العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكدت زيادة تملّك الأجانب لأسهمها.. ومساهمة الاستثمارات الدولية في ربحيتها للمرة الأولى

    «اتصالات»: تراجع استخدام «المحمول».. وزيادة الإنترنت المنزلي 40% خلال «الجائحة»

    صورة

    أفادت «مجموعة اتصالات»، بأن استخدام الهواتف المحمولة في دولة الإمارات، شهد تراجعاً خلال جائحة «كورونا» مقابل زيادة حجم البيانات التي يتم تداولها عبر استخدام الإنترنت المنزلي بنسبة 40%، مشيرة إلى أن العمل والدراسة عن بُعد، دعما الطلب على البيانات والخدمات الرقمية بشكل كبير.

    وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، حاتم دويدار، خلال لقاء تلفزيوني، إن «اتصالات» تتبنى حالياً الاستثمار في الشركات الرقمية كسياسة جديدة بعد الجائحة للتوسع في تقديم خدماتها للشركات والأفراد.

    وأكد دويدار أن هناك زيادة في تملّك الأجانب لأسهم «اتصالات»، لافتاً إلى أن الاستثمارات الدولية لـ«اتصالات» أصبحت تسهم بشكل مباشر للمرة الأولى في زيادة ربحية المجموعة وإيراداتها.

    الخدمات الرقمية

    وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات، المهندس حاتم دويدار، إن الفترة الماضية منذ بداية جائحة «كورونا» شهدت تراجعاً في استخدام الهواتف المتحركة في الإمارات مع نمو حجم البيانات التي يتم تداولها عبر استخدام الإنترنت المنزلي بنسبة 40%، مشيراً إلى أن العمل والدراسة عن بُعد، دعما الطلب على البيانات والخدمات الرقمية بشكل كبير.

    وكشف دويدار أن «اتصالات» تتبنى حالياً الاستثمار في الشركات الرقمية كسياسة جديدة بعد الجائحة للتوسع في تقديم خدماتها للشركات والأفراد على حد سواء، بعد أن تبنت في السنوات الماضية التوسع الجغرافي، لافتاً إلى أن التوسع الجغرافي لايزال وارداً بعد دراسة كاملة للفرص المتاحة بطريقة تمكن «اتصالات» من تعظيم الأرباح للمستثمرين.

    وأضاف أن «اتصالات» توسعت في تقديم خدمات التحول الرقمي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني التي شهدت نمواً خلال الفترة الماضية، مع زيادة توجه قطاعات الأعمال لتأمين الشبكات، كما زاد الطلب على خدمات الأمن السيبراني بشكل كبير خلال «كورونا».

    تملّك الأجانب

    وأشار دويدار، إلى أن هناك زيادة في تملّك الأجانب لأسهم «اتصالات»، وذلك من واقع بيانات سوق المال، حيث لاحظت الشركة وجود نمو تدريجي في نسب التملك للأجانب، فضلاً عن تلقي «اتصالات» استفسارات عديدة من مستثمرين أجانب بشأن الشركة، خصوصاً في ما يتعلق بوضع المرأة وحماية البيئة.

    وذكر أن أسهم «اتصالات» مدرجة حالياً في العديد من المؤشرات العالمية الرئيسة، مشيراً إلى أن رفع نسبة تملّك الأجانب في الشركات المدرجة خطوة مهمة لجذب وزيادة نسبة الاستثمار الأجنبي المباشر.

    التطعيم

    وقال دويدار خلال لقاء تلفزيوني مع شبكة «سي إن بي سي» عربية، إنه من المتوقع أن تنعكس حملات التطعيم إيجاباً على الأداء المالي للشركة خلال العام الجاري، لاسيما في دولة الإمارات التي تعد من أنجح الدول وأكثرها تميزاً في حملات التطعيم على مستوى العالم، كما تحقق حملات التطعيم في العالم عموماً، والدول التي تعمل فيها «اتصالات»، انفراجة في السيطرة على الجائحة، ما ينعكس على الأوضاع الاقتصادية ككل.

    توزيعات

    وحول قيام «اتصالات» بتقديم توزيعات نقدية استثنائية لمساهميها عن الفترة الماضية، أوضح دويدار أن هذه التوزيعات كانت مخصصة لبرنامج شراء أسهم الشركة، لكن بعد الجائحة رأى مجلس الإدارة إعطاء التوزيعات للمساهمين عبر توزيعات إضافية بدلاً من تنفيذ برنامج شراء الأسهم، مبيناً أن هذه الأرباح تدفع لمرة واحدة فقط، ويمكن حدوثها مرة أخرى بشكل استثنائي في حال وجود سيولة إضافية ورأى المجلس توزيعها للمساهمين.

    خفض التكاليف

    وأفاد دويدار بأن «اتصالات» خفضت التكاليف التشغيلية والمصروفات الإدارية خلال العمل عن بُعد في الفترة الماضية، ما أسهم في زيادة الربحية، مشيراً ألى أن أداء «مجموعة اتصالات» خلال الجائحة كان متميزاً وعلى عكس الكثير من الشركات في العالم، حيث تمكنت المجموعة من تحقيق نمو قياسي وصلت نسبته إلى 3.8%.

    خطة

    ولفت دويدار إلى أن هناك محاور رئيسة انعكست إيجاباً على نجاح «اتصالات» في مواجهة أزمة «كورونا»، وهي تفعيل خطة استمرارية الأعمال وإدارة الأزمات في «اتصالات» مع وجود بنية تحتية قوية في دولة الإمارات، فضلاً عن وجود سعة للشبكة أكبر من الشبكة التي نحتاجها، وبالتالي استطاعت «اتصالات» مواجهة زيادة الطلب على خدماتها بسهولة خلال الأزمة.

    الاستثمارات الدولية

    وذكر دويدار أن الاستثمارات الدولية لـ«اتصالات» أصبحت تسهم بشكل مباشر في زيادة ربحية المجموعة وإيراداتها بعد أن كانت سابقاً تحقق خسائر، لافتاً إلى أن «اتصالات» تخارجت من أسواق دولية شديدة التنافسية لعدم جدواها في تحقيق أرباح على المديين المتوسط والطويل.

    وكشف أنه يجري حالياً التوسع في الاستثمار بالقارة الإفريقية عبر «اتصالات المغرب»، فيما تم الاستحواذ على شركة اتصالات في تشاد، مشيراً إلى أن «اتصالات» قللت استثماراتها الدولية في بعض المناطق بطريقة تمكّنها من تعظيم الأرباح للمستثمرين.

    الاستثمار في مصر

    قال الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات، حاتم دويدار، إن الاستثمار في مصر، يعد من أنجح استثمارات «مجموعة اتصالات» الخارجية، حيث أصبحت «اتصالات مصر» ثاني أكبر مشغل في السوق المصرية بعد تحقيقها نمواً سريعاً وقوياً، كما واصلت الشركة تحقيق أداء مالي جيد على الرغم من الظروف غير المسبوقة التي فرضتها جائحة «كورونا».

    وأضاف أن الإيرادات الموحدة للشركة وصلت إلى 18 مليار جنيه مصري، في حين وصلت أرباحها إلى 7.4 مليارات جنيه قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك.

    • «اتصالات» تتبنّى حالياً الاستثمار في الشركات الرقمية كسياسة جديدة بعد «الجائحة».

    طباعة