العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ركّزت في عام 2020 على دمج شركات استحوذت عليها مع إضافة حلول رقمية إلى منتجاتها

    «موانئ دبي العالمية» تستهدف رفع طاقتها الإجمالية إلى 97.5 مليون حاوية نهاية 2021

    صورة

    أكّدت مجموعة موانئ دبي العالمية أن خطط التوسع لديها، ستضيف نحو أربعة ملايين حاوية، بسعة إجمالية متوقعة تبلغ نحو 97.5 مليون حاوية نمطية بحلول نهاية عام 2021، في إطار نشاطها لتلبية متطلبات مالكي البضائع.

    وأضافت في بيان توضيحي لها، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أنها قد تضيف إلى محطتها «كوسيدو» في الدومينيكان نحو مليون حاوية، مقابل نحو 1.1 إلى عملياتها في كوريا الجنوبية، و400 ألف حاوية في كراتشي، فضلاً عن توسعات إضافية في أسواق أستراليا، ومصر، والهند، متوقعة أن ترتفع السعة في هذه الأسواق من نحو 57.9 مليون حاوية في نهاية عام 2020 إلى 60.6 مليون حاوية في نهاية عام 2021.

    عمليتا استحواذ

    ذكر التقرير السنوي للمجموعة لعام 2020 أنها قامت في السنوات الأخيرة باستثمارات استراتيجية في عمليات الاستحواذ على شركات تتمتع بمعدلات نمو عالية، وسجل متميز في علاقات المتعاملين، بما يتيح لها توسيع شبكتها اللوجستية، وتعزيز قدرتها على نقل وتزويد البضائع.

    وأوضحت أنها استحوذت في عام 2020 على 60% من أسهم شركة «يونيكو لوجيستكس»، وثلاث من خمس وحدات أعمال تابعة لمجموعة «ترانس وورلد»، مؤكدة أن ذلك يزيد قدرات شبكتها وحضورها، من وسط وغرب أوروبا وصولاً إلى شرق إفريقيا والخليج، وشبه القارة الهندية، وجنوب شرق آسيا.

    وذكرت أنه تم الاستحواذ على وحدات «ترانس وورلد»، من خلال شركة «يونيفيدر» التابعة لـ«موانئ دبي العالمية»، لافتة إلى أن «ترانس وورلد» شركة متخصصة تتعامل مع نحو 1.2 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدماً سنوياً، وتغطي أعمالها جميع الموانئ والمحطات والوجهات البرية الرئيسة من خلال فروعها اللوجستية، كما تضم الخدمات اللوجستية البرية حلول التسليم للمرحلتين الأولى والأخيرة في السوق المحلية الهندية.

    «يونيكو لوجيستكس»

    وأوضحت «موانئ دبي العالمية» أن «يونيكو لوجيستكس»، شركة متخصصة في النقل متعدد الأنماط، وتتمتع بمكانة معروفة في سوق الشحن بواسطة السكك الحديدية عبر القارات بين شرق ووسط آسيا وروسيا، لاسيما السكك الحديدية العابرة لسيبيريا والصين.

    وأكدت المجموعة أن الاستحواذ على هاتين الشركتين يعزز من قدرات توفير الحلول، فضلاً عن إمكانية الجمع بين شبكتها الكبيرة من الموانئ وخدماتنا اللوجستية البرية، لتقديم حلول ملائمة لسلاسل التوريد، لافتة إلى أنها ستواصل البناء على رؤيتها الاستراتيجية، للتواصل بشكل مباشر مع المستهلكين النهائيين وأصحاب البضائع، من خلال حلول متكاملة تتيح إزالة أوجه القصور، وتسريع وتيرة نمو التجارة.

    مواقع استراتيجية

    ذكرت مجموعة موانئ دبي العالمية أنه نظراً إلى أن شركات التصنيع العالمية تسعى إلى تعزيز التواصل مع متعامليها، وتحسين الخدمات اللوجستية، والتوسع نحو أسواق جديدة، فإن المجموعة تنشئ مراكز إنتاج وتوزيع في مواقع استراتيجية جذابة على مقربة من الطرق البحرية والجوية والبرية والسكك الحديدية.

    وأكّدت أن هذا النهج متعدد الأنماط، يعزز كميات الشحن، ويقلل أوقات الترانزيت، في وقت تركز فيه المجموعة على تطوير هذه المشروعات في مواقع متعددة، كما تملك وتدير وتستثمر في الخدمات اللوجستية، التي تؤدي إلى تعزيز حركة البضائع، واستمرارية الأنشطة التجارية.

    وقالت المجموعة إنها ركزت في عام 2020 على دمج الشركات التي استحوذت عليها ضمن عملياتها، مع إضافة حلول رقمية إلى عروض منتجاتها، لتقدم حالياً منتجات وحلولاً متكاملة لسلسلة التوريد، تتميز بالكفاءة والشفافية، حازت رضا المتعاملين.

    نمو الإيرادات

    ذكرت «موانئ دبي العالمية» أنها تقدم في الهند حلاً متكاملاً يمتد من الربط بالموانئ، إلى الخدمات اللوجستية البرية، والقدرات المتميزة في الشحن المبرّد، والرحلات البحرية القصيرة، في وقت تواصل فيه شركة «يونيفيدر»، التابعة للمجموعة، في أوروبا، توفير خدمات نقل من المراكز الرئيسة إلى الموانئ الأصغر حجماً.

    واكدت المجموعة مواصلة العمل على توسيع أعمالها في أسواق جديدة، لافتة إلى أنها في موقع يتيح لها إزالة أوجه القصور في سلسلة التوريد، وتقديم قيمة مضافة عالية لأصحاب البضائع كافة.

