"موانئ دبي العالمية" و"جامعة زايد" توقّعان اتفاقية للتعاون في "إكسبو 2020 دبي"

وقّعت مجموعة موانئ دبي العالمية، المزوّد العالمي الرائد للخدمات اللوجستية الذكية المتكاملة والشريك التجاري العالمي الأول لمعرض "إكسبو 2020 دبي"، مع جامعة زايد، مذكرة تفاهم تهدف إلى عرض الأعمال الفنية الإبداعية للطلاب المبدعين في "جناح التدفق" التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية طوال فترة إقامة الحدث الممتدة من الاول من أكتوبر 2021 وحتى 31 مارس 2022.
 
وبحضور افتراضي لوزيرة الثقافة والشباب ورئيسة جامعة زايد، نورة بنت محمد الكعبي، وقّع الاتفاقية سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، و نائب رئيس الجامعة، الدكتور خالد الخزرجي.
 
وأفاد بيان صادر اليوم، بأن الاتفاقية تغطي عددا من المشروعات المستقبلية الواعدة التي سيتعاون الطرفان في تنفيذها، وتركز  بشكل أساسي على مشروع "فن التدفق" الإبداعي الذي صممه فريق "إكسبو 2020 دبي" التابع لموانئ دبي العالمية، وسيصبح جزءا من المنهاج التعليمي للدورات الفنية المختلفة التي تقدمها كلية الفنون والمشروعات الإبداعية بجامعة زايد خلال العام الدراسي 2021-2022.
 
ويهدف هذا المشروع الاستثنائي إلى تحويل مساحات متعددة في جناح موانئ دبي العالمية إلى لوحات إبداعية تفاعلية ترتكز على المحتوى المبتكر.

وسيطور طلاب جامعة زايد مساحات مريحة تتميز بأجواء ترحيبية دافئة داخل "جناح التدفق" في فترة إقامة هذا المعرض العالمي المهم الذي يُعد أبرز الفعاليات على أجندة موانئ دبي العالمية هذا العام.
 
ويهدف المشروع إلى تعزيز الأهداف التعليمية لموانئ دبي العالمية والتأكيد على التزامها بالمساهمة في تأسيس حضور دائم في "دستريكت 2020"، وهي المدينة الذكية التي تتمحور حول الإنسان، والتي ستعيد تصوّر أكثر من 80% من مساحة الموقع في معرض "إكسبو 2020" عند اختتام الحدث في مارس 2022.
 
وسيتم توقيع جميع الأعمال الإبداعية المعروضة بأسماء الطلاب، مع إضافة علامات توضيحية تشير لاسم الكلية والجامعة التي ينتمون إليها. ويؤكد هذا التعاون حرص مجموعة موانئ دبي العالمية على المساهمة في تطوير التعليم الذي يأتي في صميم رؤيتها.
 
وفي هذه المناسبة، قالت الكعبي: "تُعد هذه الاتفاقية فرصة مميزة تتيح لطلابنا الحصول على تجربة تعلُم مكثّفة وتفاعلية، وتحقق العديد من الفوائد على المستوى الشخصي والأكاديمي،  كما تمنح إمكانية ابراز مواهب الطلاب وتعزز جهود دولة الإمارات المستمرة في الحفاظ على ديناميكية الفنون والتصاميم والقطاعات الإبداعية، مع إضافة قيمة مُثلى إلى تجربة (إكسبو 2020) الشاملة".
 
من جهته، قال بن سليّم: "في (إكسبو 2020)، نقوم بإعداد برنامج تعليمي سيشكل جزءا أساسيا من أنشطة (إكسبو)، ومن ضمن دور (موانئ دبي العالمية) في هذا التعاون مع جامعة زايد دعم الطلاب الموهوبين".
 
وأضاف: "تمثل هذه الشراكة فرصة رائعة للجانبين، حيث نؤكد مرة أخرى التزامنا بالتعليم والتقدم للأجيال المقبلة في دولة الإمارات، كما أن الشراكة تسهم في تحقيق رؤيتنا التي تتمحور حول (تدفق التجارة) للمحافظة على استمرار النشاط التجاري وتمكين التجارة الأكثر ذكاء لمصلحة الجميع عبر الابتكار والخدمات اللوجستية التي تحركها البيانات، لكي يحصل الناس على ما يحتاجونه في الوقت الصحيح، في عصر جديد للتنقل والتجارة في عالم اليوم".



 

 
 
 

 

طباعة