مع تداعيات جائحة «كوفيد-19» على القطاعات الاقتصادية عموماً، وعلى قطاع السياحة خصوصاً، كما استطاعت تحقيق مرونة وكفاءة وقدرة عالية في الحد من الآثار السلبية للجائحة على القطاع، ليكون بذلك الأقل تأثراً والأسرع تعافياً على مستوى العالم، ولتقدم رؤية متوازنة في السيطرة على الجائحة ومواصلة استقبال السياح.

وأوضح أن استقبال دولة الإمارات خلال الفترة الماضية للسياح من مختلف دول العالم، هو دليل على تعافي القطاع السياحي، كما أنه دليل على الثقة الكبيرة بالإجراءات التي تقوم بها، لضمان أعلى معايير الصحة والسلامة للسياح، وهو ما أسهم بوجود معدلات عالية من الطمأنينة والراحة، والذي تجسد بشكل عملي من خلال معدلات الإشغال المرتفعة للمنشآت السياحية، والتي وصلت إلى نسب منافسة عالمياً.

وجهة عالمية

شدد وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس مجلس الإمارات للسياحة، الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، على أن المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية هو السلطة التنفيذية العليا لاتخاذ القرارات بعد الجمعية العمومية، ويضم 36 عضواً، منهم ثلاثة أعضاء من منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن تمكُّن دولة الإمارات من عضوية المجلس يبرز دور الإمارات ومكانتها كوجهة سياحية عالمية، كما يبرز الجهود التي تقوم بها لتمكين القطاع من النمو وعودته إلى المعدلات التي كان عليها قبل انتشار «كوفيد-19».

وجدد الفلاسي دعوة منظمة السياحة العالمية لمواصلة دعمها لدول الشرق الأوسط، وزيادة حجم المبادرات والأنشطة التي تعزز القطاع السياحي فيها، قائلاً إن هذه المنطقة تعد من أفضل المقاصد السياحية في العالم، ونحن بحاجة إلى مواصلة التعاون باستمرار لتعزيز التعافي.

طباعة