خبير تجزئة دعاها إلى عدم رفع أسعار السلع خلال رمضان

منافذ بيع: السلع الأساسية متوافرة.. ولا عوائق أمام التوريد

صورة

أكّدت منافذ بيع وجمعيات تعاونية أن السلع الرئيسة، لاسيما الغذائية الأساسية، متوافرة بكثرة، مع مخزون لدى منافذ البيع والتعاونيات يكفي لمدة تجاوز ستة أشهر.

وقالت لـ«الإمارات اليوم»: «إن توريد السلع من خارج الدولة يسير بشكل سلس وجيد للغاية، ولا توجد أي معوقات فيه»، متوقعة أن يتركز إقبال المستهلكين على السلع الغذائية التى تحظى بنسبة تصل إلى 70% على الأقل من جملة المشتريات، خصوصاً خلال شهر رمضان.

بدوره، شدّد خبير شؤون تجزئة على ضرورة التزام جميع منافذ البيع والجمعيات التعاونية، بعدم رفع سعر أي سلعة، في ضوء استقرار الأسعار، لافتاً إلى عدم وجود إغلاقات لمنشآت إنتاجية حالياً في الدول المصدرة، أو قيود كثيرة على التصدير، فضلاً عن أن أسعار الشحن جيدة، مقارنة بالموسم الرمضاني الماضي.

السلع الرئيسة

وتفصيلاً، قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد التعاوني الاستهلاكي رئيس مجلس إدارة جمعية الاتحاد التعاونية، ماجد رحمة الشامسي، إن «السلع الرئيسة، لاسيما الغذائية الأساسية، متوافرة، ويوجد مخزون كبير منها، يكفي فترة تزيد على خمسة أشهر».

وأضاف الشامسي لـ«الإمارات اليوم»: «إن توريد السلع والمنتجات من خارج الدولة، يسير بشكل سلس جيد للغاية، ولا توجد أي معوقات فيه»، لافتاً إلى أن العام الماضي شهد بعض العوائق التي تم التغلب عليها بنجاح، نظراً إلى الإغلاقات في بعض الدول المصدّرة، التي شهدت ذروة جائحة «كوفيد-19»، فضلاً عن تقييد التصدير من بعض الدول، لنقص الإنتاج المحلي بسبب الجائحة.

وتوقع الشامسي أن يتركز الإقبال من جانب المستهلكين على شراء السلع الغذائية، التى تحظى بنسبة تصل إلى 70% على الأقل من جملة المشتريات، خصوصاً خلال شهر رمضان، مطالباً المستهلكين بعدم التزاحم، وتجنب شراء كميات كبيرة من السلع وتخزينها، ذلك أن جودة السلع، لاسيما الغذائية، تتأثر سلباً بتخزينها فترات طويلة في أماكن غير مجهزة.

تعاقدات توريد

بدوره، أكّد مدير إدارة الاتصال المؤسسي المتحدث الرسمي باسم «مجموعة مراكز اللولو التجارية»، ناندا كومار، وجود مخزون من السلع الأساسية لدى منافذ البيع يكفي لمدة تجاوز ستة أشهر.

وكشف كومار أن «مجموعة اللولو» أبرمت، خلال الفترة الأخيرة، تعاقدات لتوريد سلع أساسية، خصوصاً الغذائية، إضافة الى السلع الطازجة، مثل اللحوم والدواجن والخضراوات والفواكه، وغيرها.

واتفق كومار مع الشامسي في أن عمليات التوريد تتم بشكل سلس تماماً من دون أي عوائق، مؤكّداً أنه لن تكون هناك أي زيادات في الأسعار في فروع «اللولو» خلال شهر رمضان.

ولفت كومار إلى أن المواد الغذائية تستحوذ على معظم المبيعات خلال شهر رمضان، فضلاً عن السلع المرتبطة بالمطبخ، مثل أواني الطهي والأدوات المنزلية.

السلع الغذائية

في السياق نفسه، قال نائب مدير جمعية أبوظبي التعاونية للعمليات، عبدالله عيد، إن «السلع الأساسية والغذائية التي يكثر استخدامها في رمضان متوافرة لفترة طويلة، تصل إلى أشهر عدة»، متفقاً على عدم وجود أي عوائق في عمليات التوريد التي تتم بسلاسة تامة.

وطالب عيد المستهلكين بعدم التزاحم، وتجنب شراء كميات كبيرة من السلع، أو شراء ما لا يحتاجونه.

ولفت إلى أن الإقبال خلال شهر رمضان يتركز على المنتجات الغذائية، والسلع المرتبطة بها، مثل أواني الطعام والصحون والمنظفات ورقائق الألمنيوم.

الشحن والتوريد

من جانبه، قال خبير شؤون التجزئة، إبراهيم البحر، إنه «يوجد مخزون كبير من السلع الأساسية، لاسيما الغذائية يكفي أشهراً عدة، ولا توجد إغلاقات لمنشآت إنتاجية حالياً في الدول المصدرة للسلع، كما لا توجد قيود كثيرة على عمليات التصدير».

وأكّد البحر عدم وجود عقبات في عمليات التوريد حالياً، فضلاً عن أن أسعار الشحن جيدة، بعد أن شهدت ارتفاعاً خلال الموسم الرمضاني الماضي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار سلع آنذاك.

وشدّد البحر على ضرورة التزام جميع منافذ البيع والجمعيات التعاونية بعدم رفع سعر أي سلعة، في ضوء استقرار الأسعار، مشيراً الى أهمية دعم الرقابة من جانب الجهات المعنية، لحصول المستهلكين على مختلف السلع بأسعار مناسبة، وعدم استغلال زيادة الطلب.


ابراهيم: التوريد مطمئن.. ولا نقص في أي سلعة رئيسة

أكّد مسؤول المبيعات في منفذ بيع كبير بأبوظبي، إدريس إبراهيم، أن منافذ البيع بدأت الاستعداد مبكراً العام الجاري، لتأمين احتياجات شهر رمضان من مختلف السلع، خصوصاً الغذائية، مشيراً إلى أن التوريد يتم حتى الآن بشكل جيد ومطمئن، في وقت يوجد فيه مخزون من السلع الأساسية والغذائية يكفي ستة أشهر.

وتابع: «حتى الآن لا يوجد أي نقص في أي سلعة رئيسة، ونتوقع ألا يشهد رمضان أي ارتفاعات في أسعار أي سلعة، نظراً إلى توافرها».

وأشار إلى أن الظروف في شهر رمضان مختلفة تماماً عن العام الماضي، الذي شهد ذروة انتشار فيروس «كورونا» في العديد من الدول المورّدة، لافتاً إلى أن الإغلاقات وقيود التصدير في تلك الدول، أدت إلى ارتفاع في أسعار بعض الخضراوات والفواكه بصفة خاصة.


• أسعار الشحن جيدة، ولا إغلاقات لمنشآت إنتاجية في الدول المصدّرة للسلع.

طباعة