تقرير: أسهمت في 46% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة خلال 2019

المشروعات الصغيرة تشكل 99% من شركات القطاع الخاص في دبي

صورة

أظهر «تقرير دبي للشركات الناشئة 2021» أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تشكل نسبة 99% من شركات القطاع الخاص في دبي، حيث قدرت إسهاماتها بنحو 46% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، و53% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات في عام 2019، فيما تتطلع الحكومة الاتحادية إلى زيادة هذه النسبة إلى 60% في عام 2021.

وأشار التقرير، الذي أصدرته «دبي للمشاريع الناشئة»، إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة دبي، بالتعاون مع مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال (ديتك)، المملوك من قبل سلطة واحة دبي للسيليكون، إلى أن دبي تعدّ من أفضل المدن عالمياً بالنسبة لروّاد الأعمال لإنشاء الشركات، لاسيما في قطاع الاستيراد والتصدير، كما تتبوأ المرتبة التاسعة عالمياً من حيث الخدمات اللوجستية والتكاليف ومستوى الترابط بين الأسواق، وتعمل نحو 46% من المشروعات الصغيرة والمتوسطة بدبي في مجال تصدير السلع، أو تقديم الخدمات العابرة للحدود.

ازدهار ملحوظ

وأوضح التقرير أن أنشطة رأس المال الجريء تشهد ازدهاراً ملحوظاً في دولة الإمارات، لاسيما في دبي، التي تشكل مركزاً للتوسع نحو دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط، ومنصة انطلاق للاستثمارات في دولة الإمارات، حيث لفت إلى التوقعات بأن يشهد عدد الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط، التي تعمل في مجال التكنولوجيا المالية، نمواً من 96 شركة في عام 2019 إلى 465 شركة بحلول عام 2022، كما ستزداد قيمة الاستثمارات في مجال التقنيات المالية بواقع ثمانية أضعاف من 287 مليون دولار إلى 2.28 مليار دولار.

وبيّن أن حكومة دبي تسعى إلى ترسيخ حضور الإمارة ضمن الجهات الرائدة في مجال الثورة الصناعية الرابعة، عبر إطلاق مبادرات تهدف إلى تعزيز مكانة دبي بين المدن الرائدة في المستقبل ومركزاً بارزاً للابتكار والتكنولوجيا.

مركز رائد

وقال مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، إن «تقرير دبي للشركات الناشئة» يشكل مصدراً مهماً وموثوقاً للشركات الناشئة وللمستثمرين في الأسواق الأخرى، إذ إنه يوفر كثيراً من المعلومات المهمة والعملية حول آليات عمل الشركات الناشئة، التي تشهد نمواً سريعاً ومتواصلاً في دبي.

وأضاف أن «إطلاق التقرير يأتي في وقت تقود فيه الشركات الناشئة التحوّل الرقمي في دبي، وتسهم في تعزيز الابتكار في مختلف القطاعات، إضافة إلى الدور المهم الذي ستلعبه في بناء اقتصاد الإمارة في مرحلة ما بعد (كوفيد-19)».

وأشار بوعميم إلى أن التقرير بما يمتلكه من رؤية استشرافية مستقبلية لقطاع ريادة الأعمال، يدعم استراتيجية «غرفة دبي» لدعم ريادة الأعمال، ويعكس سعيها الدائم إلى دعم الجهود المستمرة، لتعزيز مكانة دبي مركزاً رائداً لأهم الشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم.

تنافسية

بدوره، أكد نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون، الدكتور محمد الزرعوني، أن جميع المقومات التنافسية متوافرة لاستقطاب روّاد الأعمال المبتكرين وأصحاب المشروعات الناشئة إلى دبي، وترسيخ موقعها الريادي وجهة عالمية لروّاد الأعمال من أصحاب المشروعات الناشئة في مختلف القطاعات، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والابتكار وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، التي شهدت صعوداً مستمراً تسارع بشكل كبير، خلال الفترة الماضية بعد فرض الجائحة أنماط عمل جديدة.


دليل متكامل

يشكل «تقرير دبي للشركات الناشئة 2021» دليلاً وافياً ومتكاملاً، يتضمن جميع المعلومات حول واقع ومنظومة ومزايا الشركات الناشئة في دبي.

ويقدم التقرير، المخصص للشركات العالمية الناشئة والمستثمرين الراغبين في استكشاف آفاق الفرص التجارية المتاحة في الإمارة، معطيات قيّمة ودقيقة حول اقتصاد الإمارات ودبي، وبيئة الأعمال، والمزايا التنافسية، والإجراءات التنظيمية والإدارية، وغيرها من التفاصيل المهمة المتعلقة بتأسيس الأعمال، والمناطق الحرة، وحاضنات الأعمال، إضافة إلى برامج الدعم المقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة، وسُبل الوصول إلى التمويل، ورأس المال الاستثماري، فضلاً عن استعراض عدد من قصص النجاح لشركات محلية ناشئة.

ويتضمن التقرير كذلك نظرة عامة حول الإجراءات والقوانين والتشريعات، التي تم اعتمادها في الأعوام القليلة الماضية، بهدف دعم النشاط التجاري، وزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية، واستقطاب الشركات الواعدة والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.


• %46 من المشروعات الناشئة بدبي تعمل في تصدير السلع، أو تقديم الخدمات العابرة للحدود.

طباعة