كيفية إعداد ميزانية لمشتريات البقالة

نظراً لأن البقالة تستحوذ على جزء كبير من إنفاقنا الشهري، فإن معرفة وضع ميزانية خاصة بالبقالة تساعد الأفراد على التحكم بإنفاقهم، ومراقبة دخلهم الشهري.ولكيفية البدء بذلك ينبغي أن نعرف أين كنا في السابق قبل أي شيء آخر، من خلال النظر في مصروفات آخر شهرين إلى ثلاثة أشهر وتحديد المتوسط العام للإنفاق.

ويمكن العثور على هذا المتوسط، من خلال مراجعة كشوف حساب بطاقة الائتمان، أو الخصم الخاصة بك على مدار الأشهر القليلة الماضية، كما تتيح بعض التطبيقات الذكية هذه الأدوات.

ومن المهم أن تستند الميزانية إلى الأشياء التي يحتاجها الفرد بالفعل ضمن فئة البقالة، مع مراقبة هذه الميزانية دورياً لتحديد الأولويات، لكن الأهم ألا تسيطر مصروفات البقالة على دخلنا الشهري على حساب فئات لها أولوية، في إطار التخلص من الديون أو الادخار لخطط مستقبلية.

وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون مشكلات مالية بإمكانهم من خلال ميزانية التسوّق التعرف إلى طرق وآليات كثيرة لخفض معدلات الانفاق فيها بما لا يلغي احتياجاتهم، بل تنظيمها أكثر في إطار الحصول على منتجات ذات قيمة غذائية. ويعدّ الالتزام بالقائمة واستخدم الآلة الحاسبة أثناء التسوق، أمراً مهماً للغاية للبقاء في حدود الميزانية، وفي حين أن الشراء بكميات كبيرة أمر مذهل، عندما يوفر ذلك المال بالفعل، فلا ينبغي أن نفترض أن عمليات الشراء الكبيرة في متاجر التخفيضات هي تلقائياً الخيار الأرخص، فعندما نتسوّق بميزانية محدودة علينا التأكد من التوقف، ومقارنة السعر لكل وحدة أو للعنصر الذي نشتريه.

ويختار معظم المستهلكين متجر البقالة الخاص بهم، استناداً إلى عوامل القرب الجغرافي أو أنها تكون أكثر ملاءمة لتنقلات الأفراد أو بدافع العادة، في حين أنه من المهم أن نختار المتجر الذي يناسب احتياجاتنا.

وتعتبر رحلات البقالة العشوائية أكبر عدو للميزانية، لأنه من دون التخطيط المسبق وعدم تحديد الوجبات المراد إعدادها لكل الأسبوع وعدم التسوّق على أساس الاحتياجات الخاصة بتلك الوجبات، فإنه من الممكن أن نجد أنفسنا نشتري الكثير من الأشياء غير المخطط لها على أساس أسبوعي.

طباعة