تشمل التقييم الذاتي والوقت المطلوب لإعدادها ومقارنة الخيارات

3 اعتبارات لاختيار ميزانية مناسبة لإدارة الأموال

تم تصميم أنظمة الميزانية الشخصية لمساعدة الأفراد على فهم وتقييم علاقتهم بالمال. أرشيفية

تم تصميم أنظمة الميزانية الشخصية لمساعدة الأفراد على فهم وتقييم علاقتهم بالمال، وبينما يشترك الجميع في هدف واحد، إلا أنهم غالباً ما يستخدمون أساليب مختلفة للوصول إلى أهدافهم.

ولكيفية اختيار نظام الميزانية المناسب وفقاً لكل حالة ينبغي النظر في اعتبارات عدة، وفقاً لشركة «نيردوالت» المتخصصة في الاستشارات المالية.

1- أين أنت

بالنسبة للأفراد الذين لا يعرفون بالضبط وضعهم المالي، عليهم إجراء تقييم مالي ذاتي، وتحديد الغرض الأولي من الميزانية التي يتطلعون لها.

وقد يسعى البعض إلى طريقة للتعامل مع الديون، ويحتاجون إلى نظام لمساعدته على تقليل الإنفاق، أو يبحثون عن موازنة النفقات لادخار الدفعة الأولى بهدف شراء منزل. لكنْ هناك أنواع عدة من الميزانية في هذا الإطار، أبرزها:

- ميزانية (50/‏‏‏30/‏‏‏20)

الأمر الجذاب في هذه الميزانية هو أنها تمنح الفرد مساحة لسداد الديون، وتغطية التكاليف الحالية، والادخار للنفقات المستقبلية، من خلال تقسيم الدخل إلى ثلاث فئات رئيسة: 50% للضروريات، و30% للنفقات المتغيرة أو الترفيه، و20% للمدخرات وسداد الديون، أي من خلال وضع إطار فعلي للالتزامات المالية والنفقات الشهرية.

- نظام المغلفات

بالنسبة للأشخاص الراغبين في نظام صارم لمساعدتهم في تقليل الإنفاق أو البقاء بعيداً عن الديون، غير أنهم لا يريدون تتبع كل عملية شراء، فبإمكانهم تجربة هذا النهج القائم على النقد، من خلال تعيين حد للإنفاق لكل فئة مصروفات، مثل البقالة، وملء المغلفات بالنقد المخصص، واستخدام هذه الأموال فقط في عمليات الشراء. وبمجرد أن يفرغ المغلف، لا يمكن إنفاق المزيد من الأموال على هذه الفئة المحددة لهذا الشهر. ولأولئك الذين يرغبون في هذه الطريقة، لكن لا يريدون التعامل مع الأظرف الورقية، هناك تطبيق «Goodbudget» الذي يعتمد على نظام الأظرف.

- المدخرات أولاً

تم تصميم هذه الميزانية «العكسية» لمواءمة الإنفاق والقيمة، حيث يتم احتساب المدخرات قبل النفقات الفورية. وباستخدام هذا النظام يمكن تحديد المبلغ الذي يود الفرد تخصصيه من دخله الشهري لتحقيق أهداف الادخار، مثل التقاعد وصندوق الطوارئ، ثم استخدام الباقي للفواتير والتكاليف الأخرى، أي وضع مخصصات الادخار جانباً في المقام الأول.

2- مقدار الجهد

على الفرد أن يضع في اعتباره مقدار الوقت الذي يتطلبه نظام إعداد الميزانية قبل الانخراط في العمل، بعضها لديه متطلبات صارمة، بينما البعض الآخر أكثر مرونة. وعلى سبيل المثال، تتطلب جداول بيانات «إكسل» والميزانية الصفرية تتبع النفقات بشكل متكرر ومفصل، فيما يتطلب نظام الادخار أولاً والتطبيقات التي تتزامن مع الحسابات المالية القليل من الصيانة والجهد، فأولئك الذين لايزالون يكتشفون كيفية التعامل مع أموالهم قد يراجعون الميزانية أسبوعياً أو بعد كل عملية شراء يقومون بها.

3- مقارنة الخيارات

على الفرد أن يحدد ما إذا كان يريد اتباع نهج ما في إعداد الميزانية أو طلب المساعدة التكنولوجية، يمكن أن يكون برنامج التمويل الشخصي مناسباً إذا كان التطبيق أو البرنامج يتيح له أتمتة المدخرات أو الوصول إلى معلوماته وتحديثها باستمرار، أما إذا لم يتم إدخال المشتريات وتصنيفها تلقائياً، أو كان من الصعب استخدامها، فقد لا تضيف آلية لعمل هنا قيمة كبيرة. وبالنسبة للبعض، فإن الأسلوب العملي، مثل القلم والورق، هو الأفضل، فيما يكون البعض مرتاحاً لربط حساباته المصرفية بخدمة إعداد الميزانية الإلكترونية.


الميزانية الصفرية

تناسب الميزانية الصفرية المخططين الدقيقين، بحيث يأخذ الفرد دخله الشهري، ويستخدم كل دولار بطريقة متعمدة، أي تخصيص كامل الدخل لأغراض محددة، فإذا كان الدخل الشهري 10 آلاف درهم، على سبيل المثال، فإن جميع البنود المحددة في الميزانية تساوي هذا المبلغ، غير أن هذه الميزانية الصفرية لا تشمل فقط المصروفات الدورية، بل تمتد لتشمل مخصصات الادخار وبرامج التقاعد وصندوق الطوارئ ومخصصات لسداد الديون، وغيرها، ويمكن أن تساعد تطبيقات الميزانية مثل «YNAB» و«EveryDollar» على اتباع ميزانية صفرية.

طباعة