أحيت عمل المنحوتات الفخارية في الإمارات عبر مشروع «بنش آند كويل»

مشروعات صغيرة.. فن الفخار يصاحب هدى الريس إلى عالم ريادة الأعمال

صورة

قالت رائدة الأعمال والفنانة الإماراتية، هدى أحمد الريس، إن مشروعها «بنش آند كويل» للأعمال الفنية، صاحب حبها لفن الفخار إلى عالم ريادة الأعمال.

وأوضحت أن مشروعها تابع لنشاط عمل المنحوتات والمشغولات اليدوية في «رخصة تاجر» التي تصدرها اقتصادية دبي، والتي تشمل تجهيز وإنتاج المنحوتات مثل التماثيل والمجسمات، والمشغولات كالديكورات بغرض استخدامها كمواد للديكور والتجميل، إضافة إلى أعمال النحت لابتكار أشكال مجسمة أو أشكال بارزة مثل نحت التماثيل من الصخر، ونحت الخشب، ونحت الاسمنت لعمل الحلي المعمارية، أو إنشاء مجسمات ثلاثية الأبعاد باستعمال اللدائن مثل الجص والشمع.

البداية

وبيّنت الريس، لـ«الإمارات اليوم»، أن «رحلتها بدأت حين تفرغت لممارسة هواياتها مثل الرسم بقلم الرصاص، ثم بحثت عن مركز لتدريب العمل على الصلصال على المواقع الإلكترونية».

وأضافت أنها أعجبت كثيراً بما تعلمته، لاسيما بعد حصولها على شهادة التدريب.

وأشارت إلى ندرة مثل تلك الأعمال في دولة الإمارات، خصوصاً من قبل المواطنين، مؤكدة أن الأعمال الفخارية تُعد من أقدم الأعمال التراثية في الإمارات، لكنها بدأت في الانحسار بسبب التطور الإلكتروني، واعتماد الناس على شراء كل ما هو جاهز أو مستورد.

إحياء الأعمال

وتابعت الريس: «عزمت على إحياء أعمال الفخار من جديد، وأحببت أن أمرر هذه التجربة الجميلة للمهتمين، وأن يكون لي مكاني وعملي الخاص الذي أنطلق من خلاله بمجرد أن أكون مؤهلة لذلك».

وقالت: «من هنا بدأت فكرة المشروع الخاص بعد الحصول على (رخصة تاجر) من اقتصادية دبي التي حصلت عليها إلكترونياً في غضون دقائق، وبمجرد حصولي على الرخصة، تسلّمت أول طلب الذي كان بمثابة تشجيع لي».

مشروع إماراتي

وأوضحت الريس أن مشروع «بنش آند كويل» للأعمال الفنية، يُعد مشروعاً إماراتياً، يستخدم اليدين والطين لتشكيل ونحت الصلصال، وضغط الطين باليد على شكل حبال أو وعاء لعمل أشكال فخارية مثل الأواني، المجسمات، أكواب بأشكال كرتونية أو أشكال مختلفة حسب الطلب. وأضافت أنها تسعى من خلال المشروع إلى تقديم منتج إماراتي بالفخار سواء كان يحمل العلامة التراثية للمجسمات والأشكال العربية أو الأجنبية، حيث إن الهدف من المشروع أن تكون المهنة إماراتية والإنتاج إماراتي.

تعليم

وذكرت الريس، أنها كانت ترغب في فتح مركز تعليمي خاص لطلبة المدارس سواء من الإناث أو الذكور لتمرير هذه المهنة إليهم وتدريبهم عليها، لكن بسبب الأوضاع الحالية لم تتمكن من عمل ذلك، حرصاً على سلامة الجميع.

وأضافت أنها تعمل حالياً على إنشاء صفحة إلكترونية تعرض جميع أعمالها الفنية واستقبال طلبات الشراء من خلالها، لافتة إلى أن معظم الطلبات تصل إليها حالياً من خلال الحساب (@Hudaalrais_art) على موقع «إنستغرام».

 

10.5  آلاف رخصة

أصدر قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي 10 آلاف و558 «رخصة تاجر» منذ إطلاق المبادرة في عام 2017، وحتى الثالث من فبراير الجاري.

واستحوذت الإناث على النسبة الأعلى من الرخص، حيث شكلن نحو 57% من عدد الرخص (6018)، فيما شكل الذكور نسبة 43% (4540).

وتُعنى «رخصة تاجر» بترخيص الأعمال المستقلة التي تُمارس من محل الإقامة بإمارة دبي.

وتهدف الرخصة، التي يمكن الحصول عليها إلكترونياً في دقائق معدودة، إلى توجيه أصحاب المشروعات إلى المسار الصحيح لبدء خطواتهم الأولى لدخول عالم الأعمال.


هدى الريس:

- «أسعى من خلال المشروع إلى تقديم منتج إماراتي بالفخار، فالهدف أن تكون المهنة إماراتية».

- المنتجات الفخارية من أقدم الأعمال التراثية في الإمارات، وبدأت في الانحسار بسبب التطوّر.

- «بنش آند كويل» تابع لنشاط عمل المنحوتات والمشغولات اليدوية في «رخصة تاجر».

طباعة