بالتزامن مع توزيع بنوك أرباحاً تفوق توقعات المستثمرين

أسواق المال المحلية تستهل فبراير بـ 7.8 مليارات درهم مكاسب

مؤشر سوق دبي المالي أغلق مرتفعا بنسبة 1.59%. أرشيفية

استأنفت أسواق المال المحلية مسارها الصاعد في مستهل تعاملات فبراير، حيث أنهت الجلسة الثانية من جلسات الأسبوع، أمس، بمؤشرات خضراء وسيولة بلغت 703 ملايين درهم، فيما بلغت المكاسب السوقية 7.8 مليارات درهم.

وجاءت النسبة الأكبر من السيولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بما قيمته 521 مليون درهم، فيما بلغت حصة سوق دبي المالي 182 مليون درهم.

إلى ذلك، قال خبيران ماليّان، إن الأداء الإيجابي للأسواق، تزامن مع إعلان النتائج المالية لبعض البنوك والتوزيعات السخية لأرباح العام الماضي، والتي فاقت توقعات المستثمرين.

سوق دبي

وتفصيلاً، أغلق مؤشر سوق دبي المالي، أمس، مرتفعاً بنسبة 1.59% عند مستوى 2696 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 182 مليون درهم.

وارتفعت أسهم 25 شركة من أصل 35 شركة تم تداول أسهمها، بينما انخفضت أسهم ست شركات، وبقيت أربع شركات على ثبات.

وارتفع سهم سوق دبي المالي بنسبة 1.6% عند 1.24 درهم وبتداولات قاربت 15 مليون سهم، فيما ارتفع سهم «الاتحاد العقارية» بنسبة 1% عند 0.28 درهم، وبتداولات بلغت نحو 12 مليون سهم.

وكان أكثر الأسهم تداولاً في سوق دبي، سهم «إعمار العقارية»، مرتفعاً بنسبة 3.5% عند 3.86 دراهم، وبتداولات جاوزت 15 مليون سهم.

«سوق أبوظبي»

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.74% عند مستوى 5635 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 521 مليون درهم.

وارتفع سهم «أبوظبي الأول» بنسبة 0.7% عند 14.9 درهماً، وبتداولات قاربت الثمانية ملايين سهم.

كما ارتفع سهم «دانة غاز» بنسبة 3% عند 0.69 درهم، وبتداولات بلغت نحو 14 مليون سهم.

جني أرباح

إلى ذلك، قال الخبير في أسواق المال، وليد الخطيب، إن ارتفاعات أمس جاءت بعد أسبوع تقريباً من عمليات جني أرباح مستحقة نتيجة صعود الأسعار قرابة الشهرين.

وأضاف أن «الأسعار لاتزال تستوعب عمليات التصحيح الطبيعية، بمعنى أنها مرتفعة، لذا من المتوقع أن نرى مزيداً من جني الأرباح خلال الفترة المقبلة، قبل أن تعاود المؤشرات حركة الصعود».

وبين أن «مكاسب القيمة السوقية للأسهم المدرجة قاربت 80 مليار درهم خلال يناير، وهو من الأشهر القليلة جداً التي تحقق هذه النتائج حتى قبل أزمة (كورونا)، لذا من الطبيعي أن تمتد عمليات جني الأرباح لفترة حتى وإن تخللها بعض الارتفاعات، كما حدث في جلسة أمس».

العقار والبنوك

وأشار الخطيب إلى أن مستويات السيولة جاءت متوسطة خلال جلسة أمس، وتركز معظمها في أبوظبي، نظراً للقيمة المرتفعة لبعض الأسهم والتي ينتج عن تدويرها قيمة كبيرة للتداولات.

وذكر أن قطاعي العقار والبنوك قادا ارتفاعات أمس، بالتزامن مع بدء إعلانات النتائج المالية والتوزيعات السخية للبنوك المعلنة عن نتائجها للعام الماضي.

توزيعات

من جانبه، قال الخبير في أسواق المال، جمال عجاج، إن «أداء الأسواق جاء جيداً وإيجابياً، أمس، بالتزامن مع إعلان بعض البنوك نتائجها المالية والتوزيعات على المساهمين بنسب تفوق ما توقعه المستثمرون ربما بسبب ظروف (كوفيد-19)، لذا لاحظنا حركة نشطة على قطاع المصارف امتدت للأسهم الأخرى».

وتوقّع عجاج أن يسهم استمرار الإفصاح عن النتائج في تحفيز المستثمرين للعودة الى الأسواق والاستثمار، وجلب كميات إضافية من السيولة.

ارتفاعات يناير

ارتفع سوق دبي المالي بنحو 6.5% خلال تعاملات يناير الماضي، بالغاً مستوى 2654 نقطة، مقابل نحو 2492 نقطة نهاية ديسمبر من عام 2020.

كما ارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 10.8%، خلال يناير 2021، بالغاً مستوى 5593 نقطة، مقابل نحو 5045 نقطة نهاية ديسمبر من العام الماضي.

طباعة