تجّار أكدوا أنها مؤقتة ومحدودة.. وأرجعوها إلى زيادة الطلب ومتغيرات الموسم

مستهلكون: ارتفاعات متباينة في أسعار الخضراوات المحلية

صورة

أفاد مستهلكون بأن أصنافاً من الخضراوات ذات المنشأ المحلي شهدت أخيراً ارتفاعات سعرية بنسب متباينة في مختلف منافذ البيع، مقارنة بأسعارها قبيل رمضان، مشيرين إلى أن الطماطم والخيار والملفوف والفلفل الأخضر، من أبرز الأصناف التي شهدت ارتفاعات.

من جهتهم، أكد تجار ومسؤولو شركات ترويد للخضراوات والفواكه، أن بعض الأصناف شهدت بالفعل ارتفاعات محدودة ومؤقتة، تركزت في الخضراوات المحلية.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن ذلك يعود إلى عوامل عدة، أبرزها زيادة الطلب مع بداية رمضان، وارتفاع درجات الحرارة التي تؤثر في الإنتاج، فضلاً عن متغيرات الموسم الزراعي المحلي، الذي يبدأ بالتراجع تدريجياً مع بداية الشهر المقبل، لافتين إلى أن هناك بدائل عدة متوافرة في الأسواق.

ارتفاعات

وتفصيلاً، قال المستهلك، إبراهيم محمد، إنه لاحظ ارتفاعات متباينة في أسعار بعض أصناف الخضراوات، تركز معظمها في الأصناف ذات المنشأ المحلي، خصوصاً الخيار الذي ارتفاع سعره من نحو 2.95 درهم للكيلوغرام سابقاً، ليصل إلى 4.5 دراهم حالياً، إضافة إلى الملفوف الذي ارتفاع سعره من نحو 1.5 درهم للكيلوغرام سابقاً، ليصل إلى ما بين درهمين ودرهمين ونصف الدرهم حالياً.

وذكرت المستهلكة، سماح مهدي، أنها فوجئت عند شرائها خضراوات متنوعة، ببعض الارتفاعات التي وصفتها بالمتباينة في أسعار أصناف عدة من الخضراوات، لاسيما المنتجة محلياً، التي كانت تشهد انخفاضات وعروضاً سعرية مميزة قبيل شهر رمضان.

وأوضحت على سبيل المثال، أن سعر الكيلوغرام من الطماطم ذات المنشأ المحلي كان يراوح في السابق بين درهم ونصف الدرهم ودرهمين للكيلوغرام، فيما أصبح حالياً 3.95 دراهم للكيلوغرام.

واتفق المستهلك، حسين عبدالعظيم، مع محمد ومهدي، في أن بعض أصناف الخضراوات شهدت ارتفاعات متباينة، تركز معظمها في أصناف محلية، سواء من الطماطم أو الخيار أو الفلفل الأخضر أو الزهرة أو الملفوف.

زيادة الطلب

من جهته، قال رئيس مجموعة موردي الخضراوات والفواكه في دبي، رئيس شركة «فرزانة التجارية»، محمد الشريف، إن الارتفاعات الأخيرة التي شهدتها بعض أصناف الخضراوات ذات المنشأ المحلي تعد محدودة ومؤقتة، وترجع بشكل أساسي إلى الزيادة الكبيرة في الطلب خلال فترة رمضان، فضلاً عن عوامل أخرى، أبرزها ارتفاع درجات الحرارة مع بداية رمضان، إضافة إلى متغيرات الموسم المحلي، الذي يؤثر بدوره في وفرة بعض الأصناف من المنتجات المحلية.

وأشار الشريف إلى توافر بدائل مختلفة في الأسواق بأسعار منخفضة، مع زيادة التوريد من مختلف الدول بكميات كبيرة قبيل شهر رمضان.

وأكد أن الأسعار ستعود إلى معدلاتها الطبيعية خلال أيام مع استقرار الطلب، لكنه لفت إلى أن متغيرات الموسم المحلي ستؤثر في توافر بعض السلع بشكل تدريجي، لاسيما الطماطم، فيما سيستمر توافر أصناف مثل الخيار والملفوف.

متغيرات الموسم

من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة «ميراك» للأغذية وتوريد الخضراوات، عيسى نجيب الخوري، إن أصناف الخضراوات المحلية تشهد تراجعاً طبيعياً في الكميات المتوافرة تدريجياً مع متغيرات الموسم المحلي للزراعة، الذي ينتهي بالنسبة لأصناف كثيرة من الخضراوات مع بداية شهر مايو، ما ينعكس بدوره على وفرة المعروض. واعتبر الخوري أن تلك المتغيرات تعد مؤقتة ومحدودة، كما أنها لا تلغي وجود بدائل متعددة من السلع الموردة من دول مثل الأردن ومصر وإيران، إضافة إلى دول أخرى مجاورة أو دول آسيوية.

وتوقع الخوري أن تشهد الأسعار تراجعاً تدريجياً خلال أيام قليلة نتيجة لسياسة العرض والطلب، مشيراً إلى زيادة الطلب بشكل كبير خلال الأيام الأولى من رمضان، ومن ثم يشهد استقراراً نسبياً في الأيام التالية.

تراجع الأسعار

بدوره، قال تاجر الخضراوات محمد بشير، إن الزيادات التي شهدتها بعض الخضراوات المحلية ترجع إلى ارتفاع درجة حرارة الطقس بشكل كبير خلال الفترة الحالية، إضافة إلى زيادة الطلب، لكنه اعتبر أن زيادة الأسعار لاتزال محدودة، متوقعاً تراجع الأسعار خلال الفترة المقبلة.

أسعار

ارتفع سعر الخيار المحلي المنشأ من نحو 2.95 درهم للكيلوغرام سابقاً ليصل إلى 4.5 دراهم حالياً، كما ارتفع سعر الملفوف المحلي من نحو 1.5 درهم للكيلوغرام إلى ما بين درهمين ودرهمين ونصف الدرهم، فيما أصبح سعر الكيلوغرام من الطماطم المنتجة محلياً 3.95 دراهم للكيلوغرام، بعد أن كان يراوح سعره بين درهم ونصف الدرهم ودرهمين للكيلوغرام.

• متغيرات الموسم الزراعي تؤثر في وفرة بعض أصناف الخضراوات المحلية.

طباعة