«أدنوك»: «مربان» يغطي احتياجات السوق المحلية بنسبة 100%

29 مارس بدء عمل بورصة أبوظبي و«خام مربان» على المنصات العالمية

صورة

قال مسؤولان في شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك»، إن بورصة أبوظبي و«خام مربان»، ستكون جاهزة لانطلاق عملياتها على المنصات العالمية في 29 مارس المقبل، بعد أن حصلت على الموافقات التنظيمية، مشيرين إلى أن «مربان» يغطي 100% من احتياجات السوق المحلية.

وأضاف المسؤولان خلال إحاطة إعلامية أمس، أن كلفة إنتاج «خام مربان» تعد من الأقل عالمياً لبرميل النفط، حيث إنه في آخر خمس سنوات تم خفض هذه الكلفة بنسبة 25 %، لافتين إلى أن إنتاج «أدنوك» من النفط سيصل إلى خمسة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030 نصفه من «خام مربان» والنصف الآخر من باقي الحقول.

عرض وطلب

وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لدائرة التكرير والتصنيع والتسويق، في شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك»، خالد سالمين، إن «خام مربان» شبيه جداً بـ«خام برنت» من حيث خصائصه وسوقه، كما أنه سعر سيكون قريباً من «برنت» بحسب العرض والطلب وسعر السوق.

وأوضح سالمين، في إحاطة إعلامية أمس، عن آخر التطورات حول «خام مربان»، أن سعر «مربان» يعتمد على العرض والطلب في نظام العقود الأجلة، إذ إن هذا يضمن أقصى درجات الشفافية في التسعير.

وأضاف أن طريقة التسعير تحدد من طلبات الشراء والبيع في البورصة وما يتبعه من سعر يومي وسعر إغلاق ومتوسط لتداولات الشهر، مشيراً إلى أن هذا ما يستخدم في تحديد السعر، أي أن الأخير يتحدد وفقاً للعرض والطلب في البورصة.

احتياجات السوق

وذكر سالمين أن «مربان» يغطي نسبة 100% من احتياجات السوق المحلية من خلال «أدنوك للتكرير» التي تكرر «خام مربان» لاستخراج المشتقات المختلفة منه التي تستخدم في القطاعات كافة.

وبين سالمين أن «أدنوك» تنتج حسب احتياجات السوق التي تمر حالياً بمرحلة استقرار ما بعد «كوفيد-19»، لافتاً إلى أن هناك طلباً على «خام مربان»، لكن الشركة لا تستطيع إنتاج أكثر من الحصة المحددة لها حفاظاً على توازن السوق.

بورصة

وأشار إلى أنه في 29 مارس المقبل، من المتوقع ظهور «مربان» على شاشات مؤشرات الأسهم حول العالم لأسباب عدة، منها تمتع العقود الآجلة لخام «مربان» بمكانة جيدة تؤهلها لتصبح مؤشراً سعرياً جديداً للنفط، موضحاً أن «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة» ستوفر تسعيره بصورة مستقلة قائمة على حركة السوق.

وأضاف أن البورصة حصلت على الموافقات التنظيمية اللازمة لتبدأ العمل رسمياً، مشيراً إلى أن البورصة توقع حالياً الاتفاقيات مع مراكز التسويات المالية التي تخص التداول، وبعض الشركات الجاهزة في بدء التداول.

نمو

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في «أدنوك»، ياسر المزروعي، إن قصة نجاح «مربان» بدأت من أول بئر ذي جدوى تجارية في العام 1960 بسعة إنتاجية تبلغ 4000 برميل يومياً وصولاً إلى القدرة الإنتاجية لنحو مليوني برميل يومياً في العام 2020، من 2000 بئر موزعة على 12 حقلاً.

وأضاف أن هذا النمو في الطاقة الإنتاجية من «مربان» يعزز مكانة «أدنوك» كمورد موثوق للطاقة، لجميع عملائها حول العالم.

وبين المزروعي، أن إنتاج «أدنوك» من النفط سيصل إلى خمسة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030 نصفه من «خام مربان» والنصف الآخر من بقية الحقول.

الكلفة

وأفاد المزروعي، بأن كلفة إنتاج «مربان» تعد من الأقل عالمياً لبرميل النفط، مشيراً إلى أنه في آخر خمس سنوات تم خفض هذه الكلفة بنسبة 25%.

وأكد أن «أدنوك» شركة عالمية رائدة منخفضة الكلفة في استخراج البرميل، بل أيضاً إحدى الشركات العالمية الأقل في انبعاثات الكربون، لافتاً إلى أنه يتم استخرج «خام مربان» بأكثر الطرق تنافسية من خلال استخدام التكنولوجيا المتطورة، الأمر الذي يجعل «أدنوك» في صدارة منتجي النفط العالميين منخفضي الكلفة، ما يمكن من تحقيق ربحية عالية ويمنح مرونة كبيرة في ظل أي سيناريوهات للسوق.

القيمة المضافة

وذكر المزروعي، أنه منذ بدء برنامج «أدنوك» للقيمة المحلية المضافة في عام 2018، أسهمت مشروعات الشركة في الحقول البرية المنتجة لـ«خام مربان» بإعادة توجيه نحو خمسة مليارات دولار للاقتصاد المحلي لدولة الإمارات.

الكوادر

أكد الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في «أدنوك»، ياسر المزروعي، على الدور الحيوي الذي تقوم به الكوادر البشرية في نجاح «مربان»، موضحاً أنه يعمل ما يزيد على 7500 موظف في عمليات الإنتاج لـ«خام مربان»، 65% منهم من مواطني دولة الإمارات.

وقال إن حقل الرميثة البري، الذي ينتج «خام مربان»، هو أول منشأة نفطية في الشرق الأوسط تتم إدارتها من قبل الكوادر النسائية من مهندسات وموظفات «أدنوك» من المواطنات بنسبة 100%، لافتاً إلى أن المهندسة عائشة المرزوقي تدير العمليات في حقول شمال شرق باب.


5

ملايين برميل إنتاج «أدنوك» من النفط يومياً بحلول 2030 نصفه من «مربان».

- كلفة إنتاج «خام مربان» تعد من الأقل عالمياً لبرميل النفط.

طباعة