«الإمارات العالمية للألمنيوم» تورد 43 ألف طن إلى المجموعة الألمانية

«بي إم دبليو» أول متعاملي ألمنيوم «سيليستيال» الإماراتي



أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر منتج للألمنيوم عالي الجودة في العالم، وأكبر شركة صناعية في دولة الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، أن مجموعة «بي إم دبليو» BMW الألمانية، هي أول متعاملي المنتج الجديد ألمنيوم «سيليستيال» (CelestiAL) الذي تنتجه شركة الإمارات العالمية للألمنيوم باستخدام الطاقة الشمسية النظيفة.

وأفاد بيان صدر اليوم، بأن «الإمارات العالمية للألمنيوم» ستورد 43 ألف طن من ألمنيوم CelestiAL لـ«بي إم دبليو» سنوياً، إذ سيسهم استخدام الألمنيوم المصنوع بالطاقة الشمسية في تقليل الانبعاثات الكربونية للمجموعة بمعدل 222 ألف طن سنوياً، لافتاً إلى أن «الإمارات العالمية للألمنيوم» تزود شركة صناعة السيارات الألمانية، بالألمنيوم منذ عام 2013.
وسيغطي ألمنيوم «سيليستيال» من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، ما يقرب نصف المتطلبات السنوية لمصنع «لاندشوت»، منشأة الإنتاج الوحيدة لمجموعة «بي إم دبليو» لصب المعادن الخفيفة في أوروبا.

مصدر طبيعي
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبد الناصر بن كلبان: «يتميز الألمنيوم بخفة الوزن والقوة والقابلية لإعادة التدوير بشكل لا نهائي، ولذلك، فإنه يلعب دوراً مهماً على الصعيد العالمي في تطوير مجتمع أكثر استدامة وجعل الحياة العصرية ممكنة، إذ يستخدم على سبيل المثال في تحسين كفاءة المركبات من خلال تقليل وزنها». وتابع: «يشكل إنتاجنا للألمنيوم باستخدام الطاقة الشمسية، خطوة بارزة لتحقيق هذا الهدف عبر الاستفادة من مصدر طبيعي وفير للطاقة من بيئتنا الصحراوية، لإنتاج معدن حيوي لمستقبل حياتنا»، معرباً عن سعادته بالاتفاق مع مجموعة «بي إم دبليو» لتكون أول المتعاملين الذين يستخدمون هذا المعدن من الطاقة الشمسية في صناعة سياراتها الفاخرة.

منتج مستدام
من جهته، قال عضو مجلس إدارة شركة «BMW AG» للمشتريات وشبكة الموردين، الدكتور أندرياس فندت، إن «(الإمارات العالمية للألمنيوم) شريك قوي يقدّر التنمية المستدامة تماماً كما نفعله. ونفتخر بكوننا أول متعامل يحصل على الألمنيوم المنتج باستخدام الطاقة الشمسية النظيفة»، لافتاً إلى أن الألمنيوم يلعب دوراً مهماً في مجال التنقل الكهربائي، ولذلك، فإن استخدام الألمنيوم المنتج بشكل مستدام يشكل أمراً بالغ الأهمية لـ«بي إم دبليو».
 

طباعة