    وأشارت إلى أن نمو مصادر إيراداتها المباشرة من مالكي البضائع، خير دليل على نجاح استراتيجيتها.

    أصول وشركات

    قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليّم، في مقدمة التقرير السنوي، إن «التركيز على الابتكار والتكنولوجيا، أدى إلى تعزيز مرونة أعمال المجموعة أكثر من أي وقت مضى».

    وأضاف: «فيما نواصل مسيرة تطورنا لنصبح شركة عالمية كبرى للخدمات اللوجستية ترتكز على البيانات، فإننا نعزز هذه الجهود من خلال أصول مادية عدة تشمل 136 شركة في 61 دولة، تدعمها قوى عاملة ماهرة تجاوز 53 ألف موظف، حيث نهدف إلى تقديم خدماتنا لتغطي 10% من النشاط التجاري حول العالم».

    وتابع بن سليّم: «يحقق الاستثمار في منصاتنا الرقمية وأتمتة العمليات لنقل البضائع بذكاء، عائدات كبيرة، كما يسهل ممارسة الأعمال للشركات. وقد أطلقنا في عام 2020 أدوات وخدمات لوجستية عبر الإنترنت تشمل الشحن البحري والبري والجوي حول العالم، ونقدم حالياً الجيل الجديد من المنتجات والخدمات لأصحاب البضائع، ومخلصي البضائع في جميع أنحاء العالم، كما أن منظومة منصاتنا المترابطة تتيح لمخلصي البضائع والشركات القيام بحجز لشحن البضائع من أي مكان ولأي مكان في العالم».

    وقال: «أنشأنا أيضاً (تحالف الشحن الرقمي)، وهو منصة إلكترونية تجمع مخلصي البضائع حول العالم، وتوفر لهم مجموعة من الأدوات والطرق والخدمات الجديدة».


    ميناء للتجارة الحرة

    أكّدت مجموعة موانئ دبي العالمية أن القيمة التي تقدمها لمتعامليها تتمثل في: «توفير بنية تحتية عالية الجودة، ومنظومة تسهم بازدهار حركة التجارة».

    وأضافت: «تستفيد مجموعتنا من عقود إيجار طويلة الأجل أسهمت في استقرار أعمالنا رغم التحديات الكبرى. وقد أمضى فريقها عام 2020 في الاستعداد لمزيد من التوسع، إذ استقطبت، أخيراً، شركة (دي إتش إل) العالمية للخدمات اللوجستية إلى ميناء (لندن غيتواي) في المملكة المتحدة، حيث تبني مستودع تخزين مؤتمتاً تبلغ مساحته 482 ألف قدم مربعة».

    وكشفت المجموعة أنها تعمل على زيادة طاقتها الاستيعابية في السنوات المقبلة، لافتة إلى أنها تواصل في المملكة المتحدة استكشاف خيارات إنشاء ميناء للتجارة الحرة، للمساعدة في تسهيل الحركة التجارية، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في وقت بدأت فيه ببناء منطقة حرة في مومباي بالهند، مع استكشاف فرص نمو في الأميركتين.

    خدمات بحرية للحكومات والشركات

    ذكرت «موانئ دبي العالمية» أن محفظتها تتميز بخدماتها المتكاملة التي تشمل السفن المتخصصة، والحلول المخصصة وخدمات الموانئ، ولذلك أصبحت مزوّداً رائداً للخدمات البحرية للحكومات والشركات والمنظمات في ست قارات، لتجمع بين أفضل الخدمات اللوجستية، وأعلى معايير السلامة، والحفاظ على البيئة.

    وأكدت أنها وظفت مهاراتها المتخصصة في إدارة وتشغيل السفن، من موانئ البضائع إلى المواقع الصناعية المتخصصة، لتقدم خبرات عالمية تسهم في استمرار عمل أي مرفق بحري بسلاسة وكفاءة. كما تواصل تعزيز قدراتها لتوفير خدمات الدعم، وتطوير العديد من المراسي عالمية المستوى.

    وبيّنت أنه في عام 2020، دمجت أعمال شركة «توباز للطاقة والملاحة» بالكامل ضمن عمليات «بي آند أو للملاحة»، لإنشاء شركة «بي آند أو للخدمات اللوجستية البحرية»، التي تهدف بشكل رئيس إلى تقديم حلول تخدم قطاع الطاقة، لافتة إلى تحقيق الشركة أداء جيد.

    مناطق اقتصادية خاصة

    ذكرت «موانئ دبي العالمية» أنه في ظل تغيّر ديناميكيات التجارة العالمية، فقد تزايدت الحاجة إلى مناطق متخصصة تتميز ببنية تحتية متطورة، وإمكانية الوصول إلى خدمات الشحن البحري الدولية، لافتة إلى أن شركات التصنيع العالمية سعت إلى الاستحواذ على هذه المواقع، بحثاً عن وسائل للاقتراب من متعامليها، وتحسين خدماتها اللوجستية، والتوسع نحو أسواق جديدة.

    وأكدت أنه استجابة لهذه المتغيّرات والمتطلبات، فقد اعتمدت المجموعة على خبراتها في تطوير وإدارة المنطقة الحرة الكبيرة في جبل علي، واستنسختها في مواقع عالمية أساسية.

    وتابعت: «انطلاقاً من ذلك، فإننا نملك ونطوّر وندير حالياً مجمّعات صناعية ومناطق اقتصادية خاصة، ومرافق متخصصة حول العالم تسهم في تعزيز حركة التجارة».

    طباعة