«النتائج المالية» المرتقبة تحدّد اتجاهات الأسبوع المقبل

تباين الأداء الأسبوعي لأسواق المال بسبب «جني الأرباح»

صورة

شهد الأداء الأسبوعي لأسواق المال المحلية تباينا ملموسا، حيث سيطر الصعود والهبوط على المؤشرات الرئيسة خلال جلسات الأسبوع الخمس، ما جعل المحصلة في سوق دبي المالي تراجعا بنسبة 1 %، أي ما يعادل 26 نقطة، فيما نجح سوق أبوظبي للأوراق المالية في الحفاظ على المسار الصاعد، رغم محاولات جني الأرباح، مضيفا 22 نقطة، توازي نسبة 0.4 % مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق.

جلسة الخميس

وبحسب بيانات السوقين عن جلسة أمس منفردة، أغلق مؤشر سوق دبي المالي منخفضا بنسبة 1.53% عند مستوى 2671 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 264 مليون درهم.

وارتفعت أسهم 8 شركات من أصل 34 شركة تم تداولها بينما انخفضت أسهم 26 شركة.

وأنهى المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملاته منخفضا بنسبة 0.19%، عند مستوى 5664 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 489 مليون درهم.

أداء الأسبوع

من جانبه، قال المدير بشركة «الأنصاري للخدمات المالية»، عبدالقادر شعث، إن «مجمل أداء الأسبوع جاء متباينا، تأثرا بما يحدث في الأسواق العالمية ارتفاعا وانخفاضا، إضافة إلى تراجعات أسعار الذهب، وتوجيه الأموال إلى قنوات استثمارية أخرى»، موضحا أن عدم الاحتفاظ بالذهب إيجابي للأسواق لأنه يعني عدم وجود مخاوف لدى المستثمرين، لكن في المقابل شهد الأسبوع أيضا إعلان عدد من الدول الخليجية عن اغلاقات جزئية مثل السعودية والكويت، بجانب عدد من الدول العالمية، ما أثر على المناخ العام للسوق، ورفع من وتيرة جني الأرباح التي تخللت ارتفاعات الأسبوع.

وأضاف شعث، لـ«الإمارات اليوم»، أن «الأداء الأسبوعي لسوق دبي المالي، شهد تصدر الأسهم القيادية للمشهد في قطاعي العقار والبنوك، هبوطا وصعودا، بالتزامن مع إعلانات النتائج السنوية، أي أن السوق يتعامل مع النتائج صعودا وهبوطا»، لافتا إلى أن عمليات جني الأرباح التي تخللت الارتفاعات، مستحقة وطبيعية، وكان من المتوقع استمرارها، لكن يبدوا أن المستثمرين يفضلون التمسك بأسهمهم في الوقت الحالي، ما جعل هناك محدودية لعمليات جني الأرباح.

وأشار إلى أن سوق أبوظبي للأوراق المالية أيضا يشهد ارتفاعات قوية لعدد من الأسهم القيادية، مثل أسهم قطاع العقار الذي ارتفعت بعض أسهمه بمستويات تعد الأعلى خلال فترة عام، ما يبشر بعودة الرخم القوي للتعاملات وتعويض فترة التراجعات التي سادت منذ انتشار فيروس كورونا.

وبين شعث أنه من المتوقع استمرار موجة التباين خلال الأسبوع المقبل أيضا، بناء على نتائج الشركات المنتظر إعلانها ومدى توافقها مع التوقعات.

طباعة