تقنيات الطاقة النووية توظف في مجالات الطب والزراعة واستكشاف الفضاء

«برّاكة» تمهد الطريق لإنتاج «الهيدروجين الأخضر» مصدراً جديداً للطاقة

أكدت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في بيان لها اليوم، بأن فوائد محطات براكة للطاقة النووية السلمية لا تقتصر على إنتاج الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة، بل تتعدى ذلك مستقبلاً إلى المساهمة الفاعلة في توظيف تقنيات الطاقة النووية في مجالات مختلفة مثل الطب، والزراعة، لتحقيق الأمن الغذائي، وحتى استكشاف الفضاء، لافتة إلى اعتماد وكالة «ناسا» الأميركية للفضاء، على الطاقة النووية في بعثاتها للفضاء الخارجي، وآخرها لكوكب المريخ.

وأضافت أن محطات «براكة» تمهد الطريق لتطوير مصادر جديدة للطاقة ذات انبعاثات كربونية منخفضة مثل الهيدروجين الأخضر، لا سيما أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية هي شركة تتبع لـ«القابضة» (ADQ) التي وقعت في يناير 2021 مذكرة تفاهم مع شركة مبادلة للاستثمار، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، لتأسيس «ائتلاف أبوظبي للهيدروجين»، بوصفه مصدراً جديداً للطاقة الصديقة للبيئة، إذ تمتلك الطاقة النووية أهم مكونين لإنتاج الهيدروجين الأخضر، هما الحرارة والبخار عالي الجودة.
كما تحمل الآفاق المستقبلية، تكريس «نموذج براكة» التي طورته مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، للمكانة الريادية لدولة الإمارات في قطاع الطاقة الصديقة للبيئة على المستوى العالمي، وإبراز اهمية الجهود التي تقوم بها للمساهمة في مواجهة ظاهرة التغير المناخي، فضلاً عن إمكانية تصدير المعارف المتقدمة والخبرات المتطورة التي باتت تمتلكها الدولة في قطاع الطاقة النووية السلمية.

ووفقاً للبيان، فقد قدمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، خلال تطويرها محطات براكة للطاقة النووية السلمية منذ أكثر من 10 سنوات، نموذجاً جديداً في هذا القطاع، تنظر الكثير من الدول فيه، لتحذو حذوه في حال قررت البدء في برامج سلمية جديدة للطاقة النووية.

وتضمن «نموذج براكة» استراتيجية بعيدة المدى تستشرف المستقبل، وخريطة طريق واضحة المعالم، وهيكل إداري ومالي متفرد، ومساهم رئيسي في إحداث نقلة نوعية في مجالات البحث والتطوير، فضلاً عن تطوير محطات براكة التي بدأت أولاها التشغيل التجاري، وأصبحت المساهم الأكبر في خفض البصمة الكربونية في دولة الإمارات، إضافة إلى دعم جهود الدولة في مواجهة ظاهرة التغير المناخي.
وأشارت المؤسسة إلى المهنية العالية لفرق العمل التي تضم خبرات من أكثر من 50 جنسية تقودها كفاءات إماراتية مؤهلة وفق أعلى مستويات التحصيل العلمي والتدريب العملي، في أرقى المؤسسات الأكاديمية ومحطات الطاقة النووية في العالم، اجتازت خلالها برامج تدريبية متقدمة تصل مدتها إلى نحو سبع سنوات.
 

طباعة