منها تتبع الإنفاق باستمرار ومراجعة الأهداف والاحتياجات

نصائح مالية لتقييم الميزانية الشخصية

نجاح الميزانية يعتمد على تقييمها الدوري مع إمكانية تعديلها حسب الضرورة. أرشيفية

إنشاء الميزانية هو الخطوة الأولى للسيطرة على الأموال، لكنها ليست أمراً يتم تنفيذه مرة واحدة، إذ ستتغير احتياجات الأفراد وأهدافهم بمرور الوقت، لذا فإن مفتاح نجاح الميزانية هو التعامل معها وتقييمها بشكل دوري، مع إمكانية تعديلها حسب الضرورة، للتأكد من أنها تلبي الأهداف المالية الموضوعة، وفقاً لموقع «ذا بالانس» المتخصص في الاستشارات المالية، الذي حدد مجموعة من النصائح المالية لتقييم الميزانية الشخصية، تتمثل بما يلي:

المقارنة

بعد إنشاء ميزانية شهرية، يجب تتبع الإنفاق باستمرار في جدول بيانات ميزانية أو برنامج أو تطبيق عبر الإنترنت بشكل مثالي، على أساس يومي، لمعرفة إن كان الفرد قد تجاوز حد الإنفاق أم لا.

وفي حال تجاوز الفرد للنفقات المخصصة، فقد يتمكن من تقليلها في أي فئات إنفاق كانت أعلى، وبالمثل، في حال الإنفاق الأقل مما هو مخطط له، فقد تكون هناك فرصة لزيادة النفقات للشهر التالي في أي فئات كانت أقل بناء على الأولوية.

تقييم الدخل

نظراً لأن الميزانية تمثل خطة الإنفاق الخاصة لشهر معين، فمن المهم أن نسأل أنفسنا في نهاية الشهر عن الدخل والنفقات للشهر التالي، وقد تكون هذه هي نفسها أو تختلف بشكل كبير عن الشهر الماضي، وبالتالي يمكن لأي تغيير في نمط الحياة أن يؤدي إلى زيادة أو نقصان في الدخل أو المصروفات التي يجب أن تعكسها ميزانية الشهر المقبل.

فقد نواجه زيادة في الإنفاق في فئات معينة، مثل الطعام والمرافق وعمليات الشراء لمرة واحدة أو الموسمية خلال العطلات.

مراجعة الأهداف

إضافة إلى التقلبات في الدخل والمصروفات، يمكن أيضاً أن تتغير أهدافنا المالية من شهر إلى آخر، بما في ذلك عمليات السداد المبكرة، أو انتهاء فترة استحقاق قرض ما، وهنا ينبغي إعادة توزيع الأموال على فئات أخرى. وقد نرغب في إنشاء صندوق طوارئ، فبمجرد تحديد هدف، من المهم إدراجه في الميزانية، لتحقيقه ضمن إطار زمني محدد بما يتناسب مع الهدف المالي.

تلبية الاحتياجات

بمجرد إنشاء خط أساس للدخل والنفقات والأهداف المالية للشهر التالي، يمكن ضبط الميزانية لعكسها، قد يكون هذا بسيطاً مثل خفض النفقات غير الضرورية، ونقل الأموال من فئة إنفاق إلى أخرى، لكن إذا تغير أي من هذه العناصر المالية بشكل كبير، فقد نحتاج إلى تغيير المخصصات بشكل كبير لكل فئة إنفاق، ويمكن إجراء زيادات أو تخفيضات على فئة إنفاق واحدة أو قليلة أو كلها.

مشكلات خفية

علاوة على تحديث الميزانية بشكل مستمرة لكي تعكس الحالة المالية، قد تكشف عملية تقييمها عن مشكلات خفية في الإنفاق، ولحلها نحتاج إلى وضع قيود إضافية على المصروفات، فعلى سبيل المثال، قد يكتشف الفرد أنه اعتمد بشكل أكبر على بطاقة ائتمان، وفي هذه الحالة قد نرغب في التبديل إلى ميزانية نقدية فقط، وبالمثل، إذا واجهنا صعوبة في تخصيص الأموال لفئات الإنفاق المختلفة، يمكن التفكير في التبديل إلى نظام المغلفات، حيث تقسم النقد إلى مظاريف منفصلة لفئات الإنفاق المختلفة.

التقييم الدوري

علينا تقييم الميزانية الجديدة في نهاية الشهر، للتأكد من أن كل البنود تعمل وفق الخطط الموضوعة، في حين لن يستغرق إجراء هذا الفحص المالي الشهري بشكل روتيني الكثير من الوقت، وسيساعد على تحسين الميزانية بمرور الوقت. وقد يكون من المفيد تخصيص بعض الوقت بشكل دوري للنظر في الميزانية السنوية، وهي خطة لكيفية إنفاق الأموال خلال العام المقبل، مع مراعاة الدخل السنوي والنفقات، فبخلاف الميزانية الشهرية، تتضمن الميزانية السنوية أيضاً نفقات غير منتظمة (التأمين على السيارات والفواتير الطبية، على سبيل المثال)، وتكشف عن أنماط إنفاق أوسع.

مراجعة الميزانية

أفاد موقع «ذا بالانس» المتخصص في الاستشارات المالية، بأنه عندما نقوم بتقييم الميزانية، يجب أن نقارن ما ننفقه بما هو مخطط لإنفاقه، ومن الناحية المثالية، يجب مراجعة الميزانية في نهاية كل شهر، واستخدام المعلومات الناتجة منها في إطار التخطيط للشهر التالي.

وأكد على أهمية تقييم الميزانية الإجمالية والأهداف المالية مرة واحدة على الأقل في السنة، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب سلسلة من الخطوات، لكنها عملية، وتتطلب مجهوداً أقل، ولا تستغرق وقتاً أطول مثل إعداد الميزانية الأولى.

• إنشاء الميزانية هو الخطوة الأولى للسيطرة على الأموال.

• تقييم الميزانية قد يكشف عن مشكلات خفية في الإنفاق.

طباعة